English  

كتاب المجاز البلاغى وأدب محمد حسن علوان الروائى

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
المجاز البلاغى وأدب محمد حسن علوان الروائى
Qr Code المجاز البلاغى وأدب محمد حسن علوان الروائى

المجاز البلاغى وأدب محمد حسن علوان الروائى

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الأدب الإسلامي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار ببلومانيا للطبع والنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789779943710
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 168
ترتيب الشهرة: 510,554 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

كاتب ومؤلف

الناشر والمؤلف كتاب المجاز البلاغى وأدب محمد حسن علوان الروائى .
دكتور/ " محمد فتحى " محمد فوزى" محمود
وُلِد فى مدينة إدفـو بمحافظة أسوان من جنوب الوادى المصرى فى الثانى من أكتوبر عام واحد وخمسين وتسعمئة وألف – الثانى من المحرم عام واحد وسبعون وثلاثمئة من الهجرة.
الحالة الإجتماعية: متزوج وله خمسة أولاد وحفيدين: مازن وأنس حفظهما الله. إنتهى عمله رئيسا لقسم التاريخ والدراسات الإجتماعية بدرجة مدير عام عمل بقسم التحقيقات والأخبار بجريدة أسوان الإقليمية فى الثمانينيات ثم صحيفة أخبار الصعـيد ويليها جريدة " الأسبوع العربى" ثم مشرف صفحة " متفرقات" بجريدة صدى المستقبل الليبية، وكاتب بمجلة النيل والفرات بمصر ،ومُحاضِر بقصر ثقافة إدفـو فرع أسوان. ألَّف ثمانية عشر كتابا فى الدراسات التاريخية أحدثهم كُتُب
مبرة الإبصار في أنساب الأشراف والأنصار – فارس العـرب المختار الثقفى -" محمـد نبى الإنسانية ﷺ " الحائز على المركز الثانى على مستوى العالم من إتحاد المثقفين والكُتاب العرب بـ باريس فرنسا، و "أنس المسافر من البدر السافر ج2" دراسة وتحقيق وتفريغ لمخطوطة المؤرخ الإدفـوى ت 748هـ - شوارد الذكريات – أدب. – الإستغـناء بسيرة الإمام الإدفوى الغـنَّاء...
وحاليا كتاب:" المجاز البلاغى وأدب محمد حسن علوان الروائى"...

وصف الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى خلق؛ فأبدع ،ووهب ؛فأسبغ ؛ والصلاة والسلام عـــلى رسوله وكفى، ثـــــــم عــــــلى عباده الذيــــــــن اصــــطفــــــى وبعــــد:أتقدم بكتابـــى هـــذا الـــــذى بيـــن أياديكم البيضاء الآن بعــنوان
" المجـــــــاز البلاغى وأدب محمد حسن علوان الروائى" مُستهِلا حديــثى بـأن الإنسان وليد بيئته سواء الأصيلة أو البديلة ؛ فيتأثر بها بدايةً ثم يؤثر فيها نهاية ؛ فالبيئة تنطبع فى مخيلةالشخص ولا تُنسى عبر الأيام والسنين؛ فإذا كانت ذات طبيعة خلاقة وجذابة ؛فـعـند الكِبر تُضفى على انفعالاته إنطباعات :الجمال، والإبداع، والحساسية العاطفية تجاه أعماله إذا مارس مهنة الأدب والكتابة بعـدئذ ،وكما يقولون: " كل إناء بما فيه ينضح ؛ فإناء الخل ينضح خلا، وإناء العـسل ينضح عـسلا".
ومن ثم عندما يشب الفرد عن الطوق ويكتُب ؛فستصير كتاباته متسمة بالطابع الجمالى ،مُحلِّقة فى آفاق الخيال الخِصب ،منطلقة إلى عنان السماء تملأها بهجة ،وبهاء، وإبداعا: متحلية باسمه بديع السماوات والأرض سبحانه ،سواء فى الرواية ،أو القصة، أو الشعـر ،أو ما يماثلهما تضمُّ في روضاتها أزاهيرَ فوَّاحة من بساتين الأدب المختلفة؛ مما ذُكر آنفا. فمنذ القِدم الروايات والقصص أدوات ؛ لتفريغ بواطن النفس البشرية، والتعـبير عن مكنون الصدور، وما يُخالجها من آلام ومسرَّات وشجون، وساعات عُـسر، ولحظات نشوى ويُسر، وذهب لهذا أُناسٌ وكُتَّاب كثيرون رغمَ سيطرة قرض الشعـر، وفرضه فرضًا لِما كانت عليه طبقةُ الشعراء من مكانة؛ إذ منهم جلساءُ ،وندماء للملوكِ والسَّاسَة، وتأتي بمدائحهم المنافعُ، وتُيسَّر الأمور.
ثمة فإن لغـتنا العـربية الجميله التى قال فيها الشاعـر :
أنا البحر فى أحشائه الدر كامن .. فهل ساءلوا الغواص عن صدفاته
وخطَّ الحكيم المُبدِع عز وجل بها أعظمَ الكتب السماوية على الإطلاق ألا وهو القرآن الكريم، وقصَّ لنا خير القصص؛ لأنه لغة العـرب الذين لديهم من الحِسِّ المُرْهَفِ المؤهِل لهم ككُتَّاب وصنَّاع قصةٍ ورواية، أو أي جنس أدبي يُسايرُ فنَّ القصِّ: ليُؤلفوا، ويتألَّقُوا، ويغـدو لهم الغَـلَبة في إبداعهم هذا... ، وقد وصفه ﷺ بقوله:" ‏إن من البيان لسحرًا " بمعـنى إجتماع الفَصَاحة والبَلَاغة وذكاء القلب مع اللِّسان، فضلا عن تشبيهه بالسِّحر لحِدَّة تأثيره في سامعه، وسرعة قبول القلب له، فيُضْرب في استحسان المنطق، وإيراد الحجَّة البالغة .
ومن ثم تناولت موضوعى المذكور آنفا المُقَسَّم إلى :التمهيد متناولا الإبداع والمبدعـون ،ثم الفصل الأول: المحتوى على بدايات السرد القصصي وأساطير المعـبودات القديمة ،يليه الفصل الثانى: ويسرد جذور الرواية العربية ،ثم الفصل الثالث: ويتحدث عن اليات التحليل السيميائي للنصوص الأدبية، يردفه الفصل الرابع: عن التشكيل بين المعـنى المعجمي والاصطلاحي ،وبعده الفصل الخامس: ويشمل تطور مفهوم المجاز، يعـقبه الفصل السادس: البلاغة وعتبات النص الروائى وبه تحليل عن بعض روايات الكاتب محمد حسن علوان وطبيعـتها وامتزاج بعضها بالشعــر فضلا عن احتوائه لمقتطفات من ذلك الروائى السعـودى المُبدع ، فالخاتمة، والمراجع ،والسيرة الذاتية للمؤلف ينتهى بالفهرس ؛ فأرجو أن أكون قد وفقت في كتابة ذلك الموضوع والتعرض له؛ لكونه دراسة شيِّقة لروائى متميز اخترق آفاق السماء بإبداعاته ورواياته الحالمة. والحمد لله أولا وأخيرا، وادعوه سبحانه ، جل شانه، بالعـون والتوفيق والمدد على الطريق ،ويكرمنا جميعا قُرَّاء وكُتَّاب ومؤلفين وناشرين، وبا الله نهتدى، وبوحيه نستعـين ؛ فسبحانه هادينا ومُبعِـدنا عن المغـضوب عليهم مع الضالين ،،،
د. "محمـد فتحى" محمد فوزى" محمود
مصـــر- إدفـــــو : أسوان

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "المجاز البلاغى وأدب محمد حسن علوان الروائى"

اقتباسات كتاب "المجاز البلاغى وأدب محمد حسن علوان الروائى"

كتب أخرى مثل "المجاز البلاغى وأدب محمد حسن علوان الروائى"

كتب أخرى لـ "دكتور/ محمد فتحى محمد فوزى محمود"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا