English  

حكاية القلب الرائي والذاكرة المشتعلة قراءات في مسارات ومحطات التاريخ عند الدكتور عبد الرضا عوض

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
حكايةُ القلبِ الرّائي والذّاكرة المُشتعلة قراءات في مسارات ومحطّات التاريخ عند الدكتور عبد الرضا عوض

حكايةُ القلبِ الرّائي والذّاكرة المُشتعلة قراءات في مسارات ومحطّات التاريخ عند الدكتور عبد الرضا عوض

مؤلف:
قسم:النقد الأدبي
اللغة:العربية
الصفحات:98
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر
د. أسماء غريب

كاتبة

الناشر والمؤلف كتاب حكايةُ القلبِ الرّائي والذّاكرة المُشتعلة قراءات في مسارات ومحطّات التاريخ عند الدكتور عبد الرضا عوض وناشر 30 كتب أخرى.
د. أسماء غريب
- نالت في يومه الخميس 8 شعبان 1433 الموافق لـ 28 حزيران 2012، بروما بجامعة المعرفة (La Sapienza)تخصّص (حضارات وثقافات دول إفريقيا وآسيا)، شهادة الدكتوراه بدرجة امتياز وبمرتبة الشرف الأولى عن أطروحتها الموسومة بـ (الحداثة في المغرب من التاريخ إلى الأدب: محمد بنّيس أنموذجا للدراسة والتحليل)؛
- حصلت سنة 2008 من جامعة البحوث والدراسات العليا (كلية الآداب والفلسفة) بجزيرة صقلّية، على شهادة الماجستير الدولية للدراسات العليا بمرتبة الشرف الأولى، تخصّص: دراسات حول البلدان العربية والإفريقية. وكانت أطروحة الماجستير حول "إسراء ومعراج الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام"؛
- تخرّجت سنة 2006 في جامعة باليرمو (قسم الدراسات الشرقية الإسلامية) بإيطاليا، وقد كانت أطروحة إجازتها باللّغة الإيطالية حول "أسرار الحروف النورانية بالقرآن الكريم"؛
- في بدايات سنة 2012 حصلت بروما على دبلوم في التحرير الأدبي والصحفي من "ستيلوس" مؤسسة علوم التحرير الأدبي والصحفي باللغة الإيطالية؛
- شاركت في العديد من الأنشطة الثقافية الخاصّة بحوار الأديان بأهمّ المؤسسات التعليمية بمدينة إقامتها؛
- نالت جائزة الشعر العالمي بجزيرة سردينيا الإيطالية عن قصيدتها (السلطعون الناسك) عام 2009، وذلك في إطار فعاليات مهرجان أكتوبر للشعر العالمي بمدينة ساسري؛
إصداراتها:
لها في الترجمة: 20 إصداراً
لها في النّقد: 08 إصدارات
لها في الشِّعر العرفانيّ: 11 إصداراً
ولها في الرواية والقصّة وأدب الحوار: 07 إصدارات.
الموقع الإلكترونيّ:
https://asgherib.wordpress.com
Letterata con diversi interessi e occupazioni creativi
nell’ambito della traduzione letteraria ha pubblicato: 20 opere
nella critica e saggistica: 08 libri
nella poesia mistica: 11 raccolte
e nella sfera di narrativa, romanzo, dialogo ed interviste, la Gherib, ha realizzato: 07 opere.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

هي حياةُ خلوَةٍ تلكَ التي اخترتُها منذُ يفاعتي، بعيدة جدّاً أنا عنِ الغوغاء، وقريبة جدّاً مِنَ الحرف. وقليلون هُمْ أولئك الذين يعرفون أدبِي ونصوصي حقّ المعرفة. علامةٌ فارقة سأبقى في تاريخ أُسْرَتي، وحرفِي لهُ سَفَرٌ وجَمْرٌ لمْ يقوَ عليه أحدٌ من أهلي. باكراً عرفتُ معنى الخُوَيْصةِ التي تقودُ إلى الإبداع والغوص في أعماقِ السرّ الذي بهِ شهدتُ تاريخَ تَكَوُّنِي ذرّةً بعد ذرّة، لا تلتصقُ الواحدةُ منها بأخرى ولا بأحدٍ أبداً، نَحَتَتْنِي الرّياحُ وصَقَلَتْنِي الأمطارُ إلى أن أصبحتُ ما أنا عليه، وكأنني خُلِقْتُ مِن رملٍ لا من طين. صعبةٌ هيَ قراءة حرفي، وكلّمَا أمسكَ أحدٌ مَا بخيْطٍ منهُ مَحَتْهُ دوّاماتُ الريح وحَوَّلَتْهُ بناتُ نعشٍ إلى سرابٍ مُخاتلٍ كنَمِرٍ، ولامعٍ كَمَاسَةٍ تعرفُ كيفَ تقرأُ جيِّداً تاريخَ الفَحْمِ والسّوادِ.
ولأنني صحراء فأنا مُنْعزِلةٌ حدَّ التوحّد، حاضرةٌ بالغياب، ولا أطرقُ بابَ أحدٍ، ولا أفتحُ بابي لأحدٍ، وحدَهَا هيَ حَظِيَتْ بِقُربِي، وفتحتُ لهَا بيْتِي، لأنّهَا سلطانة تعرفُ لغةَ الصّحراءِ وآدابَ الوقُوفِ فوقَ الرّمالِ الذّهبيّة، ووحدها هيَ عانقتُها وقرأتُ لها حِزْبَ المحبّة، وأشعلتُ لها بخورَ السّماءِ السّابعة المنقوشَةِ خَلْطَتُهُ في كُتبِ الرّحالة الصّابرين على عواصف الرّمل، وزمهرير الخريف، وبروقِ الشتاء ورعودهِ، ونداءات النّجوم في ليالي الصّحراء القمراء. وحدها جاءَتْنِي بكلِّ جاهها ومُلكها ومَلكوتها: الحِلّة، مدينةٌ لا ككلّ المدن، قرأتُها كما قرأتْنِي، وكما دللْتُها عليّ دَلَّتْنِي على خيرة أبنائها من المفكّرين والأدباء، فشغلتنِي بها وانشغلتْ بي، وكتبتُ عنها وكتبتْ عنّي، فكان هذا الكتابُ الذي وُلِدَتْ مقالاتُه في فترةٍ كتبتُ فيها عن أكثر من كوكبٍ حلّيٍّ أذكرُ منهم على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ عبد الكريم الماشطة، والدكتور سعد الحداد، ثم الشاعر سعد الشلاه، والناقد جبّار الكواز، والمؤرّخ المُحَقِّقُ علِي عبد الرضا عوض، والشاعر أديب كمال الدين، ليكونوا جميعُهم من ضمن أربعين كوكباً أو أكثر، انشغلتُ بدراسة إبداعاتهم منذ أزيد مِن عشر سنوات مضتْ، بعضُهم من مناطق ثانية من العراق الحبيب وآخرون من دول عربية وغربية ثالثة ورابعة، إلّا أنَّ وقفتي في هذا الكتابِ خصّصتُها لكوكبٍ واحد هو الدكتور عبد الرّضا عوض، لأنهُ وحده من يملكُ مفاتيح التأريخ لهذه السلطانة التي لا تشبه في جمالها وسِحرها أحد، ولأنه أكثرُ أبنائِها معرفةً بها وقدرةً على الإصغاء إلى أنين رمالها وفيافيها العتيقة وهي تسردُ عليهِ حكايةَ الزّمنِ وهوَ ينتقلُ من حال إلى حال، ويدور بين حلقاتٍ هي تاريخٌ حافل بالإنجازات والانتصارات، كما هو أيضاً حابل بالانكسارات والحسرات والحروب ودموع الأرامل وأمّهات الأبطال والشهداء.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

مراجعة كتاب "حكايةُ القلبِ الرّائي والذّاكرة المُشتعلة قراءات في مسارات ومحطّات التاريخ عند الدكتور عبد الرضا عوض"

اقتباسات كتاب "حكايةُ القلبِ الرّائي والذّاكرة المُشتعلة قراءات في مسارات ومحطّات التاريخ عند الدكتور عبد الرضا عوض"

كتب أخرى مثل "حكايةُ القلبِ الرّائي والذّاكرة المُشتعلة قراءات في مسارات ومحطّات التاريخ عند الدكتور عبد الرضا عوض"

كتب أخرى لـ "د.اسماء غريب"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا