English  

كتاب ترجمت لك الجزء الأول

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
ترجمتُ لكَ - الجزء الأوّل

ترجمتُ لكَ - الجزء الأوّل

مؤلف:
قسم:لغات وترجمة
اللغة:العربية
الصفحات:659
رابط مختصر:نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر
د. أسماء غريب

كاتبة

الناشر والمؤلف كتاب ترجمتُ لكَ - الجزء الأوّل وناشر 30 كتب أخرى.
د. أسماء غريب
- نالت في يومه الخميس 8 شعبان 1433 الموافق لـ 28 حزيران 2012، بروما بجامعة المعرفة (La Sapienza)تخصّص (حضارات وثقافات دول إفريقيا وآسيا)، شهادة الدكتوراه بدرجة امتياز وبمرتبة الشرف الأولى عن أطروحتها الموسومة بـ (الحداثة في المغرب من التاريخ إلى الأدب: محمد بنّيس أنموذجا للدراسة والتحليل)؛
- حصلت سنة 2008 من جامعة البحوث والدراسات العليا (كلية الآداب والفلسفة) بجزيرة صقلّية، على شهادة الماجستير الدولية للدراسات العليا بمرتبة الشرف الأولى، تخصّص: دراسات حول البلدان العربية والإفريقية. وكانت أطروحة الماجستير حول "إسراء ومعراج الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام"؛
- تخرّجت سنة 2006 في جامعة باليرمو (قسم الدراسات الشرقية الإسلامية) بإيطاليا، وقد كانت أطروحة إجازتها باللّغة الإيطالية حول "أسرار الحروف النورانية بالقرآن الكريم"؛
- في بدايات سنة 2012 حصلت بروما على دبلوم في التحرير الأدبي والصحفي من "ستيلوس" مؤسسة علوم التحرير الأدبي والصحفي باللغة الإيطالية؛
- شاركت في العديد من الأنشطة الثقافية الخاصّة بحوار الأديان بأهمّ المؤسسات التعليمية بمدينة إقامتها؛
- نالت جائزة الشعر العالمي بجزيرة سردينيا الإيطالية عن قصيدتها (السلطعون الناسك) عام 2009، وذلك في إطار فعاليات مهرجان أكتوبر للشعر العالمي بمدينة ساسري؛
إصداراتها:
لها في الترجمة: 20 إصداراً
لها في النّقد: 08 إصدارات
لها في الشِّعر العرفانيّ: 11 إصداراً
ولها في الرواية والقصّة وأدب الحوار: 07 إصدارات.
الموقع الإلكترونيّ:
https://asgherib.wordpress.com
Letterata con diversi interessi e occupazioni creativi
nell’ambito della traduzione letteraria ha pubblicato: 20 opere
nella critica e saggistica: 08 libri
nella poesia mistica: 11 raccolte
e nella sfera di narrativa, romanzo, dialogo ed interviste, la Gherib, ha realizzato: 07 opere.

تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

صدرَ (أيار 2018)، في العراق عن دار الفرات للثقافة والإعلام، وباللّغتين العربيّة والإيطاليّة الجزءان الأوّل والثاني من (ترجمتُ لكَ)؛ وهي موسوعة أنطولوجيّة تتكوّن من عدّة أجزاء، سهرتْ على ترجمتِها وإعدادها والتّقديم لها الأديبة المترجمة والناقدة د. أسماء غريب، وجمعتْ فيها بين فنون وأجناس أدبية مختلفة كالشِّعر والمسرح والنقد والقصة والمقالة.
وقد ضمّ الجزآن الأوّل والثاني منها، أحد عشرة مجموعة شعريّة قامت أسماء غريب بترجمتها لشعراء معاصرين من مناطق مختلفة من العالميْن العربيّ والغربيّ والآتي ذكرهم كما يلي:
- من إيطاليا: فابيانو ألبورغيتّي بديوانه (الضّفّة المعاكسة)؛
- من المغرب: كلّ من محمّد نجيب زغلول وأنس الفيلالي بديوانيْهما (مدائن يسكنُها البحر) و(نشيد المقبرة)؛
- من العراق: وفاء عبد الرزّاق بديوانها (من مذكّرات طفل الحرب)، وجبّار الكوّاز بمجموعته الشّعرية (ورقة الحلّة)، والعارف الحروفيّ أديب كمال الدّين بديوانه (أربعون قصيدة عن الحرف)، ثمّ خالد خشان وسعد الشلاه بدوانيْهما (سيرة الطائر الوحشيّ) و( تانغو ولا غير)، الذي هو في الوقت ذاته مجموعة شعرية مشتركة بين الشلاه والدكتورة غريب.
- من مصر: منال سرّي بديوانها (تباريح العشق السريّة)؛
- ومن سوريا: كلّ مِن مريم نجمة والأديب التشكيليّ صبري يوسف بديوانيْهما (مدارات الكلمة) و(السلام أعمق من البحار).
جاء الجزء الأول بطبعة أنيقة وفي 659 صفحة من الحجم الوزيريّ، أمّا الجزء الثاني فجاء في (785) صفحة. وتقول الدكتورة أسماء بصددهما، إنّ عملها الترجميّ قد كلّفها الكثيرَ من الجهد والتّعب والسّهر على مرّ سنوات قضتْها في العناية بإبداعاتِ قاماتٍ أدبيّة جادّة ورصينة اختارتها بصبرٍ ودقّة شديديْن.
وتضيف في مقدمتها لهذا العمل الأنطولوجيّ قائلة: "رحلتي مع اللّغة الإيطاليّة هي رحلة إنسان خيميائيّ عارف، دخلَ إلى تنّور الحرف وأغلقَ عليه فيه، ثمَّ جلسَ يُراقبُ كلَّ التحوّلات التي كانت تحدُثُ داخلَ القِدْر الكبيرة. لقد كُنْتُ أنا تلكَ القِدْر، وكانتِ اللّغةُ ومازالت لليوم قُوتِي وخمرتي اللّذيْن بهِما اكتشفتُ أنّ الكلمةَ كائنٌ بيولوجيّ حيّ تتشكّلُ على ضوء جيناته اللغويّة معلومات تتوارثُها الإنسانيّة من جيل إلى آخر، وهذا ما يفسّرُ كيفَ أنّ اللغةَ الإيطاليّة ملكتني قبلَ أن أملكَها، وسكنتْني قبل أن أسكنَها، وعشقتني قبل أن أعشقها، عشقاً لم أستطع أن أعبّر عنه إلّا من خلال هذا العمل الموسوعيّ.
في تنّور اللّغتيْن؛ العربية والإيطاليّة رأيتُ عقلي واحترمتهُ، وتوطّدَتِ العلاقةُ كلّ يوم أكثر فأكثر مع قلبي، وأصبحتْ خلايا جسدِي تحدّثني بلسانٍ جديد وتحثُّني كلّ يومٍ على التزمُّلِ بجَلَدِ العارفين وتعمِيم الرأسِ بصبْر المُحبّين، لأنّها كانتْ تعرفُ أكثرَ من أيّ مخلوق آخر أنني كنتُ وما زلتُ أعملُ لوحدي، وأُعَلّمُ نفسي بنفسي، وأقرأُ دونَ كللٍ ولا ملل، وأفكُّ طلاسمَ الحرفِ، بغيةَ إعلاء صرحِ جسدٍ لغويٍّ آخر بعمارة وهندسة جديدتَيْن اقتداءً بسادة المعمار والبناء الكونيّ الأول؛ أنبياءَ الرّحمن شيتاً وإدريس وإبراهيم (عليهم السلام)؛ جسد اخترتُ لهُ بدقّة فائقةٍ النّصُوصَ التي أصبحتْ حجَرَ الأساسِ واللّبنات التي رصصتُها الواحدةَ تلو الأخرى مع حرصِي الشّديد على أن تكونَ طينتُها من ذاك النّوع الذي يحتفي بالإنسانِ وبالكلمة، بل بالحرف وسيّدتهِ النّقطة الحافظة لأسرارِ الخلق والخليقة، والتي علّمتْني كيف في كهف الخلوة الخضراء والصّمت العميق تتوهّجُ ليالي العارفين بسرّ ((وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ، إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ))".
وتجدر الإشارة إلى أنه قد صدر للأديبة أسماء غريب لدى دار الفرات، أعمال أخرى في النّقد والقصة والشّعر، منها (كواكب على درب التبّانة) و(99 قصيدة عنكَ)، و(أنا رع)، و(مالم تبح به مريم لأحد، ويليه متون سيّدة)، و(مقام الخمس عشرة سجدة).

تصفح بدون إعلانات
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
تصفح بدون إعلانات

مراجعة كتاب "ترجمتُ لكَ - الجزء الأوّل"

اقتباسات كتاب "ترجمتُ لكَ - الجزء الأوّل"

كتب أخرى مثل "ترجمتُ لكَ - الجزء الأوّل"

كتب أخرى لـ "د. أسماء غريب"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا