التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نوال غازي |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الراصد الوطني للنشر والقراءة |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 433,012 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب نساء على كرسي الاعتراف .
الراصد الوطني للنشر والقراءة (رونق المغرب O.N.E.L)، جمعية ثقافية مستقلة، تأسس بتاريخ 27 يناير 2013 بمدينة طنجة.
يسعى الراصد الوطني جاهدا إلى دعم الكتاب من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة ذات الصلة محليا وجهويا ووطنيا (معارض وطنية، منتديات جهوية، ندوات، موائد مستديرة، حفلات توقيع الكتب،مسابقات، ورشات إبداعية، لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية ونزلاء المؤسسات السجنية..) وكذا المشاركة في المعارض الدولية والجهوية بالمغرب.
وقد خاض تجربة النشر منذ 2014 من خلال نشر ودعم مجموعة من الإصدارات في: القصة، الشعر، الرواية، النقد، المسرح، الترجمة، الأنثربولوجيا... وهي تجربة حرص فيها "رونق المغرب" على تتبع مختلف مراحلها، انطلاقا من تقييم الأعمال الموجهة للنشر من طرف لجنة القراءة وتنقيحها، مرورا بالترويج الإعلامي والتوزيع، وصولا إلى الاحتفاء بها نقديا وتقريبه من القارئ.
وعلى الرغم من الصعوبات والإكراهات المادية، استطاع "رونق المغرب" بفضل جهود طاقمه الإداري والتقني من خلق حركة ثقافية جادة وهادفة في مجال النشر والقراءة، وفق مشروع ورؤية ثقافية واضحة.
عن منشورات “الراصد الوطني للنشر والقراءة”، صدر للكاتبة المغربية نوال غازي كتاب بعنوان: “نساء على كرسي الاعتراف”، يقع الكتاب في 112 صفحة من الحجم المتوسط، ويضم 39 نصا، مثل: “هذه الحياة لا تشبهني”، “لماذا يكذب الرجال؟”، “تجاعد العمر”، “لا تتسولي الحب”، “بائعة الهوى”، “الغربة بنكتة أنثوية”، “ما دعت طفلة”، “رفقا بالقوارير”، “تصرفي كسيدة وفكري كرجل”، “في باب سبتة”، “اعتراف رجولي”…، تتصدر غلافه لوحة تشكيلية للفنانة المغربية حنان الحمداوي.
وقد جاء في ظهر الغلاف: «وددت لو كنت أستطيع أن أكتب على غلاف كتابي هذا (يحظر بيعه للرجال) كما فعلت الرائعة أحلام مستغانمي في كتابها “نسيان” لأننا أحكمنا إغلاقه على حواراتنا السرية التي لا مكان للرجل ففيها رغم أن أحاديثنا كلها عنه. فماذا سيفعل الرجل هنا في حضرتنا؟ فإن كتب لك يوما يا “آدم” وألقيت نظرة على كتابي لا يسعني إلا أن أقول لك “رفقا بالقوارير”. القوارير لا يكرهنكم، بل يعشقنكم حتى الثمالة، رغم أـن مأساة المرأة رجل، وملهاة الرجل امرأة».
والكاتبة نوال غازي، من مواليد الدار البيضاء، حاصلة على إجازة في الحقوق شعبة قانون خاص، نشرت لها مجموعة من المقالات والمساهمات الشعرية بالعديد من المنابر الإعلامية الورقية والإلكترونية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
بقلم: رشيد أمديون
«نساء على كرسي الاعتراف» لكاتبته نوال غازي. من إصدارات الراصد الوطني للنشر والقراءة. يوليوز 2020. عدد الصفحات 112.
أرى أن هذه النصوص (39 نصا) وإن شقت لها طريقها بعيدا عن التجنيس الأدبي فهي تطرح رؤية خاصة لوضع المرأة في المجتمعات العربية تحديدا، رؤية بنيت على وعي بالظروف والسياقات، والمعاناة التي تواجهها المرأة في غياب عامل الانصاف.
يحضر صوت المرأة بشكل ملفت، ويغيب صوت الرجل إلا في النهاية التي خصصتها الكاتبة له كي يتحدث من زاوية معينة، بصفة الأب.
يحضر في النصوص السرد ولكن سرعان ما يتحول السرد إلى خطاب تقريري، يوجِّه أراء، ورؤية خاصة للحياة من منظور امرأة تنتصر لقضايا وهموم كل النساء على حسب قولها.
ولا تخلو النصوص من الحكاية سواء مضمرة أو ظاهرة، لأن الكاتبة انطلقت من حكايات نساء استحضرتهن ذاكرتها، فانتدبت نفسها لترجمة أحزانهن وما عانينه في المجتمع الذكوري... كل واحدة لها وضعها الخاص ومعاناتها. فنجد هنا: المرأة الأم، والزوجة والحبيبة، والابنة، والأخت.. المرأة المطلقة ونظرة المجتمع، المرأة العاملة الكادحة، المرأة العاقر، المرأة المغتربة، المرأة المثقفة والكاتبة، ثم نجد العاهرة ومفهوم العهر والنفاق الاجتماعي، الشرف، الخيانة، والمرض والمرأة، المرأة والتمرد والقوة والصمود لتحقيق الذات والكيان. ونجد أيضا المرأة ومشاعر الأنثى: الحب، الكره، الغيرة، هواجس العمر والشعر الأبيض والشيخوخة والموت... كما نجد نقدا اجتماعيا وأخلاقيا في محاولة تصحيح بعض المغالطات ورفض بعض الآراء الظالمة للمرأة. وبهذا استطاعت الكاتبة أن تربط كل هذه الموضوعات في فتيل واحد هو فتيل قضية المرأة وما تبوح وتعترف به، فنجد الكاتبة تخاطبها: «فكم يحزنني-يا سيدتي- أنك تخشين كل شيء في حياتك رغم أنك أنت محور كل شيء في الوجود»ص19.
تدعم الكاتبة نصوصها ببعض الاقتباسات دينية وأدبية...، ثم تبني نصها ورؤيتها بناء على كل اقتباس، فتربط كل اقتباس بسياق نصه.
ويحضر الوازع الديني بقوة، وتستمد منه الكاتبة أفكارها التي تعبر عن وضعها المحافظ كامرأة تؤمن بحق المرأة في الانصاف وحقها في الحياة كطرف هام في بناء المجتمع القائم على أسس الحضارة، دون تجاوز حدود ما رسمه الدين لها وما منحه لها من حقوق، سلبها منها المجتمع الذكوري. وهذا يوضح بجلاء الجانب المحافظ عند الكاتبة.
كما أن النصوص تسوق الخطاب الوعظي الذي يقدم نصائح وارشادات سريعة أحيانا، وهذا ما يجعلها نصوصا تقريرية تميل إلى أسلوب المقال، وإن كانت تميل في أحيان إلى لغة السرد ولكن كما قلت سابقا تنعرج عن السرد وتسقط في خطاب التقريرية. ولغة النصوص لغة سليمة مع بساطتها، أسلوب الكاتبة لا بأس به. وأحيانا تقتبس بعض الجمل أو العبارات من القرآن، مع التحوير لتناسب السياق.
¶ كتاب جميل أعتقد أنه سيروق محتواه كثير من النساء والرجال أيضا لأن آراءه
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".