التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بهاءالدين مكاوي محمد قيلي |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 290,592 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب المدخل الى علم الاجتماع السياسي .
الدكتور بهاء الدين مكاوي أستاذ مشارك بقسم الشؤون الدولية بجامعة قطر. حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية في عام 2002 عن أثر الصراعات الإثنية على الاستقرار السياسي. بدأ حياته الأكاديمية محاضراً بقسم العلوم السياسية، جامعة النيلين بالسودان (1995-2002)، ثم أستاذاً مساعداً (2002-2009)، ثم أستاذاً مشاركاً في العام 2009. شغل منصب رئيس قسم العلوم السياسية بالجامعة نفسها (2000-2009)، ثم عميداً لكلية التجارة والدراسات الاقتصادية والاجتماعية (2009-2001). التحق بجامعة العلوم التطبيقية بمملكة البحرين في العام 2011، حيث عمل رئيساً لقسم العلوم السياسية (2011-2019)، وبعدها انتقل إلى جامعة قطر قسم الشؤون الدولية في العام 2019.
خلال مسيرته العلمية والعملية عمل مستشاراً اكاديمياً ومديراً لإدارة البحوث والدراسات بمركز دراسات المجتمع (حاصل على الصفة الاستشارية للمجلس الاقتصادي الاجتماعي التابع للأمم المتحدة (ECOSOC)، ومديراً للبحوث بالمركز العالمي للدراسات الافريقية، كما شغل منصب مدير الدراسات والبحوث بمركز التنوير المعرفي.
أشرف الدكتور مكاوي على عدد كبير من أطروحات الماجستير والدكتوراه، ونشر أكثر من 30 بحثاً علمياً في مجلات عالمية وإقليمية محكمة، وألف 11 كتاباً في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية، اعتمد بعضها كتباً مرجعية (Textbooks) في بعض الجامعات العربية. تنصب اهتمامات الدكتور بهاء الدين البحثية في مجالات التنمية السياسية وقضايا التنوع الثقافي والاثني.
Dr. Bahaeldin Makkawi is an Associate Professor in the Department of International Affairs at Qatar University. He earned his Ph.D. in Political Science in 2002 on the impact of ethnic conflicts on political stability. He began his academic career as a lecturer in the Department of Political Science at Al-Neelain University (1995-2002), then as an Assistant Professor (2002-2009), and later as an Associate Professor in 2009. He served as the head of the Political Science Department at the same university (2000-2009), then as the Dean of the College of Commerce, Economic, and Social Studies (2009-2011).
He joined the University of Applied Sciences in Bahrain in 2011, where he served as the head of the Political Science Department (2011-2019), before moving to Qatar University's Department of International Affairs in 2019.
Throughout his academic and professional career, Dr. Makkawi has worked as an academic advisor and director of research and studies at the Center for Social Studies. He served as the research director at Center for Society Studies (The center holds consultative status with the United Nations Economic and Social Council (ECOSOC). He also served as the research director at the International Center for African Studies, as well as the director of studies and research at the Enlightenment Center for Knowledge.
Dr. Makkawi has published over 30 scientific research papers in international and regional refereed journals. He has authored 11 books in the fields of political science and international relations, some of which are used as textbooks in some Arab universities. His research interests focus on political development, cultural diversity, and ethnic issues.
يحتل علم الاجتماع السياسي اليوم مكانةً مرموقةً بين العلوم الاجتماعية، نظراً لعمقه وإحاطته بالظاهرة السياسية في سياق أشمل يستصحب الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي للظواهر السياسية، وعلى الرغم من حداثة هذا العلم نسبياً، إلا إنه استطاع في وقت وجيز أن يثبت وجوده، وأن يشق طريقه بثبات، وأن يجذب إلى دائرته الكثير من العلماء والمفكرين والباحثين، فاتجهت الجامعات في معظم أنحاء العالم إلى تضمينه في المقررات الإجبارية في أقسام العلوم السياسية.
يبحث علم الاجتماع السياسي في سوسيولوجيا الدولة ، أي ارتباطها بالقوى والمؤسسات الاجتماعية الأخرى، ويتعرض، بالتالي، لكل القوى والمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر في تشكيل الظاهرة السياسية بغض النظر عما إذا كانت رسمية أو غير رسمية ، لذلك يهتم علم الاجتماع السياسي بدراسة المجتمع المدني والأحزاب السياسية وجماعات المصالح والرأي العام، والثقافة السياسية والتنشئة السياسية والبيروقراطية والأيديولوجية والمشاركة السياسية، والنخب السياسية والاجتماعية، وغيرها من الموضوعات التي لا تدخل تحت حصر ، وقد حاول المؤلف أن يحيط بكل موضوعات الاجتماع السياسي دون تفصيل مملٍ ولا اختصارٍ مخلٍ، وسعى جاهداً أن تكون الموضوعات المطروحة في الكتاب واضحة جلية، وشاملة متكاملة ، لا يعتريها الغموض الحاجب للفهم، ولا يبتذلها التبسيط المضيع للأفكار الجوهرية.
تمّ تقسيم الكتاب إلى مقدمة وستة عشر فصلاً، حيث تناول الفصل الأول – وهو فصل تمهيدي- التعريف بعلم الاجتماع السياسي، ونشأته وتطوره وأهم مباحثه، بالإضافة إلى مناهج البحث المستخدمة في دراسته. أما الفصل الثاني، فقد جاء بعنوان الاتجاهات النظرية في علم الاجتماع السياسي، وقد تناول العلاقة بين الدولة والمجتمع في الفكر السياسي منذ عهد اليونان القديمة حتى المرحلة الراهنة باعتبار أن هذه العلاقة هي المحور الذي دارت حوله المناقشات السياسية عبر مراحل التاريخ المختلفة.
في الإطار ذاته ، تناول الفصل الثالث موضوع المجتمع المدني باعتبار أن هذا الموضوع القديم المتجدد هو أوضح الأمثلة على علاقة الدولة بالمجتمع ، حيث أضحى المجتمع المدني ظاهرة عامة في كل أنحاء العالم مع نهاية القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين ،وانتشرت تنظيمات المجتمع المدني في كل مكان من العالم ، وهو ما اقتضى دراسة هذه الظاهرة الفريدة ، والسعي إلى إعادة تعريف المجتمع المدني ودراسة أدواره ووظائفه في الحياة المعاصرة .أما الفصل الرابع فقد تناول موضوع النخب أو الصفوات السياسية، حيث تم التعرض لمفهوم النخبة وخصائصها، كما تمّ الوقوف على النظريات الكلاسيكية والمعاصرة في مجال دراسة النُخَبْ.
في الفصل الخامس من الكتاب تمت مناقشة موضوع البيروقراطية لأن البيروقراطية غدت هي القوة المسيطرة على مجمل النشاط السياسي والمتحكمة في كل جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ما أثار جملة من التساؤلات حول موقع الموظفين الإداريين في الدولة، وما إذا كانت البيروقراطية ذات فائدة للمجتمع أم أنها تشكل ضرراً ينبغي التخلص منه، وما هي إمكانية التوفيق بين البيروقراطية والديموقراطية ؟ إلى غير ذلك من الاسئلة المهمة التي تعرض لها المؤلف بالدراسة والتمحيص. أما في الفصل السادس من الكتاب فقد ركز على دراسة الرأي العام من حيث: المفهوم، والأركان والأنواع وطرائق القياس ، إلى غير ذلك من الموضوعات المهمة المتعلقة بالرأي العام، فضلاً عن الإعلام من حيث المفهوم والسمات وتأثيره على الرأي العام .
في الفصل السابع من الكتاب تعرض المؤلف إلى موضوع الثقافة السياسية ،حيث تناول الكتاب مفهوم الثقافة السياسية وعلاقة الثقافة السياسية بالثقافة العامة للمجتمع، وأنواع الثقافات السياسية، ودور الثقافة السياسية في تشكيل الواقع السياسي بشكل عام. وفي الفصل الثامن ناقش الكتاب موضوع التنشئة السياسية ، حيث تعرض لمفهوم التنشئة السياسية، وأهدافها، ووسائلها، والنظريات المتعلقة بها كنظرية الأنساق ونظرية السيطرة أو الهيمنة.
تناول الفصل التاسع موضوع الأيديولوجيا، حيث تعرض الفصل لمفهوم الأيديولوجيا في السياقات الفكرية المختلفة ، خاصة المفهوم الماركسي والليبرالي للأيديولوجيا، كما تناول الفصل دور الأيديولوجيات في تشكيل الواقع السياسي والاجتماعي مستصحباً الجدل والنقاشات الفكرية المتعمقة حول هذا الموضوع، وتناول الفصل العاشر من الكتاب موضوع المشاركة ، حيث تم تعريف المشاركة السياسية، وخصائص المشارك السياسي، ومستويات المشاركة السياسية، ودوافع المشاركة السياسية، وأسباب الإحجام عن المشاركة إلى غير ذلك من الموضوعات ذات الصلة .
تناول الفصل الحادي عشر مفهوم الأحزاب السياسية وعناصرها الأساسية، وأنواعها، ووظائفها، ووسائلها، ومؤشرات قياس فاعليتها، بالإضافة إلى أنماط النظم الحزبية، فبينما تناول المؤلف في الفصل الثاني عشر جماعات المصالح من حيث تعريفها، وأركانها، ووظائفها، والوسائل التي تستخدمها في سبيل تحقيق مصالحها.
في الفصل الثالث عشر تناول الكتاب نظريات التنمية في الدول النامية ومستقبل هذه الدول على ضوء نظريتي التحديث والتبعية. أما الفصل الرابع عشر من الكتاب فقد تناول موضوع الصراعات العرقية والاثنية وقضايا التكامل القومي.
في الفصل الخامس عشر تناول الكتاب موضوع المؤسسية والحكم الرشيد والعلاقة الجدلية بينهما ، كما تناول في الفصل السادس عشر موضوع الاستقرار السياسي ، حيث تمّ التعرض فيه لمفهوم الاستقرار السياسي ، وأبعاده ، ومؤشرات قياسه ،بالإضافة إلى مؤشرات عدم الاستقرار السياسي .
اشتمل الكتاب على بعض المصطلحات ذات العلاقة بعلم الاجتماع السياسي ، ومقابل هذه المصطلحات باللغة الانجليزية بهدف مساعدة الطالب في الإطلاع على بعض المصادر باللغة الانجليزية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".