التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إيان موريس |
| قسم: | التأريخ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 834 |
| ترتيب الشهرة: | 105,630 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن أسباب الهيمنة الغربية هي أسباب طويلة المدى وقصيرة المدى علي حد سواء،وتكمن في التفاعل المتغيّر بانتظام بين الجغرافيا والتطور الاجتماعي،ولكن الهيمنة الغربية نفسها لم تكن حتمية او عَرضية.ومن المنطقي تسميتها بأنها هيمنة محتملة،أو انها النتيجة الأكثر احتمالاً،عبر معظم التاريخ،في لعبة قامت فيها الجغرافيا بترجيح الموازين لصالح الغرب.ولذا يمكننا القول بأن الهيمنة الغربية كانت رهاناً رابحاً.
الكتاب أقرب ما يكون إلي نظرية حقليّة موحدة للتاريخ.يعرض المؤلف بكياسة وحكمة،أساليب التاريخ القديم والحديث وبصائره لمعالجة أكبر أسئلة التاريخ:لماذا تُرى هَزم الغرب البقية؟
يسعي المؤلف لبلورة إجابات حقيقية لأحد اهم الأسئلة التاريخية الراهنة:لماذا وصلت الحضارة الغربية إلي موقع السيطرة الحالي؟وما هي السياقات التاريخية التى ادت إلي ذلك؟وذلك من خلال سرد تاريخي متجانس يشرح من خلاله كيف حدث الانقسام بين الشرق والغرب،ومدي اهمية الاجابة عن ذلك أصلا،وكيف يمكن ان نقرأ مستقبل هذا الانقسام وسيرورة هذه الهيمنة الغربية،وذلك وفق النسيج التاريخي الذي يسير وفقه في البحث.
يشرح المؤلف كيف حدث الانقسام الغامض بين الشرق والغرب،ولماذا يهمّ هذا الأمر حقاً،وكيف يمكن ان ينتهي هذا الانقسام يوماً ما.
الكتاب مثير للفكر بعمق،وحيوي بشكل جذاب ومتسع للخيال ودقيق في التفاصيل،فهو مجهود هائل وجذاب بثراء لتحديد لماذا تهيمن المؤسسات الغربية علي العالم؟
فالكتاب مساهمة ممتازة لنوع النظرية الكبري للتاريخ البشري.
قسم المؤلف كتابه إلي ثلاثة أجزاء:
الجزء الاول:يتعرض لاكثر المشكلات الأساسية:ما هو الغرب؟ومن اين نبدأ قصتنا؟ماذا نعني بالهيمنة؟كيف يمكننا القول:الذي يقود او يهيمن؟
الجزء الثاني:تتبع قصص الشرق والغرب بالتفصيل متسائلا بأستمرار عما يفسر اوجه الشبه والاختلاف بينهما،وفحص قيام اولي الدول المُعيقات الكبري التي حطمت المركز الغربي في القرون إلي ١٢٠٠ق.م.،ثم تحدث عن الإمبراطوريات الشرقية والغربية العظمي الأولي وكيف ازداد تطورها الاجتماعي،ثم يناقش الانهيار الكبير الذي اجتاح اوروبا الآسيوية بعد.حوالي ١٥٠٠ق.م.ثم نقطة تحول الشرق نحو الصدارة في التطور الاجتماعي،واخيرا كيف حولت الثورة الصناعية صدارة الغرب إلي هيمنة والنتائج الهائلة في ذلك.
الجزء الثالث:انتقل إلي السؤال الاهم بالنسبة لأي مؤرخ:ماذا بعد؟ لماذا يهيمن الغرب؟ ثم ختم الكتاب بتذيل:حول التطور الاجتماعي
الخلاصة:
يُعد مؤشر التطور الاجتماعي هو العمود الفقري لهذا الكتاب،حيث يجمع مجموعة الحقائق التي جمعها علماذ الآثار والمؤرخون.والمؤشر نفسه لا يفسر لماذا يهيمن الغرب،ولكنّه يوضح لنا نمط التاريخ الذى يحتاج إلي تفسير.
كتاب ضخم يقع في ٨٣١صفحة،من إصدارات مركز نماء للبحوث والدراسات لسنة ٢٠١٨م، لأستاذ التاريخ والآثار كلاسيكي "إيان موريس".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".