التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مؤلف جماعي: تقديم وتنسيق فاطمة الزهراء المرابط |
| قسم: | النقد الأدبي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الراصد الوطني للنشر والقراءة |
| الصفحات: | 87 |
| ترتيب الشهرة: | 497,258 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب قطاف: مقاربات نقدية في السرد المغربي .
الراصد الوطني للنشر والقراءة (رونق المغرب O.N.E.L)، جمعية ثقافية مستقلة، تأسس بتاريخ 27 يناير 2013 بمدينة طنجة.
يسعى الراصد الوطني جاهدا إلى دعم الكتاب من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة ذات الصلة محليا وجهويا ووطنيا (معارض وطنية، منتديات جهوية، ندوات، موائد مستديرة، حفلات توقيع الكتب،مسابقات، ورشات إبداعية، لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية ونزلاء المؤسسات السجنية..) وكذا المشاركة في المعارض الدولية والجهوية بالمغرب.
وقد خاض تجربة النشر منذ 2014 من خلال نشر ودعم مجموعة من الإصدارات في: القصة، الشعر، الرواية، النقد، المسرح، الترجمة، الأنثربولوجيا... وهي تجربة حرص فيها "رونق المغرب" على تتبع مختلف مراحلها، انطلاقا من تقييم الأعمال الموجهة للنشر من طرف لجنة القراءة وتنقيحها، مرورا بالترويج الإعلامي والتوزيع، وصولا إلى الاحتفاء بها نقديا وتقريبه من القارئ.
وعلى الرغم من الصعوبات والإكراهات المادية، استطاع "رونق المغرب" بفضل جهود طاقمه الإداري والتقني من خلق حركة ثقافية جادة وهادفة في مجال النشر والقراءة، وفق مشروع ورؤية ثقافية واضحة.
قطاف: مقاربات نقدية في السرد المغربي
إصدار جديد لرونق المغرب
عن منشورات "رونق المغرب" وبدعم من وزارة الثقافة، صدر كتاب نقدي بعنوان: "قطاف: مقاربات نقدية في السرد المغربي"، يقع في 87 صفحة من الحجم المتوسط.
"قطاف: قراءات نقدية في السرد المغربي" كتاب نقدي، يضم بين دفتيه ثمان قراءات نقدية، والتي توزعت بالكتاب على الشكل التالي: 1- «سيمياء البحر في "ماذا تحكي أيها البحر...؟" للقاصة فاطمة الزهراء المرابط»: رشيد شباري، 2- «استلهام الموروث السردي في مجموعة "هيهات" لمحمد الشايب»: مصطفى يعلى، 3- «مستويات الاستعارة في "نافذة على الداخل" لأحمد بوزفور»: عماد الورداني، 4- «الذات وأسئلة الأنوثة في "خمس رقصات في اليوم" للقاصة المغربية فاطمة الزهراء الرغيوي»: محمد العناز، 5- «السخرية اللاذعة والأسلوب الملغز في" ويك.. مد النظر" للقاصة السعدية باحدة»: جنة نجية، 6 - «سمات السرد في تصوير نماذج ومواقف إنسانية من خلال "وشم في السعير" لهشام ناجح»: حميد البقالي، 7- «رهان التجريب الفني في مجموعة "أحزان الجنة" لعلي الوكيلي»: محمد الأزرق، 8- «أنماط السخرية في رواية "أرصفة دافئة" للروائي المغربي أحمد الكبيري»: عبد القادر الدحمني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".