التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين مؤنس |
| قسم: | قارة آسيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الرشاد للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| ترتيب الشهرة: | 473,612 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كيف نفهم اليهود والمؤلف لـ 113 كتب أخرى.
ولد حسين مؤنس في مدينة السويس، ونشأ في أسرة كريمة، وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فشب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية في التاسعة عشرة من عمره جذبته إليها كلية الآداب بمن كان فيها من أعلام النهضة الأدبية والفكرية، والتحق بقسم التاريخ، ولفت بجده ودأبه في البحث أساتذته، وتخرج سنة (1352هـ= 1934م) متفوقًا على أقرانه وزملائه، ولم يعين حسين مؤنس بعد تخرجه في الكلية؛ ولد حسين مؤنس في مدينة السويس، ونشأ في أسرة كريمة، وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فشب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية في التاسعة عشرة من عمره جذبته إليها كلية الآداب بمن كان فيها من أعلام النهضة الأدبية والفكرية، والتحق بقسم التاريخ، ولفت بجده ودأبه في البحث أساتذته، وتخرج سنة (1352هـ= 1934م) متفوقًا على أقرانه وزملائه، ولم يعين حسين مؤنس بعد تخرجه في الكلية؛ لأنها لم تكن قد أخذت بعد بنظام المعيدين، فعمل مترجمًا عن الفرنسية ببنك التسليف، واشترك في هذه الفترة مع جماعة من زملائه في تأليف لجنة أطلقوا عليها "لجنة الجامعيين لنشر العلم" وعزمت اللجنة على نشر بعض ذخائر الفكر الإنساني، فترجمت كتاب " تراث الإسلام" الذي وضعه مجموعة من المستشرقين، وكان نصيب حسين مؤنس ترجمة الفصل الخاص بإسبانيا والبرتغال، ونشر في هذه الفترة أول مؤلفاته التاريخية وهو كتاب "الشرق الإسلامي في العصر الحديث" عرض فيه لتاريخ العالم الإسلامي من القرن السابع عشر الميلادي إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، ثم حصل على درجة الماجستير برسالة عنوانها "فتح العرب للمغرب" سنة (1355هـ= 1937م).
عين حسين مؤنس بعد حصوله على الماجستير في الجامعة، ثم لم يلبث أن ابتعث إلى فرنسا لاستكمال دراسته العليا، فالتحق بجامعة باريس، وحصل منها سنة (1356هـ= 1938م) على دبلوم دراسات العصور الوسطى، وفي السنة التالية، حصل على دبلوم في الدراسات التاريخية من مدرسة الدراسات العليا، ثم حيل بينه وبين إكمال دراسته نشوب الحرب العالمية الثانية، فغادر فرنسا إلى سويسرا، وأكمل دراسته في جامعة زيوريخ، ونجح في الحصول على درجة الدكتوراه في التاريخ سنة (1361هـ= 1943م) وعين مدرسًا بها في معهد الأبحاث الخارجية الذي كان يتبع الجامعة.
لما انتهت الحرب العالمية الثانية ووضعت أوزارها عاد إلى مصر سنة (1364هـ= 1945م) وعين مدرسًا بقسم التاريخ بكلية الآداب، وأخذ يرقى في وظائفه العلمية حتى عين أستاذًا للتاريخ الإسلامي في سنة (1373هـ= 1954م).
إلى جانب عمله بالجامعة انتدبته وزارة التربية والتعليم سنة (1374هـ= 1955م)؛ ليتولى إدارة الثقافة بها، وكانت إدارة كبيرة تتبعها إدارات مختلفة للنشر والترجمة والتعاون العربي، والعلاقات الثقافية الخارجية، فنهض بهذه الإدارة، وبث فيها حركة ونشاطًا، وشرع في إنشاء مشروع ثقافي، عرف بمشروع "الألف كتاب"، ليزود طلاب المعرفة بما ينفعهم ويجعلهم يواكبون الحضارة، وكانت الكتب التي تنشر بعضها مترجم عن لغات أجنبية، وبعضها الآخر مؤلف وتباع بأسعار زهيدة.
وهو أحد كبار المؤرخين في العصر الحديث.
يمثل هذا الكتاب مدخلاً جديدًا لدراسة اليهود واليهودية ، فهو يهدف إلى وضع أسلوب لفهم المخططات والحركات اليهودية ، وقد يميز الكتاب بتقديم خلفية تاريخية جيدة حول الموضوع تعينه على تحقيق الهدف الذي يسعى إليه ، حيث يبدأ بتناول تاريخ اليهود وأخطارهم على مختلف الدول والحضارات منذ أقدم العصور ، ثم يفرد قسمًا خاصًا حول كراهية الغرب لليهود ويعرض لنماذج من تلك الكراهية ، وفي قسم متميز من الكتاب يعرض طريقة اليهود في هدم الآخرين وأساليبهم التي يتبعوها للوصل إلى ما يريدون كتعاملهم مع المافيا وعلاقتهم بالولايات المتحدة.
رفض اليهود الإيمان بمحمد، كما رفضوا من قبل الإيمان بعيسى!
وامتلأت قلوب اليهود حقدا على العرب ابناء إسماعيل؛ لما أكرمهم الله به من الإسلام والعزة والقوة.
وطوال العصور الوسطى- وبرغم إكرام العرب لليهود- كان امل اليهود المبر خراب ديار العرب أجمعين!
وعندما دار الزمان وانشب اليهود مخالبهم في فلسطين ظنوا ان فرصتهم قد حانت لإدراك ثأرهم من العرب لأنهم لا يريدوهن ان يعيشوا في سلام! وهل في الدنيا إنسان لا يريد ان يعيش في سلام؟
أجل : اليهود في فلسطين !
لماذا؟
لكي نجيب عن هذا السؤال ينبغي ان نفهم اليهود.
لكي نحل القضية الفلسطينية وإلى اين تمضي قضيتنا مع إسرائيل ينبغي ان نفهم اليهود؟ وليس ذلك بالمطلب الهين؛ فإن الدنيا كلها لا تفهم اليهود! والكثيرون جدا من اليهود لا يفهمون اليهود!
وستكون نقطة البداية في محاولتنا فهم اليهود كتابا فريدا في بابه عنهم، ألفه من نحو عشر سنوات الكاتب الفرنسي المعروف "روجيه بيريفيت" وعنوانه: "اليهود" وقد طبع هذا الكتاب بعد ذلك مرات!
والمؤلف ليس عدوا لليهود، بل هو أقرب إلى ان يكون صديقا لهم، وليس في الغرب كله كاتب له سوق وقراء يجرؤ على ان يخاصم اليهود! إنهم يستطيعون تحطيمه أيا كان مركزه؛ لأنهم أقوياء جدا في مجالات النشر والاعلام! وقبل نصر اكتوبر 1973 وقبل مبادرة الرئيس السادات في 19 و 20 نوفمبر 1977 لم تكن اى صحيفة اوجريدة في الغرب تجرؤ على ان تذكر العرب بخير وكلمة "فلسطين" كانت محرمة في قاموس النشر في الغرب؛ لأن هذا اللفظ يؤلم اليهود!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".