التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أيمن العتوم |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144193532 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2016 |
| الصفحات: | 410 |
| ترتيب الشهرة: | 16,154 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ذائقة الموت والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
أيمن العتوم شاعر وروائي أردنيّ (ولد في الأردن - جرش سوف 2 آذار 1972)، تلقّى تعليمه الثانوي في دولة الإمارات العربية المتحدة - إمارة عجمان والتحق بـجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ليتحصل على بكالوريوس الهندسة المدنية فيها عام 1997 وفي عام 1999 تخرّج في جامعة اليرموك بشهادة بكالوريوس لغة عربية، ثمّ التحق بالجامعة الأردنية ليُكمل مرحلة الدراسات العليا في اللغة العربية وحصل على شهادتي الماجستير والدكتوراة في اللغة العربية تخصص نَحو ولغة عامي 2004 و2007، اشتُهر بروايته يا صاحبي السجن التي صدرت عام 2012 وتعبّر عن تجربة شخصيّة للكاتب في السجون الأردنية خلال عامَي 1996 و 1997 بكونه معتقلاً سياسياً. كما له دواوين شعريّة عديدة أحدثها ديوان «طيور القدس عام 2016».
وقد طُبع أدب أيمن العتوم بالطابع الإسلامي، وذلك جليٌّ في عناوين رواياته؛ حيث يقتبس أسماءها من آيات القرآن الكريم، كما يظهر ذلك في كثير من قصائده.
وقد ساهمت نشأته الاجتماعية حيث والده الدكتور علي العتوم أحد المحسوبين على الحركة الإسلامية في الأردن في ذلك، كما كان لوالده الدور الأكبر في تحبيب اللغة العربية وآدابها وأهلها إليه؛ لكون والده كان أستاذا للغة العربية في جامعة اليرموك.
تعليمه
دكتوراة لغة عربية، من الجامعة الأردنية عام 2007.
ماجستير لغة عربية، من الجامعة الأردنية عام 2004.
بكالوريوس لغة عربية، من جامعة اليرموك عام 1999.
بكالوريوس هندسة مدنية، من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية 1997.
حياته العمليّة
يعمل أيمن العتوم كمُعلّم للغة العربية في عدّة مدارس أردنية، وسبق له وأن عمل في مجال الهندسة المدنية كمهندس تنفيذي في مواقع انشائيّة في عاميّ 1997 و1998
الأنشطة والأعمال الثقافيّة
مؤسس لعدد من اللجان الأدبية، والأندية المختصة بالكتاب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وجامعة اليرموك والجامعة الأردنية بين الأعوام 1994 و1999.
ومشارك أيضاً في مئات الأمسيات الشعريّة في الأردن والدول العربية «العراق، الإمارات، السودان، قطر، مصر».
"لملم بقاياه، وجمع روحه المتناثرة على الممرات ووزع أحزانه على الجدران، وتخلّص من همومه بإلقائها على جناح ذبابة داعيت أنفه في تلك اللحظة، حمل معه ما تبقى من أوراقه ومن مسودات رسائله. وروايته؟!...
أخذ كل صفحة منها على حدة، وعند بوابة السجن مزقها إلى نتف صغيرة ونثرها في الهواء، لقد كانت عن الحرية وحُقَّ لها أن تنال الحرية بعد أن عانت معه طوال هذه الفترة القاسية في السجن، نظر خلفه وهو يخرج من البوابة السوداء فرأى طيفه يبتسم له يودعه ويصعد إلى الأعالي، خرج إنساناً آخر، صنع منه السجن كائناً بشرياً آخر، ليس شرطاً أن يكون مخالفاً لذلك الذي كان دخل، ولكنه بالضرورة مختلف تماماً.
استقبله أبوه في الطريق الخرساء، عانقه بحرارةِ طفل يعود إلى أمه، وأمسك يده وهوى عليها يقبلها، إنساحت بعض الدموع الحارة من عينيه على كف أبيه، فبعثت فيه حرارة الأبوة...!!
دخل بيته فرآه موحشاً وأسوداً داكناً… لثم الطريق التي كانت تمشي أمه عبرها، وشمّ غطاء رأسها وغطى به وجهه، وتحسس الكرسي الذي كانت تجلس فوقه، ثم أهوى عليه يحضنه كما لو كان يحضن أمه فيه، ثم ركن خدّه على مسند الكرسي كما لو كان يسنده في حجر أمه وراح ينتحب بصوت عالٍ!!...
أيقن أنه لا يمكن أن يجد فتاةً أخرى مثل (منى) في كل نساء الأرض، وشعر أنه لا يمكن أن ينظر بعيني إمرأة أخرى، وأنه فقد قيمة الإحساس بالأشياء، هانت الدنيا في عينيه حتى عادت كأنها لمعُ برقٍ خاطف في ليلة شتوية سرعان ما انطفأ، وكذبت كأنها حلم ذاب في الصحو، وامّحت كأنها سراب جاءه ظمئاً، وعاد منه أشدّ ظمئأً... قالت له (حياة) وهي لا تكفّ عن البكاء كلما خاطبته... إنها الأقدار؛ حظّ الناس من العيش لم يكن يوماً بأيديهم، نحن لا نرسم حياتنا كما نهوى... كان لا يرد؛ يطرق كقبر... لم يعد في فمة كلمات ليقولها... كل الذين كان الممكن أن يستمعوا إليه رحلوا قبل أن يفوه بما يريد... كان لا يغادر بيته إلاّ إلى المقابر كي يزور الراحلين كلما ثقبَ الحنين قلبه... ظل ستة أشهر على هذه الحال استل فيها المرض صحته منه وتربع مكانها.
أقنع أباه في النهاية أن يذهب إلى الجبال ليتخلص من وجع الذكرى... لكن إلى أين؟!!! إلى قمة ابن جبير، أم إلى بيدر القمح؟! إلى الكهف حيث النار... أم إلى الوادي حيث الموت، قبل أن يصعد القمة المشهودة دخل المقبرة على رؤوس صباباته، وعند قبرها صلى صلاة الحبّ، ودعا دعاء الشوق، ونزف حتى بلّ بالدم جوف الثرى، وارتجف حتى سقط عن كاهليه رداء الحياة، واحتضن شاهد القبر بلوعة حرّى.
وقبل أن يغادر وضع عند رأسها الرسالة المئة... يمّم بإتجاه الجبال في ليلة ظلماء واجبه، تجاوز الساحة المحرّمة وأوى إلى الكهف... على باب الكهف أوقد النار وراح يتأملها طوال الليل، وحين غلبه النعاس نام في جوفه، كان الكهف يحوي في طرفه الأعمق سرداباً ضيقاً، ولم يكن يدري إلى أين يفضي.
في الليلة الثالثة أضاء في السرواب مئة شمعة، وقرأ رسائله المئة رسالة رسالة، كلما أنهى واحدة ألقمها النار المتّقدة... شعر بعد الرسالة المئة أنه تخفف من كل وجع سابق ونام، في النوم حلم بأنه يقف أمام باب الكهف، لم يعدّ مهماً أن يكون ذلك حلم أم حقيقة وضع يده في حقيبة صغيرة استقرت على جانبه وأخرج منها قطعة خبز طرية، مدّ بها يديه ورفعهما إلى الأعلى قليلاً وخفض هامته، أغلق عينيه وراح يتمم ببعض العبارات، لم يكد يبدأ بتمتماته حتى توافدت إليه طيور ذات ريش فستقي، وراحت تنقر من الخبز الذي بين يديه، رفعهما إلى الأعلى من جديد فهوت أسراب كثيرة من الطيور إليهما، قربها من رأسه ثانية؛ فأخذت الطيور تأمل من رأسه، تركها تفعل ذلك وهو يشعر بالنشوة، وحين شبعت الطيور حلّقت عالياً وهي تشدو.
أما هو فمشى طويلاً في درب خيّل إليه أنه مشاها من قبل... نعم؛ بدت له المقبرة من بعيد تلوح بكامل موتها، حين وصل إليها صعد على سورها وراح يمشي فوقه، كان يمشي مغمض العينين، وحافي القدمين، ظلّ يمشي على ذلك السور حتى دار دورة كاملة حولها، وقبل أن يتم ذلك بقليل فتح عينيه فشاهد الموتى يخرجون من قبورهم، ويهتفون مرحبين، أرعبه المشهد فتأرجح في مكانه، لم يستطع أن يحمي نفسه من السقوط داخل المقبرة، فسقط!!!...
كما في البدء... مشى على سور المقبرة الخارجي... على ذاك الجدار الرفيع، في قلب الظلام مغمض العينين... تابع سيره، تدارك جسده عندما اختلّ توازنه وتابع السير... ولكنه وبعد نهاية المشوار... وعندما استعاد تجربته تلك مع نهاية المشوار... وعندما اختل توازنه فهو يسير على نفس ذلك المكان... على سور المقبرة... سقط... وابتلعه الزمان كما المكان.
رحلة... وقلب غمره الوجع إلى حدّ التلاشي... طفولة احتضنت ذكريات أقسى ما فيها وفاة شقيقة روحه سمية... وأحلى ما فيها طيف حبيبة هي منى أطلت فظللت تلك الحياة المتعبة الذي هام صاحبها وهو واثق ذلك الواثق وراء وهم اسمعه الحرية... الإنعتاق من الألم... من ظلم السلطة.. ومن لوعة الإستبداد... لينتهي به المطاف بعد إعتقاله مرات ومرات منطلقاً وراء قضبان... قضبان سجون... وقضبان حياة سجنت روحه... تحرر لاهثاً وراء طيف أحبته ليلقاهم بعد حلم طويل...
فعندما وجدوه في السرداب في صبيحة اليوم الرابع الذي أوى فيه إلى الكهف... كان هو... ما يزال ممدداً على جانبه الأيمن، طريّ الجسم، نديّ الرائحة، وحوله تحوم بعض الفراشات البيضاء، وعلى جبينه شعّت هالة من النور، وعلى شفتيه ارتسمت إبتسامة واثقة!!!...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".