English  

كتاب أمشي فوق خط عمودي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
أمشي فوق خطّ عموديّ

أمشي فوق خطّ عموديّ

مؤلف:
قسم:النقد الأدبي
اللغة:العربية
الصفحات:140
رابط مختصر:نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر
د. أسماء غريب

كاتبة

الناشر والمؤلف كتاب أمشي فوق خطّ عموديّ وناشر 30 كتب أخرى.
د. أسماء غريب
- نالت في يومه الخميس 8 شعبان 1433 الموافق لـ 28 حزيران 2012، بروما بجامعة المعرفة (La Sapienza)تخصّص (حضارات وثقافات دول إفريقيا وآسيا)، شهادة الدكتوراه بدرجة امتياز وبمرتبة الشرف الأولى عن أطروحتها الموسومة بـ (الحداثة في المغرب من التاريخ إلى الأدب: محمد بنّيس أنموذجا للدراسة والتحليل)؛
- حصلت سنة 2008 من جامعة البحوث والدراسات العليا (كلية الآداب والفلسفة) بجزيرة صقلّية، على شهادة الماجستير الدولية للدراسات العليا بمرتبة الشرف الأولى، تخصّص: دراسات حول البلدان العربية والإفريقية. وكانت أطروحة الماجستير حول "إسراء ومعراج الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام"؛
- تخرّجت سنة 2006 في جامعة باليرمو (قسم الدراسات الشرقية الإسلامية) بإيطاليا، وقد كانت أطروحة إجازتها باللّغة الإيطالية حول "أسرار الحروف النورانية بالقرآن الكريم"؛
- في بدايات سنة 2012 حصلت بروما على دبلوم في التحرير الأدبي والصحفي من "ستيلوس" مؤسسة علوم التحرير الأدبي والصحفي باللغة الإيطالية؛
- شاركت في العديد من الأنشطة الثقافية الخاصّة بحوار الأديان بأهمّ المؤسسات التعليمية بمدينة إقامتها؛
- نالت جائزة الشعر العالمي بجزيرة سردينيا الإيطالية عن قصيدتها (السلطعون الناسك) عام 2009، وذلك في إطار فعاليات مهرجان أكتوبر للشعر العالمي بمدينة ساسري؛
إصداراتها:
لها في الترجمة: 20 إصداراً
لها في النّقد: 08 إصدارات
لها في الشِّعر العرفانيّ: 11 إصداراً
ولها في الرواية والقصّة وأدب الحوار: 07 إصدارات.
الموقع الإلكترونيّ:
https://asgherib.wordpress.com
Letterata con diversi interessi e occupazioni creativi
nell’ambito della traduzione letteraria ha pubblicato: 20 opere
nella critica e saggistica: 08 libri
nella poesia mistica: 11 raccolte
e nella sfera di narrativa, romanzo, dialogo ed interviste, la Gherib, ha realizzato: 07 opere.

تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

حينما فتحتُ عينيّ على دروس الفلسفة الأولى في مغربيَ الحبيب، تعلّمتُ باكراً أن أحبّ هِرَقليطْس وأبتعد عن أرسطو. كان أساتذتي الأفاضل الأوائل يحاولون أن يعلّمونني كيف أحبُّ أرسطو لأنّه صاحب فكر ومنطق، لكنّني كنتُ أراه لا يفقه في الفلسفة أو الحكمة العالية الحقّة شيئاً، لا سيما وأنّني علمتُ أنّه كانَ كثير الشكوى والانزعاج من صديقي هِرقليطس، فقد كان ينظر إليه بعين الرّيبة والشكّ، وأنا على العكس من ذلك كنت أراه أب الحكمة كلّها. وإذا كانَ أرسطو يتحرّكُ في عالم العقل والأفكار، فإنّ هرقليطس كان يتحرّكُ نحو الهاوية، وأنا مثل صديقي أريد في هذا الكتاب أن أدفع بكَ إلى الحفرة العميقة لأفتح عينيْكَ وأوقظكَ من نومك وأعرّفكَ على الفرق بين الفلسفة والحكمة، وبين المنطق والإيمان، فالفلسفة مهدّئ ومسكّنٌ جميل جدّاً، والحكمة صدمة وبركان. الفلسفة تعوّدكَ على تحليل الأشياء ومَنْطَقَتِها حتّى تستطيع أن تنام نوماً مريحاً، لكنّ الحكمة والعرفان هما تقنيّة فعّالة لإخراجك من حالة اللّاوعي التي تعيشها، علّك بها تغادرُ أحلامكَ وتدخلُ إلى عالم الحقيقة. وقد يحدثُ أن تقرأ هذا الكتاب وتفهمَ منه أشياء مختلفة، دون أن تعي ذلك، فأنا أقول شيئاً وأنت تسمع أشياء، وأكتبُ أشياء عدّة وتقرأُ شيئاً واحداً وهذا بسبب ما عوّدتْك إيّاهُ الفلسفةُ الرّسميّة، إنّها تعطي لكلّ إنسانٍ التّفسير الّذي يلائمه ويوافقه، لكنّي في كتابي هذا أزعج نومكَ، ولأجل هذا قليل هُم الفلاسفة الّذين يحبّون العرفاءَ، لكن لا ضير في ذلكَ، لا بدّ من المشي قُدماً، ولا بدّ لي أن أدفعَ بكَ إلى عالم الأسرار دون أن ألتفت إلى أرسطو، فهو يمشي فوق خطّ أفقيّ وأنا أمشي فوق خطّ عموديّ، والعالم الأفقيّ فيه 1+1 تساوي 2، وهي في عالمي ربّما ليست كذلك، لأجل هذا يُدَرّسُ أرسطو في كلّ الكلّيات والجامعات الرّسميّة، ولا يُعرَفُ أيّ شيءٍ عن هرقليطس لأنه يقيم في الهاوية، أيْ في المستوى العموديّ حيث تتشابكُ الحدود ويصبح الحصان براقاً، والفراشة امرأة، والثعبان عصاً، والحبال أفاعي، واليد بيضاء من غير سوء، وكلّ ما تعوّدتَ على أنّه صواب يصبح فجأة خطأ، والعكس صحيح، لأنّكَ سقطتَ، وكان لسقوطكَ هذا دويّ مفجع أفاقكَ من نومكَ، وفهمتَ أنّ المكان الّذي تكون فيه غائباً هو نفسه المكان الّذي تكون فيه موجوداً وحاضراً، وعرفتَ أيضاً لماذا كلّما أتى اللهُ وقرعَ بابكَ لم يجدكَ في بيتكَ، وأنّى له أن يجدكَ وقد كنتَ غائباً عن الوعي، وتغِطُّ كما معظم النّاس في نوم عميق! هذا الكتاب يريدكَ فقط أن تبقى في منزلكَ، ألم تسمعِ الخالقَ وهو يصف النّوم العميق ويقول عنه مخاطباً النّاسَ: "صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ"؟! استيقظ إذن وامسك نبلتك، ولا يغرّنكَ الرّامي البارع الّذي لا يُخطأ الهدف، إنّما العبرة في أن تكون نبلتُكَ برأسين، رأسٌ يتّجهُ نحو الهدف الخارجيّ، ورأسٌ يتّجه نحو الدّاخل، أيْ نحو ذاتكَ العليا!

تصفح بدون إعلانات
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
تصفح بدون إعلانات

مراجعة كتاب "أمشي فوق خطّ عموديّ"

اقتباسات كتاب "أمشي فوق خطّ عموديّ"

كتب أخرى مثل "أمشي فوق خطّ عموديّ"

كتب أخرى لـ "د. أسماء غريب"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا