English  

كتاب أرجوك لا تفهمني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أرجوك لا تفهمني
Qr Code أرجوك لا تفهمني

أرجوك لا تفهمني

  ( 2,341 تقييمات المنصات الأخرى )
مؤلف:
قسم: الروايات والقصص الأدبية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الشروق
ردمك ISBN: 9770901296
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 153
ترتيب الشهرة: 72,021 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 28 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لا تصدقنى إذا قلت لك مرة أننى جلست لأكتب مقالا فأخذتنى "نشوة الكتابة" ولم أشعر بالوقت وهو يسرقنى ..فالحق أنى لا أكره شيئا فى الحياة مثلما أكره الكتابة. ولو تركت لنفسى ما جلست إلى مكتبى إلا لأقرأ واستمتع بما عانى غيرى لكى يسطره على الورق .. وليس هناك بالنسبة لى شئ اسمه نشوة الكتابة وإنما هناك شئ اسمه عناء التفكير "وغلب" التدقيق فى كل كلمة وشقاء الرجوع للمراجع لتوثيق أى معلومة تأتى عرضا فى مقالى .. ثم هناك بعد كل ذلك عذاب الشك فى قيمة ما كتبت وقلق الخوف من ألا يستحق عناء القراءة أو قبول القارئ له أو استحسانه! ورغم أن كتابى الحادى عشر قد صدر لى منذ أيام .. فإنى لم اتخلص بعد من وساوسى تجاه ما أكتب ولم أجلس مرة لأكتب دون أن يراودنى خاطر جميل أشبه بالحلم استسلم له كثيرا ..هو اننى قد وجدت لنفسى "عملا " آخر بعيدا عن هذا العناء مع أنى لم أتخيل لنفسى منذ كنت فى الرابعة عشرة من عمرى حياة أخرى بعيدة عن دنيا القراءة والكتابة ولا أصلح لممارسة أى شئ آخر فى الحياة سوى هذا الشقاء الأبدى فهل عندك – بعد أن تقرأ هذا الكتاب – حل آخر لهذه المشكلة؟!

لا تصدقني إذا قلت لك مرة أنني جلست لأكتب مقالا فأخذتني "نشوة الكتابة" ولم أشعر بالوقت وهو يسرقني .. فالحق أني لا أكره شيئا في الحياة مثلما أكره الكتابة. ولو تركت لنفسي ما جلست إلى مكتبي إلا لأقرأ واستمتع بما عانى غيري لكي يسطره على الورق.. وليس هناك بالنسبة لي شئ اسمه نشوة الكتابة وإنما هناك شئ اسمه عناء التفكير " وغلب" التدقيق في كل كلمة وشقاء الرجوع للمراجع لتوثيق أى معلومة تأتي عرضا في مقالي.. ثم هناك بعد كل ذلك عذاب الشك في قيمة ما كتبت وقلق الخوف من ألا يستحق عناء القراءة أو قبول القارئ له أو استحسانه! ورغم أن كتابي الحادي عشر قد صدر لي منذ أيام .. فإني لم اتخلص بعد من وساوسي تجاه ما أكتب ولم أجلس مرة لأكتب دون أن يراودني خاطر جميل أشبة بالحلم استسلم له كثيرا.. هو أنني قد وجدت لنفسي "عملا" آخر بعيدا عن هذا العناء مع أني لم أتخيل لنفسي منذ كنت في الرابعة عشرة من عمري حياة أخرى بعيدة عن دنيا القراءة والكتابة ولا أصلح لممارسة أى شئ آخر في الحياة سوى هذا الشقاء الأبدى .. فهل عندك - بعد أن تقرأ هذا الكتاب - حل آخر لهذه المشكلة؟!

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 28 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أرجوك لا تفهمني"

اقتباسات كتاب "أرجوك لا تفهمني"

كتب أخرى مثل "أرجوك لا تفهمني"

كتب أخرى لـ "عبد الوهاب مطاوع"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا