التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم محمد الجرمي |
| قسم: | جغرافيا السكان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كتب تراث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| ترتيب الشهرة: | 424,865 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإمام الشباطي "سيد القراء" والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
الاسم: إبراهيم محمد الجرمي
الدولة: الأردن
مكان الميلاد وتاريخه: لبنان سنة 1966م.
التحصيل العلمي:
• حاصل على الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها، وعلى الدبلوم العالي في الدراسات الشرعية -تخصص قراءات-.
• حاصل على إجازات علمية في التجويد والقراءات وعلوم الشريعة والعربية.
• حافظ للقرآن الكريم منذ سن السابعة عشرة من عمره.
• جوّد القرآن الكريم برواية حفص على شيوخ عدة، منهم الشيخ محمود إدريس، والشيخ سعيد العنبتاوي، والشيخ إبراهيم رمانة.
• قرأ القرآن بقراءة نافع على الشيخ سعيد العنبتاوي، كما تلقاها عن د. أحمد شكري، ود. محمد عصام القضاة ضمن دبلوم القراءات.
• قرأ القرآن بالقراءات السبع على الشيخ أحمد مصطفى أبو الحسن، وقرأ القرآن أيضا بالقراءات العشر الكبرى على الشيخ سعيد العنبتاوي.
• قرأ القرآن بالقراءات العشر الصغرى على الشيخ إلياس أحمد البرماوي.
• درس الفقه الشافعي وعلم العقيدة والنحو على العلامة الشيخ حسن الرزوق.
• حفظ كثيرا من المتون العلمية في مختلف العلوم، فقد حفظ في التجويد متني تحفة الأطفال والجزرية وعرضها من حفظه على الشيخ سعيد العنبتاوي والشيخ إلياس البرماوي. وقد حفظ متن مقدمة ورش للمتولي وعرضه غيباً على الشيخ سعيد العنبتاوي. كما حفظ الشاطبية والدرة وأغلب طيبة النشر. وكذا حفظ رائية الخاقاني ونونية السخاوي ورائية أبي الحسن الحصري في قراءة نافع.
الأعمال والإشراف:
• المشرف العام على التلاوات والأذكار في إذاعة حياة إف إم.
• عمل مشرفا على دار قرآن تابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، يدرّس فيها التجويد والقراءات منذ 1990 وإلى الآن.
• درّس القرآن الكريم وتجويده في الدار النموذجية المعقودة في مسجد الشهيد عبد الله سنة كاملة.
• كما عمل محاضرا غير متفرغ في بعض الكليات الشرعية في الأردن، ومحاضرا متفرغا في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.
• قام بالدعوة ومهماتها من خطابة وتدريس ودورات شرعية وعربية.
• عقد المترجم له دورات كثيرة في رواية حفص وفي القراءات السبع والعشر.
• أشرف على تسجيل مصاحف وتلاوات لقراء كثيرين.
الإنجازات:
• شارك في المسابقات الدولية في السعودية ومصر، وفي المسابقات المحلية متسابقا. كما شارك في تحكيم مسابقات محلية ودولية، منها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
• له إصدارات صوتية كثيرة، منها: ختمة كاملة تذاع عبر المحطات الفضائية، أقراص مدمجة بالقراءات القرآنية، وأخرى شرح للشاطبية مع تطبيقاتها كاملة.
• له مصحف مرتل يذاع من كثير من الفضائيات العربية، وله برنامج إذاعي أسبوعي \" كيف نقرأ القرآن\" تبثه إذاعة حياة اف ام الأردنية.
المؤلفات:
• أثر الدلالة اللغوية في اختلاف المسلمين في أصول الدين.
• معجم علوم القرآن.
• تقويم اللسان بتلاوة القرآن.
• التسامح المذهبي بين المسلمين فريضة وضرورة.
• سيد القراء الإمام الشاطبي.
• شواهد القراءات.
• من أعلام القراء والمقرئين ..
التحقيقات:
• قرة العين في الفتح والإمالة وبين اللفظين لابن القاصح.
• رسالة المدات ليوسف أفندي زادة.
• منجد المقرئين لابن الجزري.
هو القاسم بن فِيرُّه – بكسر الفاء، بعدها ياء مثناة تحتية ساكنة، ثم راء مشددة مضمومة، بعدها هاء ؛ ومعناه بلغة عجم الأندلس : الحديد – ابن خلف بن أحمد أبو القاسم، وأبو محمد الشاطبي الرعيني، الضرير، وليُّ الله الإمام العلاَّمة، أحد الأعلام الكبار المشتهرين في الأقطار. وهو من علماء المسلمين أهل السنة والجماعة وأبرز علماء علم القراءات. نشأته وتربيته هو أبو محمد القاسم بن فيرة بن أحمد الشاطبي الرعيني (نسبة إلى ذي رعين أحد أقيال اليمن). والشاطبي: بفتح الشين المعجمة وبعد الألف طاء مكسورة مهملة وبعدها باء موحدة، هذه النسبة إلى شاطبة، وهي مدينة كبيرة ذات قلعة حصينة بشرق الأندلس، خرج منها جماعة من العلماء، استولى عليها الفرنج في العشر الأخير من شهر رمضان، سنة خمس وأربعين وستمائة. ولادته ولد عام 538 هـ في مدينة شاطبة بالأندلس، كف بصره صغيرًا، وعنيت به أسرته، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم طرفًا من الحديث والفقه، واتجه إلى حلقات العلم التي كانت تعقد في مساجد شاطبة، ومالت نفسه إلى علم القراءات، فتلقاها على أبي عبد الله محمد بن أبي العاص النفزي، ثم شد رحاله إلى بلنسية وكانت من حواضر العلم في الأندلس. وممن كناه أبا القاسم كالسخاوي وغيره، لم يجعل له اسماً سواها. والأكثرون على أنه أبو محمد القاسم. في بلنسية رحل إلى بلنسية بالقرب من بلده، فعرض بها التيسير من حفظه والقراءات على الإمام ابن هذيل وسمع منه الحديث وروى عنه وعن أبي عبد الله محمد بن أبي يوسف بن سعادة، صاحب أبي علي الحسين بن سكرة الصدفي ؛ وعن الشيخ أبي محمد عاشر بن محمد بن عاشر، صاحب أبي محمد البطليوسي ؛ وعن أبي محمد عبد الله بن أبي جعفر المرسي ؛ وعن أبي العباس بن طرازميل ؛ وعن أبي الحسن عليم بن هاني العمري، وأبي عبد الله محمد بن حميد، أخذ عنه «كتاب سيبويه» و«الكامل» للمبرد و«أدب الكاتب» لابن قتيبة وغيرها ؛ وعن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم، وأبي الحسن ابن النعمة صاحب كتاب: «ريّ الظمآن في تفسير القرآن»، وعن أبي القاسم حبيش صاحب عبد الحق بن عطية، صاحب التفسير المشهور، ورواه عنه. رحلة الحج ثم رحل للحج ؛ فسمع من أبي طاهر السلفي بالإسكندرية وغيره. ولما دخل مصر، أكرمه القاضي الفاضل وعرف مقداره، وأنزله بمدرسته التي بناها بدرب الملوخيا داخل القاهرة، وجعله شيخها، وعظمه تعظيماً كثيراً، فجلس بها للإقراء، وقصده الخلائق من الأقطار، وبها أتم نظَم هذا المتن المبارك. ونظم – أيضًا – قصيدته الرائية المسماة: «عقيلة أتراب القصائد، في أسنى المقاصد» في علم الرسم، وقصيدة أخرى تسمى «ناظمة الزهر» في علم عدد الآي. وقصيدة دالية خمسمائة بيت لـخَّصَ فيها «التمهيد» لابن عبد البر. ثم إنه لما فتح الملك الناصر صلاح الدين يوسف بيت المقدس، توجه فزاره سنة /589 هـ/، ثم رجع فأقام بالمدرسة الفاضلية يُقرئ حتى تُوفي. قيل عنه وكان إماماً كبيراً، أعجوبة في الذكاء، كثير الفنون، آية من آيات الله، غاية في القراءات، حافظاً للحديث، بصيراً بالعربية، إماماً في اللغة، رأساً في الأدب، مع الزهد والولاية، والعبادة، والانقطاع والكشف، شافعي المذهب، مواظباً على السُّنَّة ؛ قال ابن خلكان: « كان إذا قُرئ عليه صحيح البخاري ومسلم والموطأ، تُصحح النسخ من حفظه ». بلغنا أنه وُلد أعمى. ولقد حكى عنه أصحابه ومن كان يجتمع به عجائباً! وعظموه تعظيماً بالغاً، حتى أنشده الإمام الحافظ أبو شامة الدمشقي من نظمه في ذلك: رَأَيْتُ جَمَاعَةً فُضَلاَءَ فَازُوابرُؤْيَةِ شَيْخِ مِصْرَ الشَّاطِبيِّ وَكُلُّهُمُ يُعَظِّمُهُ وَيُثْنِيكَتَعْظِيمِ الصَّحَابَةِ للنَّبِيِّ وذكر بعضهم: أن الشاطبي كان يُصلي الصبح بالفاضلية، ثم يجلس للإقراء، فكان الناس يتسابقون إليه، وكان إذا قعد لا يزيد على قوله: من جاء أوَّلاً فليقرأ ؛ ثم يأخذ على الأسبق فالأسبق ؛ وكان لا يتكلم إلاََّ بما تدعو الضرورة إليه. ولا يجلس للإقراء إلا على طهارة، في هيئة حسنة وخضوع واستكانة، ويمنع جلساءه من الخوض إلا في العلم والقرآن ؛ وكان يعتل العلة الشديدة ولا يشتكي، ولا يتأوَّه ؛ وإذا سُئل عن حاله قال: العافية ؛ لا يزيد على ذلك. اهـ. طلابه وممن قرأ عليه هذا النظم المبارك، وعرض عليه ما تضمنه من القراءات: الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي، وهو أجلُّ أصحابه وكان أنبغ تلاميذه، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بعد شيخه، ؛ والإمام أبو عبد الله محمد بن عمر القرطبي، والسديد عيسى بن مكي، ومرتضى بن جماعة، والكمال علي بن شجاع الضرير، وهو صهره ؛ والزَّيْن محمد بن عمر الكردي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن سعيد الشافعي، وعيسى بن يوسف بن إسماعيل المقدسي، وعلي بن محمد بن موسى النجيبي وعبد الرحمن بن إسماعيل التونسي. وممن سمع عليه، وقرأ عليه بعض القراءات: الإمام أبو عمرو عثمان بن عمر بن الحاجب، والشيخ أبو الحسن علي بن هبة الله بن الجميزي، وأبو بكر محمد بن وضَّاح اللخمي، وعبد الله بن عبد الوارث بن الأزرق، وهو آخر أصحابه موتاً. منظومة الشاطبية هذا النظم المبارك المشهور بحرز الأماني ووجه التهاني للإمام الورع القاسم بن فيره بن خلف الشاطبي الرعيني جمع ناظمه ما تواتر عن القراء السبعة وهي من أوائل القصائد التي نظمت في علم القراءات إن لم تكن أولها على الإطلاق وفضلا عن أنها حوت القراءات السبع المتواترة فهي تعتبر من عيون الشعر بما اشتملت عليه من عذوبة الألفاظ ورصانة الأسلوب وجودة السبك وحسن الديباجة وجمال المطلع والمقطع وروعة المعنى وسمو التوجيه وبديع الحكم وحسن الإرشاد فهي بحق كما قال العلامة ابن الجزري ومن وقف على قصيدته علم مقدار ما آتاه الله في ذلك خصوصا اللامية التي عجز البلغاء من بعده عن معارضتها فإنه لا يعرف مقدارها إلا من نظم على منوالها أو قابل بينها وبين ما نظم على طريقها ولقد رزق هذا الكتاب من الشهرة والقبول ما لا أعلمه لكتاب غيره في هذا الفن بل أكاد أن أقول ولا في غير هذا الفن فإنني لا أحسب بلدا من بلاد الإسلام يخلو منه بل لا أظن أن بيت طالب علم يخلو من نسخة به
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".