التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد إبراهيم الشربيني صقر |
| قسم: | شبهات وردود [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 543,783 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب دفاع عن القرآن الكريم ضد شبهات الطاعنين .
أستاذ بجامعة السلطان أحمد شاه الإسلامية ببهانج بماليزيا( Unipsas)
يحتوي هذا الكتاب على أربعة مباحث :
المبحث الأول : شبهات الطاعنين في آيات القرآن الكريم .
وهذه من افتراءاتهم الكاذبة على القرآن الكريم ، فقد زعموا بأن القرآن الكريم يناقض بعضه بعضاً ، وتعاليمه مضطربة ، وغير ثابتة ، وأن كثيراً من آياته متعارضة ، وغدوا على حرد قادرين يأتون بالأدلة الزائفة على مقالاتهم الشنيعة .
لذلك كان لزاماً علينا أن نتصدى لهذا الفكر السقيم المنحرف ، وأن نرد على هذه الدعاوى التي يثيرها أعداء الإسلام ومن تبعهم من أبناء المسلمين الذين تأثروا بتلك المقالات الزائفة .
المبحث الثاني : شبهات الطاعنين في التفسير بالمأثور والرد عليهم .
فمن بين وسائل أعداء الاسلام للطعن في القرآن الكريم ، التشكيك في كل ما يتعلق به ، وهذا ما نجده واضحاً في حركة الاستشراق الحديثة ، فقد جنَّد أعداء الاسلام جيشاً من المستشرقين للبحث في القرآن الكريم وتفسيره للطعن فيه وإثارة الشبهات حوله .
وكان ممن اهتم بتفسير القرآن الكريم من المستشرقين جولد تسيهر اليهودي المجري ؛ الذي ألف كتاباً عن علم التفسير الإسلامي أسماه ( المذاهب الإسلامية في تفسير القرآن الكريم ) .
تحدث فيه عن علم القراءات ، وتفسير القرآن بالمأثور ، وتفسير القرآن بالرأي ، وأخذ يبث سمومه في هذا الكتاب ، ويطعن في التفسير بالمأثور ، ورجاله مثل :سيدنا عبد الله بن عباس – رضي الله عنه-
ولقد اخترت هذا المستشرق وكتابه نظراً لشهرته وكتاباته الكثيرة عن الاسلام والقرآن ، ولأن بعض المنتسبين إلى الاسلام قد سلكوا طريقه ، ونهجوا نهجه ؛فلا بد من الرد عليهم ، وإبطال حججهم ؛ نصرة للإسلام والقرآن الكريم .وسنجمل الحديث في هذا المبحث عن ثلاثة أمور تخص التفسير وهي
أولاً:شبهة امتناع بعض الصحابة والتابعين عن تفسير القرآن الكريم والرد عليها
ثانياً:شبهة التضاد في روايات التفسير والرد عليها
ثالثاً: الطعن في رجال التفسير بالمأثور والرد عليها
المبحث الثالث : مواقع الإنترنت الإلحادية العربية المشكِّكَة في القرآن الكريم وسبل مواجهتها
فالشبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت) ؛ هي القوة المهيمنة- في هذا الزمان - على عقول وأفكار الناس عموماً، والشباب خصوصاً . وتتمتع هذه الشبكة بقدرة كبيرة على الانتشار، وقوة الجذب والتأثير ، وكان للإعلام الجديد بوسائله المتنوعة ؛ الأثر الكبير في فكر وثقافة المجتمعات وتغيير أخلاقهم وسلوكهم.
ولقد حمل الإعلام الجديد بثروته المعلوماتية الكبيرة إلى المجتمعات ؛ القدر العظيم من المنافع والمصالح في شتى المجالات ، وكان له الأثر الطيب في التغيير الفكري والسلوكي .
وعلى الجانب الآخر فإن للإعلام الجديد ، في الوقت نفسه؛ مقدارًا من المفاسد الفكرية والأخلاقية والسلوكية ؛ والتي كان لها الأثر السيء في فكر المجتمعات ، وخاصة فيما تحمله شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت ) في طيّاتها من مواقع هدامة ؛ تدعو إلى التخلي عن الثوابت ؛ ونشر الأفكار الهدامة التي تشكك في العقيدة الإسلامية والقرآن الكريم.
ومن بين هذه المواقع الهدامة ؛ المواقع الإلحادية العربية ، والتي تقوم بالهجوم على الكتب المقدسة والتشكيك في القرآن الكريم ؛ وبالدعوة إلى التخلي عن الإسلام ، والإلتحاق بالمؤسسات الإلحادية من خلال مواقعهم الإلكترونية . ولخطورة هذه المواقع الإلحادية على القرآن الكريم ؛ فقد خصصت هذا المبحث ؛ للحديث عنها ، ووضع خطة لمواجهتها وردِّ شبهاتها.
المبحث الرابع : منهج الطاعنين في دراسة القرآن الكريم
وأختتم هذا الكتاب ببيان منهج الطاعنين في دراسة القرآن الكريم ، وقد اخترت أشهر الطاعنين في القرآن الكريم وعلومه ؛ وهو المستشرق المجري جولد زيهر ، وسنجمل الحديث عن منهجه في ثلاث نقاط رئيسة :
أولاً :منهج التشكيك لدى جولد زيهر فيما يتصل بالقرآن الكريم والرد عليه
وهذه من المناهج التي استخدمها المستشرق جولد زيهر في دراسته للقرآن الكريم ، فهو يتعمد التشكيك في النص القرآني ، ، وادعاء أن القرآن الكريم، ليس معجزاً في ذاته ، ومحاولة التهوين من قيمة القرآن الكريم ، والتشكيك في مصدره ؛ وذلك بالتشكيك في الوحي الإلهي ، واتهام النص القرآني بالإضطراب وعدم الثبات .
ثانياً : منهج الإسقاط لدى جولد زيهر في دراسة القرآن الكريم والرد عليه
فمن المناهج التي استخدمها المستشرق جولد زيهر في دراسته للقرآن الكريم ؛ منهج الإسقاط ، ومصطلح الإسقاط يمكن تعريفه بأنه :
إسقاط الواقع المعيش على الحوادث والوقائع التاريخية، إنه تصور الذات في الحدث أو الواقعة التاريخية ؛ وهكذا يتم تفسير تلك الوقائع وفق المشاعر الإنسانية الخاصة والإنطباعات التي تتركها بيئة ثقافية معينة، فالمستشرق الباحث عندما يضع في ذهنه صورة معينة يحاول إسقاطها على صور، ووقائع معينة يخضعها إلى ما ارتضته مخيلته وانطباعاته.
ومن خلال كتابات المستشرق جولد زيهر ؛ يظهر هذا المنهج الإسقاطي بوضوح، وهذا ما سأوضحه في هذا البحث مع الرد العلمي على هذه الكتابات .
ثالثاً :منهج الأثر والتأثر لدى جولد زيهر في دراسة القرآن الكريم والرد عليه
استخدم جولد زيهر منهج الأثر والتأثر ؛ وذلك للتأكيد على تأثر القرآن بغيره من الكتب السماوية ، ولكي ينفي ربانية المصدر القرآني، ولكي يثبت اختراق النصرانية واليهودية على وجه الخصوص للقرآن الكريم وتعاليمه .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".