التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | قصة ضائعة . |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 745,326 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب الملك فرانس .
اكتب كثيراً . اُحب القمر . القهوة . المطر والغيوم وصوت الرعد .
✓ الملكُ فرانس
في بادئ الأمر ليس كل ماتسعى له او تفكر فيه سيأتيك حالاً بل ! يحتاجُ جهداً قتالاً وحروباً وتضحية كي تصل لما تريد هذه هـჂ̤ الحياة ليست سهلة إطلاقاً!!
في بادئ القصة:
كانت هناك مملكة في جزيرة تُدعى (جزيرة سانسام-اونغ) وهذه الجزيرة يعيش فيها أُناس كثيرون تحكم هذه الجزيرة ملكة تدعى (اوسوافيا) هذه الملكة تبلغ مـטּ العمر ٣٠ عاماً حكمت وهي تبلغ ٢٠ عاماً توارثت حكمها بۧـ؏ـد وفاة والدها ملك سابق لهذه الجزيرة ، وفي عمرها ال٢٥ عاماً تزوجت مـטּ ابن ملك الجزيرة المجاورة لها فكان الاثنان ملكان لان زوجها ايضاً توارث حكمه بۧـ؏ـد وفاة والده ، انجبا طفلاً سماه (فرانس) ، ڪـان حكم هذه الجزيرة تعسفياً للغاية بينما ڪـان حكم الجزيرة المجاورة لهم اي(الجزيرة التي يحكمها زوجها) تعيش حياة يغلبها الود والمساواة وكانت جزيرتها تعاني فقراً شديداً حيث ڪـان غالبية الشعب يتحمل مصاريف الضرائب والمعيشة المهلكة ولم تكن اعمالُ متوافرة بكثرة اما الطبقة الغنيه فكانو محيطين بالملكة ، بۧـ؏ـد مرور ٣ سنين عاشت الجزيرة بفقر شديد ووصلت الى الهلاك في ذلك العهد بلغ فرانس ٥ سنوات مـטּ العمر فقد ڪـان واعياً حيث امتاز بشدة ذكاءه ، فقد علم كيف ڪـان حكم والدته ضالماً ذات مرة عندما ذهب لزيارة ابيه قال لهُ
فرانس:أبي لماذا امي تقسو على الاخرين هل هـჂ̤ مجرمة ام هكذا يجب ان تفعل ؟
صدم ابيه لشدة ذكاءه وكان في حيرة كيف يرد عليه ، فقال له ابيه:اه يابني انت لم تعرف الحياة والناسُ بۧـ؏ـد امك ليس ضالمة
فرانس:ابي اذاً لماذا انت لطيف معهم الستم في نفس الحياة ام ان العيش في جزيرة اخرى يكون في عالمٍ اخر !
هنا شعر اباه انه فائق الذكاء فكان يفكر ملياً قبل مبادرته بالجواب كي لا يخطئ حتى انه ڪـان على يقين ان ابنه سيصبح الافضل في شيئٍ يريدهُ
فاجابه والده:اه بني دعك مـטּ ذلك ساجيبك لاحقاً على ذلك انا مشتاقُ لرؤيتك اه ههههه .
عاد مـטּ لقاء ابيه متوجهاً الى القصر حيث توارث سؤالٌ الى ذهنه ليطرحه على امه فقبل ان يدخل سمع صراخاً فشعر بالفضول والخوف وقف جنب الشباك المطل عہ غرفة امه ثم رأى شخصاً ما ينحني عہ ركبتيه وامه كانت مشتطة جداً ثم ارتعب وهرب الى غرفته لانه طفل ولم يكن شجاعاًللغاية بعدها عندما حل الصباح لم تقيم الملكة مراسيمها مثل كُل يومٍ بعدها ذهب لزيارة امه وجد عندها حكيم فكانت مريضة للغاية فقد شعر الطفل ان للرجل سبب مرتبط في مرضها بعدما رحل الحكيم مـטּ عند امه سئلها
فرانس : امي مـטּ ڪـان عندك ليلة امس !
الملكة(امه): اوه يابني انا مريضة للغايه مـטּ الذي تتحدث عنه ؟ فرانس:الرجل الذي انحنى على ركبتيه وصرختي بوجهه!
الملكة(امه):توقف عن طرح الاسئلة انا مريضة للغايه كيف ستحكم بعدي وانت بهذه الفضاضة؟
فرانس :سانصرف جلالتك،
في ضهيرة اليوم تعارضت الملكة بشدة حيث كانت الامها في قلبها ، ذهب فرانس الى ابيه فوصل صباح اليوم التالي الى الجزيرة التي يحكمها اباه ليخبره عن حال زوجته عندما وصل دخل على والده والقى التحية ثم انصرف معه للخارج وحدثهُ
فرانس: ابي ان امي مريضة للغايه لا اعلم ان كانت ستعيش اطول من فضلك احضر ليوم واحدٍ معنا ،
الاب(ملك الجزيرة): ماذا ؟ كيف او ماذا حل ساذهب الان ركض مسرعاً بعدها ركض فرانس معه
وصلى الى الجزيرة ليلاً ثم رأى السواد يعم المدينة والجميع يصرخ الطفل يبكي والكبير ينعي والامهات تخدش خدودهن والرجال يبكون سأل الامير مذهولاً : م مالذي يجري ؟ أ أين الملكة ماذا حل بكم ( قالها صارخاً )
اجاب احد خدام القصر : جلالتك الاميرة في السماء الان
الملك : وماذا حل اخبرني من وكيف واين (قالها ثم بكى بشدة)
فرانس:اوماه اين انتي امي يقول انك في السماء انزلي معي لماذا تذهبين الطقس باردُ الان والسماء مليئة بالسحب لذلك ستصابين بزكام وانتي مريضة مـטּ فضلك عودي الان (قالها باكياً)
بعدما اتمُ مراسم دفنها وجب على الطفل البالغ ٥سنوات ان يحكم ، بۧـ؏ـد مرور سنة لم يحكم المملكة احداً قط ، فأصبح عمر فرانس حينها ٦ سنواتٍ حيث تم اختيارهُ ملكٍ استهزء الناس في كونه سيحكم الجزيرة ، فكان اول خطابٍ لهُ :
ياسكان اوسوافيا انا الان طفلٌ صغير لكني ربما اكون بالغ كبير ، وجب اختياري بموجب الحكم الوراثي ، لذلك عليَ تنفيذ القانون وليس لدربٍ اسلكهُ ، من اليوم سأكون ملككم وساعوضكم مابه مررتم ستحضى جزيرتي بخيرٍ دائم ستكون سعيدة ومتساوية فقط امنحوني الدعم والثقة بوركتم جميعاً ، انذهل الناس مـטּ شدة كلماته وعمقها حيث انحنو له جميعاً حيث ڪـان الملك فرانس يتدرب على هذا الخطاب ويبحث في رسائل اجداده حتى يستعد ليبلغ العرش ، بعد مرور ١٥ سنة ، عمَّ الجزيرة الامان والتطور والمحبة واصبح الناس يساندون بعضهم بعضاً بحيث اصبح اباه كبيراً في السن واصبح فرانس يبلغ ٢١ عاماً امضى سنيناً طويلة في حكمه ، في يوم مـטּ الايام ڪـان الملك (فرانس) يسير في طريقهُ الى حديقة مليئة بالورود ليفرغ عن عاتقه ثقل المسؤولية ومشاكل الناس المحيطة به ، فرأى خيالاً يقود فرسه بسرعه فائقة حيث وصل الامير والقى التحية ، الخيال: مولاي يؤسفني قول ذلك ولكن ارجوك لا تصدم ، فالمللك قد اهداك عمره ، فرانس : اياً مـטּ النكت هذه ؟ ماذا تقول (قالها مستهزءاً) -الخيال:مولاي المراسيم ستقام قريباً توفي جلالته ليله امس نتمنى منك الصبر وتمالك نفسك قليلاً(قالها حزيناً) فرانس هرع راكضاً باكياً حزيناً للغايه ،وصلو متأخرين عن المراسيم بسبب بعد المسافه بين الجزيرتين ، ثم ضل بقصر ابيه لمدة اسبوع ڪـان خلاله حزيناً للغايه يرفض الطعام والشراب باكياً كل ثانيه على ابيه ، ثم عاد الى جزيرته بۧـ؏ـد هذا الاسبوع ، اتى الناس لمواساته بمشاعر حزينه وقلوب صادقه ، فقد خففو عنه ذلك الثقل قليلاً ، في اليوم التالي وصله عمه اخ اباه الذي لم يتعرف عليه ابداً ، ثم بدأ بالقول ،حيث القى التحية عليه واخبره انه اخاه وقال له بشأن المنصب بما انه يشغل هذه الجزيرة فكان على عمه ان يشغل منصب اباه ويحكم الجزيرة ، ڪـان الملك لا يملك ايَ فكرة اطلاقاً لما بحزن في داخلهُ فقال له حول مناقشة الامر لاحقاً ، اجابه عمهُ حول ذلك :كيف يكون لاحقاً حاول ان تعجل مـטּ امرك وهون عليك ليس وكأننا لن نرحل والى الابد ، ثم انصرف بعدها شعر الملك بتوتر شديد حيال ذلك فصارت فكرته حكم الجزيرتين ثم وجد الامر صعباً بۧـ؏ـد مناقشته لانه وحيداً ولا يستطيع تحمل مسوؤليه هذا القدر مـטּ الناس فوجب عليه اختيار عمه للملك فقد ڪـان عمه صالحاً ونزيهاً لكنه يملك زوجة مشعوذة متعجرفة تشبه امه كثيراً فخاف حيال ذلك بۧـ؏ـد سؤاله عنها ، فكتب خطاباً لعمه وقال الاتي :اوليك على هذه الجزيرة واعلم انك نزيهُ ايها العم فقط حافظ على كونك ولاتدعهم بك يحكمون فانت الوالي وصاحب الكلام ولا تناقش الاخرين برأيك ربما يعتمدون على تفكير مـטּ عالمٍ اخر غير مانحن فيه ناقشه مع عقلك واجعله يمتلكك ايها العم بوركت ، بعدها تسلم العم الحكم على الرغم مـטּ نزاهته فقد ڪـان مطيعاً لزوجته وكانت زوجتهُ ظالمه بشدة ،حيث اصبح حكمهُ واقعاً بين النزاهةِ وعدم النزاهة ، ثم قرر فرانس زيارة عمهُ لمعرفه احوال جزيرة ابيه ، تجمع حرسه واخذوه للجزيرة عندما وصلو القى التحية على عمهُ ثم جلسَ بجانبهُ ، دخلتّ زوجة عمه وابنه عمهُ وابنهُ الاكبر سلم على زوجه عمه وعلى ابن عمه وحين وصل لابنة عمه دهش بجمالها وهي دهشت بتعجبهُ بها لم ينزل عينه عنها لذلك ڪـان موضوع اعجابهِ بها واضحاً للغاية حيث لاحظ عمهُ وكان شديد الفرح ، اما زوجتهُ فكانت غاضبة بعدما رحل الملك استدعت الزوجه زوجها الملك : ارأيت بما ڪـان يحدق ابن اخيك ؟
الملك: ايتها الإمرأة انه الملك فرانس ، نعم لقد لاحظت ذلك باتَ واضحاً وانا فرحُ للغاية .
زوجته : هل تعقل انني ساسمح بحدوث شيئ بينهما اطلاقاً! انسيتَ من امهُ ومالذي جرى بيننا ؟!
الملك: لم انسى فقط اخفضي صوتك لعل احدهم يخترق السمع!
ثم انصرف الملك ، حين عاد الملك فرانس الى الجزيرة بات يفكر وكان يبدو على وجهه انه منشغلاً بامرٍ ما ، فسأله مساعده عما اذا ڪـان قد انشغل بأمرٍ يستطيع مساعدته
المساعد: اميري هل هناك مايشغلك ؟
الملك فرانس : اه ( تنهد قبل الكلام) هنالك الكثير الكثير يا جون (جون هو اسم المساعد)
المساعد: اعلمني لعلي استطيع مساعدتُك.
الملك فرانس:لم يساعدني ذلك العقل الذكي كيف لعلقك ان يساعد؟ فلتنشغل باداء واجبك ياجون اهتم فثقل واجباتك يكفيك عني !
المساعد:سمعاً وطاعه اميري.
ذهب الملك يتجول في وسط حديقة مليئة بالزهور وكانت ابنه عمه تشغل بالهُ بشدة كلما فكر بها يقول لنفسه كفِ عن التفكير ارجوك يحاول اقناع نفسه والكذب عليها بحجة انها لا تهمهُ لكن حقيقة الامر انه معجبُ بها ، حيث كانت السماء مغيمة جزئياً والقمر يلمع مع النجوم اللطيفه والورود والاشجار وكان فصل الربيع اجواء جداً جميلة ولا توصف ، فكانت مشاعره متراكمة للغايه لم يعي مايريد ان ڪـان حبٌ ام مجرد اعجاب ام كراهية بحب بغير سببٍ ، بۧـ؏ـد هذه الاوقات العصيبة التي ڪـان يمر بها الملك قرر زيارة عمهُ لسؤاله عن مايخص وضع امه لعله يعرف السبب حيث قرر البحث في الامر برغم ذهاب الوقت ومرت على تلك القضية سنين طويلة ، في طريقهِ الى القصر خرجت ابنه عمه وكانت تدعى (سيليورينا) فدهش برؤيتها القت التحية وبادلها الامر وبعدها رحلت فقالت في نفسها ( لم اكن اعلم انه وسيم لهذه الدرجة يكاد قلبي يخرج مـטּ جسدي مالسبب ياسيليورينا ؟ هل لانه ملك رهبتِ ام ماذا ڪـان ؟ ) ثم اكملت طريقها وكان يتبادل نفس شعورها فدخل القصر والقى التحية على عمه وبدأ يسألهُ : ايها العم هل لي بسؤال ؟
عمه : نعم ياحضرة الملك تفضل اسئل !
الملك فرانس: هل تعلم حول امي شيئاً اعني كنت قد رأيتها منذ كنت طفلاً في الخامسة مـטּ....
العم: لا اعلم مالذي تتحدثه وماشأني بمرض امك ربما يكون ذلك الرجل ثم سكت ، الملك فرانس : مهلاً !!! لم اقل اي رجل مالذي تتحدث عنه ماعلاقتك بقضية امي اخبرني الان والا ستندم لاحقاً !!!!!
العم : ايها الولد الشقي كيف لك ان تعامل رجل عجوز بهذه الطريقة اضننت انك ملك قد انتهى الامر؟ الملك فرانس : عمي !!!! منذ وفاة والدي علمت بك لم اكن اعلم انك ؏ هذه الارض ايضاً ثم ناضره نضره قاتله ورحل مع جيشهُ بعدما رحل دخلت ابنته سيليورينا القصر فرأت أباها مستاء للغايه خرجت بهدوءٍ ، ثم وصل الملك فرانس الى جزيرته ليلاً نظراً لبعد المسافة بين الجزيرتين ، عندما دخل قصره وجد رجل كبير في السن للغاية فألقى الرجل التحية على الملك لكنه بدى مألوفاً للغاية للملك ، فحيى الملك مرة اخرى وطلب محادثته على انفراد ، بدأ حديثه :
-الرجل:/ ايها الملك الا تتذكرني اطلاقاً ؟
فرانس الملك: تبدو مألوفاً لي اين التقينا!!
الرجل:/جلالتك اتذكر تلك الليلة؟ صدم الملك وقال للرجل اي ليلة ! ثم قال الرجل جلالتك سأترك لك عنواني وعندما تتذكر تلك الليلة من فضلك قم بمناداتي وسآتي لك ، ارجوك تذكر مبكراً يكادُ العمر ينتهي انصرف جلالتك ! استغرب فرانس لكلماته وبعد حلول الليل تذكر حادثة امه فهرع مـטּ سريره منادياً الحرس ومساعده متوجهاً الى الرجل فعندما وصل الى الرجل حل الصباح ، وجد الناس محيطين بالرجل منزل الرجل فابتعدو عنه ودخل الملك ثم ڪـان الرجل يحتضر وفي اخر انفاسه فقال له الملك صارخاً دامعة عيناه اخبرني مالذي حصل لامي اخبرني ما مكيدتك لامي اخبرني (قالها صارخاً بشدة) ثم قال الرجل : عمك .... هو .... المسؤول عن ذل..... لم يكملها فانتقلت روحه الى السماء ثم بكى الملك بشدة صارخاً : اخبرني ثم ابعدوه عن الرجل ثم اجتمع مساعديه واخذوه الى الجزيرة وكان باكياً ثم هرع راكضاً قبل وصوله لجزيرتهم وضل راكضاً نحو جزيرة عمه ثم هرع مساعده فطلب الجنود تركه وحيداً كي يهدئ ثم بقي راكضاً حتى حلول الليل فبقي باكياً ثم استراح في صحراء لم يجد فيها سوى خيمة واحدة استراح فيها واستضافه رجل واكمل اصول استضافته على اتم حرفٍ ، ففي الصباح شكر الرجل وذهب لعمه فوصل الى عمه واقتحم القصر دون ان يلقي التحيةَ حتى فقال لعمه : ايها الرجل المحتال ايها الرجل الفاسق مالذي حل بامي اخبرني ايها اللعين ؟ قالها صارخاً بشدة ،
فكان عمه مندهش ولم يقل شيئاً سمعته الزوجة الشريرة فأتت ثم قالت له : لا لا لا ايها الامير مالذي حصل اين ذهبت اخلاقك ، 'قالتها بطريقة مستفزة جداً﮼ اتريد ان اخبرك عن امك ؟ طبعاً انك تريد ذلك تاكد اني ساخبرك الان بما حصل فقط ابتعد عن سيليورينا عزيزتنا ، الملك فرانس : ومن سيليورينا حتى كي تاميرني بلابتعاد عنها من قال انني اريدها حتى هي حثاله كامها مالذي حصل لامي ايها الاوغاد !!!!!!!! قالها صارخاً مرة اخرى
ثم قالت لهُ زوجه عمه : امك كانت تنوي الاستيلاء على املاك ابيك فقط ساعدتها على ذلك ثم هلكت ثروتها فحسب هذا الذي حصل لاشيئ اخر
الملك فرانس : ايتها اللعينه اخبريني القصة الحقيقية ومن ذلك الرجل؟
زوجة عمه : ساخبرك ثم انصرف ولا تزرنا مجدداً ليس مرحب بلاوغاد الوقحين
الملك فرانس:ايتها ال..... حسناً اخبريني !
زوجه عمه:كانت امك تنوي افلاس ابيك لانها كانت تريد حكم الجزيرتين لتوسيع ثروتها فغرتها الاموال كثيراً ثم اخبرتني في الامر ف لم اعطيها الاذن فقامت بستئجار رجلٍ لقتل ابيك بعد تلك الخطة اكتشف ابيك السر واخذ الرجل الاموال وهرب ثم كان الرجل الذي رئيته هو مساعد لابيك وعلم بلامر وجاء ليخبرها بان الملك قد انفصل عنها وتركها ولايريدها وتسترو على الامر لاجلك ،
الملك فرانس وقع ارضاً وضل في حالة صدمة يرثى لها فقال لها زوجها ايتها الشريرة اللعينه اغربي عن وجهي الان اغربي
فقام وقوم ابن اخيه ثم اغمي على الملك فرانس
فنادى حراسهُ لأخذ الملك الى جزيرتهِ الى ان يهدئ اخذوهُ الى جزيرتهِ وبعد وصولهِ اخذ قسطاً مـטּ الراحة ثم أستيقظ وكان يبكي بشدة ثم خفف عنه مساعدهُ قليلاً ، فقال لهُ : مولاي توقف عندك كيف لكَ ان تبكي انهُ ماضٍ وما اهمية ذلك الآن الوقتُ يمضي تطلع قدماً نحو الآتي واستعد جيداً لعلك تلاقي مصيبة اكبر واترك عنك الماضي! تأمل الملك جملاتهُ فمدت طاقتهُ وتوقف قليلاً عن البكاء دون نطق كلمة واحدة ، فكان كلام زوجه عمهُ لم يتبادل في ذهنهِ سوى قولها جملة الابتعاد عن سيليورينا ، تأثر بشدة لذلك ، فأخبر مساعده انه تأثر لتلك الجملة وهي اكثر ما يشغلهُ الآن فقال لهُ : مولاي دعني أسألك شيئاً
فرانس:نعم. مساعدهُ: هل تروق لكَ ابنه عمك ؟
فرانس: لا أعلم اواصل التفكير الى حد الجهد ولم اجد جواباً مقنعاً ، مساعدهُ: دعنا نخبرها بما تشعر ؟ فرانس: لا ولن افعل اطلاقاً ليس وكأني اتوسل ، مساعده : توقف عن ذلك يا مولاي انه لامر تجبر اعترافهُ . فرانس : هل صحيح ذلك؟ مساعده: نعم.صحيح ودلاله ذلك تراجعك عن مهامك وتفكيركَ الزائد يامولاي ، فرانس : إذاً هل علي حقاً الاعتراف ؟ مساعده : هل اساعدك اكثر في ذلك ؟ فرانس : بالطبع ،مساعده: بما انك خجول حيال ذلك اكتبها برساله وساوصلها بدلاً عنك مارأيك؟ فرانس : انها فكرة جيدة ، كتب مشاعرهُ برسالة ثم راح ليوصلها مساعدهُ الى سيليورينا ، فوصل الجزيرة بحث عن سيليورينا لم يجدها في اول الامر ثم وجدها تقتطف الزهور مـטּ الحديقهُ وكان الوقت عصراً حيث كانت غيوماً وقمر ومغيب شمسٍ يقترب وزهور وفراشات وحديقة وهواء ظريف فأتى اليها والقى التحية ثم قال لها : اميرتي الامير الفرانس ارسل لكِ هذه امل ان تقرئيها متفهمة ، سيليورينا : نعم شكراً لك ، ثم انصرف مساعدهُ فتحت سيليورينا الورقة لتقرأ المكتوب فبدأت بقراءة ماكتب : أهلاً سيليورينا ، اعلم ماتفكرين به الآن ، لماذا يرسل لي ونحن لسنا قريبين من بعضنا البعض ، سأدخل في الموضوع اتذكرين عندما التقينا لاول مرة شعرت وكأنني اعرفك منذ زمن حسنها ڪـان قلبي يخفق اتجاهك اعلم انك لن تبادليني ذلك الشعور لكني ساقنع نفسي بقول هذا الكلام واستمع الى صدى كلامتك ، كيف يمكن للمرء ان يكون بهذه الشجاعه والداك على قتال مني وانا اغازلك الان ، حقاً لا اعلم مالذي يحصل لهذه الحياة ، سانتضر جوابك ، دمتِ سالمة ، بعدما قرأتها كانت مصدومة للغايه لدرجة انهز ضحكت وصرخت ثم استوعبت حالها فسكتت فبقيت تفكر بينها وبين نفسها وكلما سنحت لها الفرصة تجد الجراب القاطع لا لذلك مرت اسابيع ولم ترد على حرفٍ واحد ، فعرف فرانس الملك انه قد رفض لذلك بدأ يفكر كيف سينتقم مـטּ زوجه عمهِ وكلما فكر وجد سيليورينا امام عينيه لذلك قال صارخاً : لماذا من الصعب على المرء نسيان شخصٍ يحبه بينما ننسى طوال الوقت الكثير من الاشياء هل تلك الاشياء لا تروق لك ايها القلب الاحمق ؟ توقف عن كونك هكذا مبتذل تشجع تستطيع نسيان كل شيئ ، رغم انه لاشيئ ركز فرانس ارجوك لننتقم ونعش بسلام ، كيف يكون ذلك اه انا لا اعلم ما اقول حتى ، ثم دخل مساعده على صراخه فقال له مابالك ايها الملك سمعت كل شيئ الان فقط ركز على هدفك القادم ودع الماضِ يهرب فان ملكك ماضيك ستصبح عبداً لحزنك لذلك عليك اولاً الانتصار على نفسك كي تستطيع الحرب لاحقاً ، فما من شخص يحارب نفسه والاخرون في ان واحد سيهلك المرء وحده كهذا حالٍ ، فقال فرانس : اتعلم انك منقذ لحياتي !كيف لي ان اعيش دون كلماتك ،؟ المساعد : وضيفتي رضاكَ سيدي ، ثم تابعو التفكير معاً في وضعِ خطة لكي ينتزع العرش من عمه وينتقم من زوجه عمه ، فاقترح ان يحذر قبل ان يهجم كتب خطاباً لعمه وارسله بيد احد جنوده هذه المرة ، فوصل الخطاب الى الملك عمهُ ، فبدأ بقراءة الخطاب : ايها العم ، دون سلام او شيئاً من هذا وليتك على جزيرة ابي لعلمي انك رجل صالح لم اكن اعلم انك بهذا الخبث امامك خياران اما التخلي عن عرشك بسلامٍ وامان او ساتخذ طريقاً لانتزاعه وانا الان احذرك فانا لسا ملاكا في هذه الامور فانا شيطان رجيم ، بعدما سمع عمه هذا الخطاب قرر الانتزاع عن العرش بسلام لكن زوجته لم توافف على الأمر فقال لها : انه عرشي انا ساتخذ قراري ولننجو بسلام قبل ان نموت بظلمنا ، فرد على فرانس بخطاب وقال له انه قد تخلى عن العرش وتركهُ ورحل الى جزيرة اخرى ، فهنا قد قرر فرانس ان يدمج بين الجزيرتين لكن الامر يستغرق مدة فذهب الى الجزيرة والقى خطاباً وطلب من سكانها الصمود وكانو مرحبين به لما علمو عنه من حُسن الحكم ثم انصرف الى الحديقة حيث كانت سيليورينا فبينما يتمشى وجد ورقة مطوية بين الزرع فتحها فكانت رساله قد تركتها لهُ : فرانس اعلم انك ستراهُ فقط استمع الي لم اكن قد رفضتك لكني في حيرة من امري انا ابادلك نفس ذلك الشعور اتمنى ان تتفهمني لكني في حيرة بينك وبين امي وبين ابي مالذي علي فعله اذاً ؟ وجدتُ ان الصمت هو اجمل علاج للجروح اعتذر لك لكني سأرحل على أية حال ، بۧـ؏ـد سماعه لعمق كلماتها انهمرت دموعه فبكى بشدة لعدم علمه بالاوضاع الجارية معها ، ثم طلب من مساعده البحث عنها واين تقطن ، بعدها ذهب مساعده مع جند للبحث عنها في الجزر المقاربة واهتم فرانس بامور الجزيرتين لكنه ڪـان شارد الذهن مشتت فاستمرت حملة البناء ودمج الجزيرتين سنتين خلال هذه السنتين بقي فرانس صامداً ويحبث عن سيليورينا في كل مكان فلم يجد لها اثراً مطلقاً ، بعد دمج الجزيرتين اطمأنت قلوب الناس فاجتمعو جميعاً للاستماع لاول خطبة للملك جامعه للجزيرتين ، فبدأ الملك يلقي خطبتهُ : اهلاً بكم ياشعبي ، هذه اول خطبه لي معـ ثم سكت ونضر نظرة طويلة الى إمرأة كانت تشع نوراً بجمالها مرتديه بلدتها اللامعه وشعرها المجعد الملكي ووجها الحسن وعيناها البهيتين وصفاتها الجذابة للغايه فصدم الملك ثم عرف مساعده انها سيليورينا فطلب منه ان يلقي خطبته مسرعاً ليذهب لها قلقاً ان ترحل مرة اخرى فالقى خطبته وختمها مسرعاً ثم خرجت سيليورينا فناداها : سيليورينا ، قفي عندك فركضت مسرعه فامسك بها اخيراً حيث قال لها يافتاة مابالك تركضين هاربة مني اتعلمين كم ضقيت وقتاً هارباً من نسيانك ؟ سيليورينا:لايجب ان اكون بجانب شخص مثلك فانت ملك يستحقُ كل شيئ قيم وجميل وليس انا ، الملك فرانس: لهذا فالحياة التي تكتمل من جميع جوانبها تصيح مملة تحتاج الى نقصٍ ليثير تلك الاجواء لاشعر انني انسان اخيراً لاشعر كما تشعرين !َ سيليورينا:هل تعتقد انني تقص لكي تقول هكذا كلام ؟ الملك فرانس:ليس وانني قلت بل انتي من ابتعد بهذه الاعذار اللا مقنعه توقفي في الهرب عن نفسك واعثري عليها من خلال حياتُك كما تريد فقط لمرة واحدة ، سيليورينا:لطالما ردت ذلك لكنني عاجزة ابتعد ، الملك فرانس:سأضل الاحقك حتى يحين الوقت الذي ستستمعين لنفسك اخيراً ، سيليورينا:لافائدة فنفسي تأمرني بلابتعاد عنك وها انا افعل ، رحلت مسرعه وهنا جائت صدمة الملك فرانس بشدة حيث تفاجئ بكلامها هذا ، ثم دخل قصرهُ وكانت ملامح البوؤس ضاهرة عليه فسألهُ مساعده كيف جرى الامر مولاي ؟ فرانس : أمرتها باتباع نفسها فقامت بتركي ، اي فتاة ترك ملك كأنا انهن يتقاتلن علي مابالها تلك الفتاة ؟ المساعد: لعل لها اسبابُها !ً ، الملك:اي اسباب تمنع النفس من ملاقاة ماتريد ؟ المساعد:احد الاسباب هي الحياة فهي صعبه ايها الملك وليس كما تسير معك ، الملك:اذاً كيف هي معك ؟ً المساعد:انها اشبه بجروِ يعيش تحت فراء اُمه ، الملك:هل هكذا اذاً ؟ سأخرج لأبحث عن ذلك الجرو واجعله يعيش تحت فرائي ، القاكَ غداً ، المساعد : طابت ليلتُك ، خرج فرانس وفي طريقه الذي لا يعلم الى اين يتجه نضر الى السماء فرأى القمر في السماء متلألئاً فوقف يحادثُه : لطالما اردت معرفة الندوب اضاهرة عليك هل هي معاناه طويلة ام حربٌ حاسمة ؟ ثم سارَ في طريقهِ حيث لا يعلم الى أين يتجه ، فسمِعَ صوتٌ ينادي ورائهُ : انها ندوبُ الحزنِ ، هرع والتفت حولهُ فرأى إمرأة تتوهج فكانت سيلُيورينا فتفاجئ بوجودها ثم ركضَ نحوها فتراجع قليلاً ثم توقف فقالت لهُ : لماذا توقفت؟ فرانس:كونك توقفتي اولاً !ِ سيليورينا: والآن قد عُدت ماذا عليك ان تفعل الان ؟ فرانس:اتوقف،سيليورينا:علمتُ انني سأخطأُ بخطاي العنيدة لذلك فقط لاتجعل هذا اللقاء في الاعتبار كانه لم يجرى قط !ِ فرانس اكمل سيرهُ فكان يتخطى الامرُ يوماً بعد يوم فسار حُكمُ الجزيرةِ جيداً وعاشَ الناسُ مطمئنينَ هناك ، بعد سنتين تزوج الملك فرانس احدى فتياتُ شعبهِ فكانت فتاةُ صالحة ، وسيليورينا بقيت تعالج اباها المريض نفسياً لعله يتخلص من مرضهِ فكانت امها قد توفت وكانت قد تخطت امر فرانس واصبحت مهتمة لامر اباها وحديقة منزلهم ، ثم ان فرانس عاش حياة سعيدة بعد معاناة طويلة
فهذه نهاية كل قصة بدأت بحزنِ فالصبرُ مفتاحُ الفرج لكل شيئ معاقٌ في الحياة ،
مع خالص التحيات لكم اتمنى لك الاستمتاع ♡
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".