التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هانز جورج غادامير |
| قسم: | الثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الجديد المتحدة |
| ردمك ISBN: | 9953292649 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مارس 2007 |
| الصفحات: | 405 |
| ترتيب الشهرة: | 522,944 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب طرق هيدغر والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
فيلسوف ألماني (1900– 2002).
درس في بريسلاو، وماربورغ، وميونخ.
حصل على الدكتوراه الأولى بإشراف بول ناتورب Natorp، وعلى الدكتوراه المؤهلة للتدريس في الجامعة بإشراف هيدغر في جامعة ماربورغ سنة 1929، وصار أستاذ كرسي للفلسفة في جامعة لايبتسغ سنة 1939، ثم انتقل إلى جامعة فرانكفورت في سنة 1943، فإلى جامعة هيدلبرغ في سنة 1949.
وقد شغل منذ 1953 منصب رئاسة تحرير المجلة الفلسفية.
أهم مؤلفاته: 1. الأخلاق الدياليكتيكية عند أفلاطون، 1931.
2. أفلاطون والشعراء، 1934.
3. الشعب والتاريخ في تفكير هيردر، 1942.
4. باخ وفيمار، 1946.
5. غوته والفلسفة، 1947.
6. في أولية الفلسفة، 1948 .
7. في المجرى الروحي للإنسان، 1949.
8. الحقيقة والمنهج، 1960، ط1، دار أويا للطباعة والنشر، طرابلس، 2007.
9. التفسير والنزعة التاريخية: التفسير الفلسفي، 1963.
10. الحركة الفينومينولوجية: في المجلة الفلسفية، 1963.
11. مشكلة الوعي التاريخي بـ(الفرنسية)، 1963.
12. التلمذة الفلسفية، 1977، ط1، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، 2013.
13. طرق هيدغر، 1983، ط1، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، 2007.
14. الديالكتيك والسفسطة: في رسالة أفلاطون السابعة، 2000.
15. مادة التفسير: في المعجم التاريخي للفلسفة.
كتاب "طرق هيدغر" شهادة إنسانية وفكرية يدونها فيلسوف كبير عن فيلسوف كبير. وهذه الشهادة لا ترمي فقط إلى الاعتراف بالجميل، أو إلى قول حقيقة (أو الحقيقة)، أو تسديد دين ربما وفاه غادامير، إنما هي أيضاً وثيقة تاريخية فلسفية تحاول أن تكشف عن الطريق، أو الطرق، التي انبثق فيها، وسار على امتدادها، فكر فيلسوف. ففي المقالات التي يتضمنها هذا الكتاب، وقد كتب بعضها في مناسبات محددة، يرسم غادامير الخطوط العامة للخلفية التاريخية والاجتماعية والفكرية، التي ولد فيها فكر هيدغر، وترعرع، وشب. فهنا نكاد نلمس بأيدينا تلك "الشرائط التاريخية والاجتماعية" التي تعمل، مع شرائط تكوينية أخرى، على بلورة وصياغة فكر. وبنثر مشحون بأسى (أسى الفكر والحياة)، يفك غاداميرا عقد انبرام الفكري والتاريخي والاجتماعي في سنوات شهدت تحطم الحياة والعقل، ليكشف كيف تبلورت المفاهيم والتصورات التي دشن بعضها هيدغر، وأعاد قراءة وتأويل بعضها الآخر.
يبدو هذا الكتاب قريباً، نوعاً ما، من كتابة السيرة، ولكنها سيرة فريدة. فجميع المقالات تبدأ بتفصيل هيدغر الإنسان، ثم تنزلق بعد ذلك في معالجة فكرية. هذا الانزلاق أضفى سمة لن تخطئها العين على كتابة غادامير. فهذه الكتابة لا تكف عن المجيء والذهاب بين لغة نثرية وصفية حميمية تفصل وجود هيدغر الإنسان: مظهره، حضوره الشخصي، طريقة إلقائه محاضراته، نبرة صوته، بيئته الأكاديمية وبيئة حياته، صلته بفكره، ونظرات عينيه، بين ذلك كله ولغة فلسفية تأويلية عميقة (لا تخلو من الحميمية طبعاً) تفصل نوع الوجود الذي يكافح من أجله فكر هيدغر. وغادامير يقدم ذلك كلاً واحداً حتى يشعرك أن شيئاً ما يجمع بين هذين الوجودين، ولكن أيضاً بين هذين الوجودين ووجوده هو وستستوي جلسة القارئ على وفق اهتزاز نوابض حركة المجيء والذهاب هذه!
نلمس في هذا الكتاب حنيناً إنسانياً للحظات حية شهدها غادامير بنفسه، وعاش توثباتها، وامتداداتها الإنسانية والفكرية. فهو يوحي في العديد من عباراته كيف كان حضور شخص هيدغر نفسه يضفي على قوله الفلسفي أبعاداً، يقول عنها غادامير إنه لا يسع المرء إدراكها إلا إذا كان قد خبرها مباشرة. وهذا في الحقيقة أكثر من كونه حنيناً، فثمة شيء أخر يزاد إليه. فالعلاقة التي جمعت بينهما، كما تظهرها هذه المقالات، كانت حواراً عميقاً داخل مشهد تاريخ الفلسفة برمته، مشهد يتبين من خلاله كيف تنمو الفكرة وتتبلور، وكيف تؤتي ثمارها على نحو ما كان غادامير يشاهده عقلياً وحسياً إن جاز التعبير.
وغالباً ما يضع غادامير نفسه جزءاً من المشهد، وشاهداً، عليه، وهذه ميزة هذا الكتاب، يشده إلى ذلك تجلية الخطوات الجريئة التي خطاها هيدغر على أرضية التعليم الفلسفي الأكاديمي في ألمانيا، وعلى أرضية تاريخ الفلسفة بعامة، وكذلك تجلية، بأسى!، المآل الذي آلت إليه هذه الخطوات المغامرة في عالمنا التقني المعاصر.
ويمكن أن نستنطق شهادة غادامير بوصفها تأسياً، إن جاز التعبير، لـ"نسيان هيدغر"، أو لنقل نسيان للروح الفلسفية التي كان هيدغر وغادامير يريدان إشاعتها. يكتب غادامير في المقالة المعنونة هيدغر في عيد ميلاده الخامس والثمانين: "واليوم تفكر الأغلبية على نحو مختلف. فهم لم يعودوا يريدون المضي قدماً، بل هم بالأحرى يريدون أن يعرفوا سلفاً إلى أين هم ماضون، أو أنهم من دعاة الرأي القائل إن على المرء أن تكون لديه فكرة جيدة عن المكان الذي يقصده. وجل اهتمامهم بهيدغر ينصب على تصنيفه، كأن يصنفونه بأنه جزء من أزمة الرأسمالية الأخيرة. فيرونه فاراً من الزمان إلى الوجود، أو إلى نزعة حدسية لاعقلانية، متنكراً للمنطق الحديث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".