التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عز الدين المعتصم |
| قسم: | النقد الأدبي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الراصد الوطني للنشر والقراءة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 266 |
| ترتيب الشهرة: | 218,052 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب النزعة الصوفية في الشعر الملحون بالمغرب، دراسة في الرموز والدلالات .
الراصد الوطني للنشر والقراءة (رونق المغرب O.N.E.L)، جمعية ثقافية مستقلة، تأسس بتاريخ 27 يناير 2013 بمدينة طنجة.
يسعى الراصد الوطني جاهدا إلى دعم الكتاب من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة ذات الصلة محليا وجهويا ووطنيا (معارض وطنية، منتديات جهوية، ندوات، موائد مستديرة، حفلات توقيع الكتب،مسابقات، ورشات إبداعية، لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية ونزلاء المؤسسات السجنية..) وكذا المشاركة في المعارض الدولية والجهوية بالمغرب.
وقد خاض تجربة النشر منذ 2014 من خلال نشر ودعم مجموعة من الإصدارات في: القصة، الشعر، الرواية، النقد، المسرح، الترجمة، الأنثربولوجيا... وهي تجربة حرص فيها "رونق المغرب" على تتبع مختلف مراحلها، انطلاقا من تقييم الأعمال الموجهة للنشر من طرف لجنة القراءة وتنقيحها، مرورا بالترويج الإعلامي والتوزيع، وصولا إلى الاحتفاء بها نقديا وتقريبه من القارئ.
وعلى الرغم من الصعوبات والإكراهات المادية، استطاع "رونق المغرب" بفضل جهود طاقمه الإداري والتقني من خلق حركة ثقافية جادة وهادفة في مجال النشر والقراءة، وفق مشروع ورؤية ثقافية واضحة.
المؤلف كتاب النزعة الصوفية في الشعر الملحون بالمغرب، دراسة في الرموز والدلالات والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
- باحث من القنيطرة.
- حاصل على الدكتوراه في موضوع: الخطاب الصوفي في الشعر الملحون، مختبر اللغة والمجتمع، جامعة ابن طفيل – القنيطرة (2018).
- عضو لجنة القراءة بجمعية الراصد الوطني للنشر والقراءة – طنجة (منذ 2018) - عضو هيئة تحرير مجلة "الصقيلة" في النقد والإبداع – طنجة (منذ 2018).
- شارك في لجنة تحكيم مجموعة من المسابقات المحلية والوطنية: "جائزة رشيد شباري الوطنية في القصة" بطنجة (2018 و2019) و"جائزة القاصة زهرة زيراوي في القصة" بالصويرة (2018).
- شارك في العديد من التظاهرات الأدبية والتربوية على المستوى الوطني.
- نشر مجموعة من المقالات والأبحاث بمجموعة من المجلات والجرائد الوطنية والعربية.
له كتاب بعنوان: "النزعة الصوفية في الشعر الملحون بالمغرب" عن منشورات الراصد الوطني للنشر والقراءة (2019).
- شارك في مجموعة من الكتب الجماعية أهمها: 1- "إشكالات تنزيل القيم بالمدرسة المغربية"، 2018.
2- "جماليات الخطاب السردي قراءات في قصص "ألق المدافن" للقاص رشيد شباري، تنسيق وتقديم: فاطمة الزهراء المرابط، منشورات الراصد الوطني للنشر والقراءة، 2018.
شعرية الرؤى في قصيدة ما بعد الحداثة عند الشاعر أحمد مفدي (كتاب جماعي 2019
الناشر وليس المؤلف كتاب النزعة الصوفية في الشعر الملحون في المغرب، دراسة في الرموز والدلالات وناشر 2 كتب أخرى.
عضو الراصد الوطني للنشر والقراءة، ورئيس المحور الثقافي للقراءة والإبداع. صدر له في يونيو 2014 كتاب بعنوان"همسات الروح والخاطر".
الكتب الجماعية التي شارك فيها:
(2020) «القصة المغربية وأسئلة التلقي قراءات في قصص "ماذا تحكي أيها البحر...؟" لفاطمة الزهراء المرابط»، اصدرات الراصد الوطني للنشر والقراءة.
(2020) «حوار النص والسياق في الرواية المغربية المعاصرة قراءات في رواية "معزوفة لرقصة حمراء" لعبد القادر الدحمني». (2018) كتاب «جماليات الخطاب السردي: قراءات في قصص "ألق المدافن" للقاص رشيد شباري» إصدارات الراصد الوطني للنشر والقراءة.
(2015) كتاب المهرجان العربي الرابع للقصة القصيرة «تلاوين2». يضم مجموعة من المقالات الأدبية. اصدار جمعية التواصل للثقافة والإبداع.
(2014) كتاب «تلاوين». يضم مجموعة من النصوص المترجمة بلغات مختلفة. من اصدار جمعية التواصل للثقافة والإبداع. (2014) كتاب«فراشات عاشقة» عن دار أكد للنشر والتوزيع. (2013) شارك مع مئة مدون ومدوّنة من مختلف الدول العربية في كتاب "نوافذ مواربة" صدر بمصر، عن دار روعة للنشر والتوزيع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
النزعة الصوفية إغناء للشعر الملحون بالمغرب
بقلم: رشيد أمديون
يلتصق الشعر الملحون بالثقافة الشعبية المغربية حيث يعد أحد مكوناتها الأساسية التي ساهمت في تنمية وصقل الذوق العام، خاصة وأنه مادة شعرية ترسخت في الوجدان الجماعي من خلال استثمار قصائده في مجال الغناء والانشاد والطرب.
وقد نبع هذا الشعر من الوجدان العاطفي للطبقة الشعبية، بما يجعله يمثل فن القول ابتدأ مع أناس في الغالب العام كانوا من الحرفيين، توسلوا بلغتهم العامية ليعبروا عن شواغلهم الذاتية والروحية والاجتماعية والفكرية والعقدية في قالب فني إبداعي يؤسس لرؤية جمالية ويبرز مهارة الإنسان الشعبي في مجال الابداع والفن، مما جعل من الشعر الملحون لونا من ألوان الإبداع الشعبي الذي تضمن كغيره من الفنون موضوعات مختلفة وأغراض متعددة كالغزل والوصف والمدح والرثاء والحكمة وغيرها... وبما أن البيئة الاجتماعية المغربية يغلب عليها طابع التدين بما ساهمت فيه المدارس العتيقة والزوايا الصوفية في تكوين الشخصية المغربية المتدينة، فإنه وبحسب الباحث عز الدين المعتصم: “يعد التصوف ظاهرة نفسية واجتماعية، كان لها الأثر البالغ في الشعر الملحون المغربي، الصادر عن نفوس غلبها الوجد وتملكها الشوق للتخلص من ربقة المادة والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، ومن ثمة كان الخطاب الصوفي عامة، والشعري منه خاصة، محموم العاطفة، يعتصر المعاني العميقة والصور البديعة والرؤى الفنية”.
لهذا يعد كتاب " النزعة الصوفية في الشعر الملحون بالمغرب، دراسة في الرموز والدلالات" للباحث د. عز الدين المعتصم (اصدارات رونق، 2019) من الكتب التي أولت أهمية كبيرة للجانب الصوفي في هذا الشعر التراثي الغني في موضوعاته وفي اصطلاحاته ومفاهيمه ودلالته من خلال استثمار مجموعة من الدواوين الشعرية في هذا البحث تعود لثلة من شعراء الملحون: “عبد العزيز المغراوي، الجيلالي امتيرد، محمد بن علي العمراني ولد ارزين، عبد القادر العلمي، التهامي المدغري، أحمد الكندوز، أحمد الغرابلي، الحاج إدريس بن علي السناني الحنش، السلطان مولاي عبد الحفيظ ومحمد بن علي المسفيوي الدمناتي”. وبهذا تكون البحث من مقدمة وثلاثة فصول ثم خاتمة.
الفصل الأول: بعنوان "حول الخطاب الصوفي" ، يتناول المفهوم النظري للخطاب والتصوف، والإشكالات التاريخية في مراحل نشأة التصوف (الظهور والتطور) من الزهد إلى التصوف السني والتصوف الفلسفي ثم التصوف الطرقي... ثم يتناول هذا الفصل الشعر الصوفي (مفهومه وأغراضه) وما يربطه من علاقة بسؤال التلقي. وخصص الباحث- هذا الفصل أيضا- للتصوف في الشعر الملحون المغربي، الذي يختص بخصائص التصوف السني الذي عرفه التصوف في تاريخ المغرب باعتباره سلوكا أثر في البنية الاجتماعية والثقافية للمغرب، فبرز بذلك الشعر الملحون الصوفي الذي يعد تعبيرا عن ثقافة الناس والمجتمع باعتباره يتحدث بلغتهم وحالهم... فهذا النوع من الشعر نبع من الوعي الجمعي وهو أدب يعبر عن مشاعر العامة وثقافتهم وتدينهم ولغتهم...
الفصل الثاني: اهتم بجمالية الخطاب الصوفي في الشعر الملحون، فركز على جمالية الرمز والصورة الشعرية بمكوناتها (التشبيه، الاستعارة، الكناية) وهذه المكونات الفنية ترتبط فيما بينها لتبني لغة فنية إبداعية ولا تنسلخ من اللغة العامية، وبها تنكشف عوالم المبدع الصوفي الخيالية وما يصبو إليه في عروجه الروحي في مقامات التصوف. كما كشف الباحث قدرة شعراء الملحون في شحن الألفاظ والعبارات بدلالات رمزية تخدم مضمون غايتهم في الإعراب عن محبة الله والفناء فيها... إضافة إلى رصد المعجم الموظف في دواوين الملحون الذي يهيمن عليه المعجم الصوفي الذي ينطوي على لغة شعرية صوفية ذات جمالية ورمزية وانزياحات.. ثم تناول هذا الفصل مظاهر الإيقاع الداخلي في القصائد المختارة، فركز الباحث على التكرار والجناس، والطباق. من منطلقه يرى الباحث عز الدين المعتصم أن شاعر الملحون المغربي مدرك لما تنتجه لغته من إمكانيات تفيد في تطوير الأبعاد الجمالية لخطابه الصوفي، وأن هذه الجماليات الموظفة، والتي هي من خصائص الشعر العربي، تحقق له ماهيته الشعرية والفنية وبها يخدم خطابه الصوفي ذي النزعة الدينية وخصائصه الروحية والعرفانية...
أما الفصل الثالث: تجليات النزعة الصوفية في الشعر الملحون؛ فقد رصد الباحث أهم الثيمات المهيمنة في دواوين الملحون، إذ تعددت موضوعات الشعر الملحون الصوفي بصورة لافتة للانتباه: الحب الإلهي، الخمرة الصوفية، الطبيعة كتمثل لبناء رؤية الشاعر الصوفي، المدح والتوسل/ سواء المدح النبوي أو مدح الأولياء/ الحب المحمدي، وحب الأولياء.
وقد خلص الباحث إلى أن الموضوعة المركزية الطاغية في الشعر الملحون الصوفي هي موضوعة الحب الإلهي، وهي موضوعة كبرى تتفرع منها الموضوعات الصغرى التي ذكرناها سابقا.
ويعد "الشعر الملحون الصوفي" تجربة ذوقية وروحية، شأنه شأن الشعر الصوفي الذي كتب باللغة العربية المعيارية، إذ أن هذا النوع لا تنقصه الفصاحة والبلاغة والجمالية الشعرية. كما أن الدواوين المدروسة في هذا البحث تؤكد غنى الموضوعات في الشعر الصوفي في أدبنا المغربي مقارنة مع الأدب الصوفي المشرقي الذي وسمه الحلاج والسهروردي وابن فارض... وابن عربي في الشعر الأندلسي، فشعراء الملحون نظموا في سائر الموضوعات؛ العشق الغزل الخمرة المديح التصليات (أي الصلاة على النبي) التوسل والحنين... فكرسوا شعرهم لخدمة الجانب الديني والروحي، وتجربتهم الشعرية والذوقية ارتبطت بمحيطهم الثقافي والديني والاجتماعي، وهي خلفيات مكونة للرؤية الشعرية عند شعراء الملحون الصوفي، فأشْرِبَ شعرهم شتى الأحوال من مقامات الكشف والتجليات والرؤى والمحبة الإلهية...
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".