التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الجليل ولد حموية |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الراصد الوطني للنشر والقراءة |
| الصفحات: | 88 |
| ترتيب الشهرة: | 378,550 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب صهيل جسد .
الراصد الوطني للنشر والقراءة (رونق المغرب O.N.E.L)، جمعية ثقافية مستقلة، تأسس بتاريخ 27 يناير 2013 بمدينة طنجة.
يسعى الراصد الوطني جاهدا إلى دعم الكتاب من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة ذات الصلة محليا وجهويا ووطنيا (معارض وطنية، منتديات جهوية، ندوات، موائد مستديرة، حفلات توقيع الكتب،مسابقات، ورشات إبداعية، لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية ونزلاء المؤسسات السجنية..) وكذا المشاركة في المعارض الدولية والجهوية بالمغرب.
وقد خاض تجربة النشر منذ 2014 من خلال نشر ودعم مجموعة من الإصدارات في: القصة، الشعر، الرواية، النقد، المسرح، الترجمة، الأنثربولوجيا... وهي تجربة حرص فيها "رونق المغرب" على تتبع مختلف مراحلها، انطلاقا من تقييم الأعمال الموجهة للنشر من طرف لجنة القراءة وتنقيحها، مرورا بالترويج الإعلامي والتوزيع، وصولا إلى الاحتفاء بها نقديا وتقريبه من القارئ.
وعلى الرغم من الصعوبات والإكراهات المادية، استطاع "رونق المغرب" بفضل جهود طاقمه الإداري والتقني من خلق حركة ثقافية جادة وهادفة في مجال النشر والقراءة، وفق مشروع ورؤية ثقافية واضحة.
"صهيل جسد" إصدار روائي للكاتب المغربي عبد الجليل ولد حموية
عن منشورات "الراصد الوطني للنشر والقراءة" صدر مؤخرا للكاتب المغربي عبد الجليل ولد حموية في طبعة أنيقة رواية بعنوان: "صهيل جسد"، تقع في ثمانية وثمانين صفحة من الحجم المتوسط، تتوزع الرواية على ستة عشر فصلا، وتتصدر غلافها لوحة للفنان التشكيلي المغربي داني زهير.
رواية "صهيل جسد" سفر وجودي ينقلنا إلى فواجع الغربة والاغتراب وحرقة التمزق النفسي والتشظي، إضافة إلى السفر الوجداني الذي يرحل بنا إلى دواخل الذات وهواجسها الحارقة لينعكس كل ذلك على الجسد الجامح، المنكسر، المشرع على كل الرغبات المستعرة فيه. رواية تستحضر ثنائية الأنا والآخر وفق رؤية مغايرة تستلهم أشكال التناول السردي التقليدية لتؤسس لنفسها منظورها الخاص بها، منظور يسعى من خلاله الكاتب إلى رصد رواسب التنشئة لدى الإنسان الشرقي وانعكاساتها على حياته المستقبلية بما هي حياة مضطربة، مغتربة، منعزلة، سواء في وطنه أو خارجه، تلك هي عوالم رواية "صهيل جسد" للكاتب عبد الجليل ولد حموية. التي تعتبر إضافة نوعية للسرد المغربي والروائي بشكل خاص.
والكاتب عبد الجليل ولد حموية، ابن مدينة الخميسات المغربية، روائي وباحث في علم الاجتماع، التخصص الذي ساهم في تأثيث أحداث وفضاءات عمله الروائي "صهيل جسد"، له إسهامات في المشهد الثقافي والجمعوي، وتعتبر هذه الرواية باكورة أعماله، في انتظار أعمال روائية أخرى مخطوطة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
رواية "صهيل الجسد" لكاتبها عبد الجليل ولد حموية. 87 صفحة. من إصدارات الراصد الوطني، سنة 2017.
تسرد الرواية سيرة شاب مغربي دارس للفلسفة، تنكرت له الحياة وعبست في وجهه.. وصنفه مجتمعه (المتناقض) في خانة المنبوذين والمغضوب عليهم بسبب بعض ميولاته.. فقرر الهجرة نحو أمريكا معتقدا أنها أرض الفردوس، وأن ترابها تنبث فيه الأحلام الموؤدة في وطنه، وأن الوطن ليس حيث ولد بل حيث شعر بإنسانيته. غير أنه يصطدم بواقع مختلف، رغم الحرية الشخصية والانفتاح وما يتمتع المواطن به من كرامة وحقوق، يجد أن من يرغب في العيش من المهاجرين بأمريكا لا بد له أن يتخلى عن انسانيته وقيمها التي لم يهاجر إلا من أجلها، وبهذا يقع البطل بين نوازع الخير والشر خاصة وأنه يواجه مجموعة عوامل تقابله بالعنف. وقد ابتدأت هذه العوامل المحركة لهذا العنف من محيطه الاجتماعي والأسري: ضحية عنف الوالد، و عنف اهله في القرية. ثم عنف الأمكنة التي يستحضرها خلال استرجاعه لحياته في مرحلة الصبى. وعنف المجتمع الأمريكي اتجاه مهاجر يحمل فكرة ساذجة عن الحياة في أمريكا، وقد تجلى هذا الصنف في الضرب الذي تعرض له في إحدى الحانات. ثم يأتي العنف من طرف السلطة التي ألقت القبض عليه... وعنف فضاءات أمريكا التي حوته كمتشرد لم يجد له مأوى. ثم انتقالا إلى عنف الآخر/الأمريكي، باعتبار البطل حاملا لهوية تحيل على الإرهاب في نظر الآخر، وكأنه يتحمل مسؤولية أشخاص من ذات الهوية ممن فقدوا انسانيتهم حين فكروا بقتل الأبرياء... وقد برز هذا الصنف من العنف لما تقدم للحصول على عمل فثم رفضه بسبب أنه عربي مسلم.
في سياق الأحداث يخوض عبدو صراعا نفسيا يدفعه إلى البحث عن ذاته وسط ما يعانيه من التشظي وما يكابده في مجابهة ظروف الاغتراب ومحنة الغربة والعوامل المواجهة، كل هذا من أجل أن يجد لحياته معنى، غير أنه يخلص إلى أن الحياة عبثية وأن الخلاص يكمن في الموت، ولهذا وقبل أن يضع حدا لحياته فكر أن يكون ايجابيا، فقام بمغامرة مساعدة المحتاجين كي يترك أثرا...
¶ تعد هذه الرواية ذات منظور وجودي وذلك لتركيزها على إنسانية الإنسان التي هي جوهر وجوده. الجوهر الإنساني الذي قد يحضر عند متحول جنسي أو مثلي في حين يفقد هذا الجوهر متدين ما.. هذه الإنسانية التي إن فقدها الشخص صار مجرد ألة ووسيلة للعنف والدمار... هذا ما أزعم أن الرواية تتبناه رغم غلبة لغة الجسد والجنس والشهوة على سياقاتها.. وذلك لأن تعرية جوانب من الحياة ضرورة كتابية لتقديم المفارقات وعرض الصراع المجتمعي بسلوكياته وأفكاره وغرائزه الدفينة...
بقلم: رشيد أمديون
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".