التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسن علوان |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 1855164914 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2020 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 24,079 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب صوفيا والمؤلف لـ 60 كتب أخرى.
محمد حسن علوان، روائي وكاتب صحفي سعودي.
ولد في الرياض، المملكة العربية السعودية، في 27 أغسطس 1979م.
وتعود أصوله إلى منطقة عسير جنوب السعودية، ومن محافظة رجال ألمع.
افتتح موقعه الإلكتروني الأدبي في العام 1999.
صدرت روايته الأولى، سقف الكفاية، عن دار الفارابي، بيروت، عام 2002، وتناولها بعض كبار الأدباء والنقاد السعوديين بالنقد مثل: د.غازي القصيبي، ود.عبد الله الغذامي، ود.معجب الزهراني، والناقد محمد العباس وغيرهم.
وفي عام 2004 صدرت روايته الثانية، رواية صوفيا، عن دار الساقي، بيروت، ثم روايته الثالثة طوق الطهارة عن نفس الدار عام 2007 والرابعة القندس عام 2011.
تم اختياره ضمن أفضل 39 كاتباً عربياً تحت سن الأربعين من قبل مهرجان هاي فيستيفال العالمي في دورة بيروت39.
وأدرج اسمه في انطولوجيا بيروت39، واستضيف في عدة مهرجانات أدبية عالمية مثل مهرجان لوميناتو في مدينة تورنتو الكندية، ومهرجان طيران الإمارات للآداب في دبي، ومهرجان الترجمة الأدبية في مدينة نورتش البريطانية.
كتب مقالات رأي أسبوعية لست سنوات متواصلة في كل من جريدة الوطن السعودية وجريدة الشرق السعودية تتناول موضوعات ثقافية، واجتماعية، ومعرفية عامة.
نشرت له مقالات وقصص في كل من جريدة نيويورك تايمز الأمريكية والغارديان البريطانية.
ترجمت مقاطع من أعماله إلى الإنجليزية ونشرت في مجلة بانيبال البريطاني وموقع كلمات بلا حدود الأمريكي.
تمت استضافته إذاعياً في برنامج (The Strand)عبر أثير قناة البي بي سي البريطانية.
"كنت أجلس بين يدي موتها، وألون أضلاعي بفنائها الأخير، وأصفق بشجن مزور أعمى، حتى يكتمل موتها تماماً، عندها، أكنس أحلامها اليابسة، وأسحقها في قعرٍ نحاسي صلب، وأذرها على السفح المخذول من العمر، وأمضي.. هكذا اتفقنا، من دون أن نتحدث، هي ملاح وافق على الموت، ويفتش لنفسه عن حالة تليق بموته، ولذلك أختلق أنا معها حالة حب عابرة، مذهولة، عمرها أيام أو أسابيع، لا فرق، المهم أن تكون حالة تامة، لا ينقصها شيء أبداً. إن الحياة دأبت على أن تكون ناقصة، وفعل النقص فطرة غالبة عليها، ولا يوجد إنسان قد تذوق حالة تامة، مطلقة التمام، أبداً. تتأملني بعينين وسّعهما الألم المقيم فيهما منذ أشهر، وأتأمل في المقابل وجهها الذي يشي بالنقاء البكر، قبل أن يفتضّه الوهن ليبقى أشلاء نقاء. كل الإرهاق الذي تقع عليه عيناني مبررٌ بالتعب إذاً، وهو جليٌّ لعيني أنيمي مثلي، مهما اتخذت من زينتها الكثيفة ما تخفي به ذلك الشحوب المتصاعد، وتقمع تلك الصفرة التي تنهب جلدها بدأب، وتعلنها منطقة موبوءة بالجفاف، مقفرة من الضوء: الآن أنا حائر ومشفق، أعقد ذراعيَّ أمامي عندما لا أدري ماذا أفعل بهما، أحاول أن أخلق ملامح تناسب الإطار الكئيب للصورة، هي التي لتوها أفاقات من إغمائها، في تلك الشقة البيروتية الواسعة، على حد الشاطئ، ذات الشرفة الكبيرة التي تستقطب باقتداء، كل أفق البحر".
عند مواجهة موت الأحبة يصبح الإنسان أكثر شفافية، وأكثر تأملاً، وأكثر مقدرة على فلسفة الأمور، وأكثر تعمّقاً في اكتناه معنى الحياة. شعرة فاصلة بين الحياة والموت تغدو لدى محمد حسن علوان دهراً، وتجربة يتناول تفاصيلها بأسلوب رائع يكشف عن مدى عمق الأخدود الذي حفره داخله مرض صوفيا تلك التي عشقها والتي أضحت شقتها القائمة على شاطئ بيروت ملاذ فؤاده. يمضي الكاتب في استدراج تأملاته الفلسفية المنسابة حيناً من تجربته الحياتية وأحياناً من وحي وصفياته لصوفيا التي تعيش قصتها العاطفية معه بنفس الوقت الذي تعايش فيها اللحظات الأخيرة لعمرها الآفل الذي حدد لها الأطباء حينه.
معتز شاب في الثلاثين من عمره لا يلفت الانتباه ولا يثير التساؤلات. يعاني حالة عميقة في داخله لا يدري ما هي، خلل في العصب البصري، أو تمرد في خلايا الذاكرة أو جنون في النظام الكروموزومي، المهم أي شيء يمثل أمامه سيقبل به، شرط ألا يظل على حالته نفسها أطول من الوقت اللازم، ويصبح مملاً. مات والداه بحادث سير وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وتركا كل ثروتهما له، تزوج وسرعان ما طلق زوجته بعد ثلاث سنوات من الارتباط خوفاً من اعتيادها وما يستتبع هذه الحالة من ملل. في يوم تعرف على صوفيا المسيحية اللبنانية عن طريق الانترنت فمثلت له حالة غريبة تعاكس الرتابة التي يعيشها، فقرر زيارتها في شقتها في بيروت، وعندما دخل أحس أنه دخل إلى ضريح...
ويجدر الإشارة أن الروائي السعودي "محمد حسن علوان" قد تم اختياره عام 2010 ضمن أفضل 39 كاتب عربي تحت سن الأربعين، وأدرج اسمه في انطولوجيا بيروت 39.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".