التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. إبراهيم سند إبراهيم أحمد أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة المنيا |
| قسم: | علم النحو والصرف العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 158,317 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب المثلثات اللغوية دراسة صرفية دلالية .
أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة المنيا
تتناول هذه الدراسة موضوع: (المثلثات اللغوية دراسة صرفية دلالية)، حيث تبين الدراسة قيمة هذه الظاهرة وارتباطها بقضية المعنى من خلال تقسيم القدماء للمثلثات إلى قسمين هما: (المثلث المتفق المعنى) و(المثلث المختلف المعنى)؛ مما يوضح مدى اهتمام القدماء بقضية المعنى في دراستهم هذه الظاهرة اللغوية.
وظاهرة التثليث اللغوي تحدث في الأسماء بالتغيير في حركة فاء الكلمة أو عينها، فيما يكون التثليث في بنية الفعل بالتغيير في حركة عين الفعل فقط، فإذا تغيَّر المعنى نتيجة تغيير الحركة كان المثلث مختلف المعنى، وإذا لم يتغيَّر المعنى كان المثلث متفق المعنى.
وظاهرة المثلثات اللغوية تسهم في نمو اللغة وتطور ألفاظها، بالإضافة إلى دورها في التوسع في معاني الألفاظ، وهي ترتبط بعدة قضايا لغوية، مثل: (قضية المعنى، واختلاف اللهجات، وتعدد اللغات، وظاهرة الأضداد، وظاهرة المشترك اللفظي، والأصل الاشتقاقي، والأصل اللغوي، .... إلخ).
وتتعدد أسباب هذه الظاهرة اللغوية إلى عدة عوامل، منها: تعدد اللهجات العربية واختلافها من قبيلة إلى أخرى، وتعدد الأصل الاشتقاقي للكلمة المثلثة، واختلاف الأصل اللغوي للكلمة المثلثة، وكثرة اللحن في اللغة، وظهور العامية، والاحتكاك اللغوي، وتأثر العربية بغيرها من اللغات الأجنبية المجاورة؛ إضافة إلى وجود لغات غير عربية توافقت مع العربية في البناء الصوتي لبعض كلماتها.
والبحث في مجمله يهدف إلى بيان أسباب نشأة هذه الظاهرة اللغوية، ودور هذه الظاهرة في إثراء العربية صرفيًّا ودلاليَّا، وتهدف الدراسة بشكل مباشر إلى المقارنة بين جهود علماء المعاجم وأصحاب كتب المثلثات في هذه الظاهرة اللغوية.
والمثلثات ظاهرة لغوية تتفق بنيتها الصرفية من حيث ترتيب الحروف، وتختلف حركة فائها أو عينها بين الحركات الثلاث (الفتح والكسر والضم)، سواءً أكانت الأبنية الثلاثة للفظة المثلثة متفقة المعنى (المثلث المتفق المعنى)، أو مختلفة المعنى (المثلث المختلف المعنى).
والمثلثات اللغوية لم تُعرَف عند علماء المعاجم الأوائل بمعناها الدقيق، ولكن مع مرور الوقت وتطور الحياة الثقافية، واحتكاك اللغة العربية بغيرها من اللغات الأجنبية، وانتشار اللحن، وظهور العامية وتعدد اللهجات العربية، انتشرت المثلثات اللغوية بمفهومها الواسع والشامل بين اللغويين والمعجميين.
وتهدف هذه الدراسة إلى بيان دور المثلثات اللغوية في إثراء العربية، ودور اللهجات العربية في نشأة هذه الظاهرة اللغوية، ودور الاشتقاقات الصرفية لبنية الكلمة في نمو هذه الظاهرة اللغوية دلاليًّا.
ويقع اختيار الباحث على ظاهرة (المثلثات اللغوية دراسة صرفية دلالية)، أولًا: لقلة الدراسات اللغوية والصرفية والنحوية في هذه الظاهرة، ثانيًا: ربط التراث بالدرس اللغوي الحديث، ثالثًا: بيان قيمة هذه الظاهرة اللغوية في إثراء العربية، ودور اللهجات العربية في نشأة هذه الظاهرة.
ولم تُعنَ دراسة سابقة – على حد اطلاع الباحث – بموضوع: (المثلثات اللغوية دراسة صرفية دلالية)، وإن كانت هناك بعض الدراسات السابقة التي اهتمت بدور الحركة في البناء الصرفي، ودراسات أخرى تناولت تحقيق كتب المثلثات اللغوية؛ ومن ثم فإنَّ الموضوع – من وجهة نظر الباحث – يمثل إضافة إلى الدراسات السابقة؛ مما دفع الباحث إلى العناية بدراسة هذا الموضوع.
واعتمادًا على المنهج الوصفي يوضح الباحثُ ارتباطَ المثلثات اللغوية بقضية المعنى من خلال مبحثي (المثلث المتفق المعنى) و(المثلث المختلف المعنى)، ويوضح دور الحركات الثلاث (الفتح والكسر والضم) في تشكيل بنية الكلمة المثلثة سواء أكان اختلاف الحركات في فاء الكلمة أو في عينها، وسواء أكان المعنى الناشئ عن اختلاف الحركة متفقًا أو مختلفًا؛ وذلك من خلال وصف الظاهرة اللغوية وتحليلها في ضوء معطيات الدرس اللغوي الحديث.
ثم يرصد الباحث جهود علماء المعاجم في دراسة هذه الظاهرة اللغوية (المثلثات)، ودقتهم في دراسة الكلمات المثلثة وتحليلها من حيث البنية والدلالة والجانب الاشتقاقي، ثم يعقد الباحث مقارنة بين جهود أصحاب المعاجم وأصحاب كتب المثلثات في دراسة هذه الظاهرة اللغوية.
ويتضح من خلال هذه الدراسة الصرفية الدلالية دور اللهجات العربية وأثر الاحتكاك اللغوي في نشأة هذه الظاهرة اللغوية، وبيان دور الأصل الاشتقاقي في نمو دلالة الألفاظ المثلثة.
حدود البحث: تتشكل هذه الدراسة من مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث على النحو الآتي:
المقدمة، بيَّن فيها الباحث موضوعَ هذه الدراسة وأهميتها وأهدافها وأسباب اختيارها والدراسات السابقة والمنهج المتبع في الدراسة وحدودها.
التمهيد: بعنوان: المصطلح بين النشأة والتطور، عرض فيه الباحث تعريف المثلث لغة واصطلاحًا، والتأريخ لنشأة هذه الظاهرة اللغوية، والمثلثات اللغوية بين البنية والمعنى.
المبحث الأول: بعنوان: المثلث المتفق المعنى، وهو ما اختلفت حركة فائه أو عينه والمعنى لا يتغير، بل يظلُّ المعنى ثابتًا رغم اختلاف حركة الفاء أو العين، وقد تناول هذا المبحث أسباب نشأة المثلث المتفق المعنى من خلال محوري (اختلاف اللهجات وتعددها، واختلاف الأصل اللغوي أو التأثر باللغات الأجنبية).
المبحث الثاني: بعنوان: المثلث المختلف المعنى، وهو ما تغيَّر معناه نتيجة اختلاف حركة الفاء أو العين، وقد تناول هذا المبحث أسباب نشأة المثلث المختلف المعنى من خلال المحاور الآتية: (تعدد المعنى والمعنى الأصلي واحد، تعدد المعنى لاختلاف المعنى الأصلي، تعدد المعنى لاختلاف الأصل اللغوي، أي: التأثر باللغات الأجنبية، تعدد المعنى لاختلاف الأصل الاشتقاقي)، وانطلاقًا من هذه المحاور تحاول الدراسة بيان أسباب نشأة المثلث المختلف المعنى.
المبحث الثالث: بعنوان: جهود أصحاب المعاجم في قضية المثلثات، ويعرض هذا المبحث دقة علماء المعاجم في دراسة الكلمات المثلثة وتحليلها من حيث البنية والدلالة والجانب الاشتقاقي الخاص باللفظة المثلثة وتأصيلها، وبيان ما ينتمي منها إلى لغات ولهجات مختلفة.
المبحث الرابع بعنوان: مقارنة بين جهود أصحاب المعاجم وأصحاب كتب المثلثات، ويعرض هذا المبحث أهم الفروق بين جهود أصحاب المعاجم وجهود أصحاب كتب المثلثات في دراسة هذه الظاهرة اللغوية.
ثم تأتي الخاتمة وفيها أهم النتائج التي توصل إليها الباحث في دراسته، يليها قائمة المصادر والمراجع في نهاية الدراسة وهي مرتبة ترتيبًا هجائيًّا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".