التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عبد الرحيم عدس |
| قسم: | مهارات التفكير الناجح والإيجابي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 2006533209 |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2005 |
| الصفحات: | 210 |
| ترتيب الشهرة: | 285,838 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لعلّ القراءة من أهم وسائل المعرفة، وأكثرها فاعلية في تناول الأفكار، وتواصلها، وكذلك في إنتشار المعرفة وتفعيل الأفكار، وفي تنمية القدرة على التفكير، وفي القدرة على التبصر والإستبصار، وفي إستخدام المنطق والمحاكمة العقلية للوصول إلى قرار صائب وإتخاذه أساساً للحكم على الأمور.
وأكثر ما يدلّ على أهمية القراءة إذا ما تمّت بالطريق السليم واستوفت شروط صحتها، بما يتفق والأهداف المرجوّة منها أن أول آية نزلت في القرآن الكريم تحت الرسول عليه السلام والمؤمنون على أن يقرأوا، وبتمعّن وتبصّر فقال تعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ صدق الله العظيم، وكذلك قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا ﴾... [سورة الأعراف، آية 204].
وفي هذا كله ما يرشدنا إلى أن القراءة والمطالعة لا تستوفي شروطها، ولا تحقق الهدف من وجودها وممارستها لمجرد الإستماع إليها، أو النطق بكلماتها، وإنما يتمّ ذلك فوق هذا بالتفرغ لما تقرأ، والتبصر بما فيه من أفكار بشكل موضوعي بعيد عن التطرّف والتعصب وهو أمرٌ يتطلب منا حضور الذهن.
والتبصّر فيما نقرأ من أفكار ومعان بكل رؤية دون أن تشتت إنتباهنا، ونصرفه عن قصده، وبشكل نصرف فيه أحساسنا وعقلنا إلى ما نفرؤه، وبكل يقظة وإنتباه، وإلا أصبحت قراءتنا كما تنطق الببغاء بكل ما تسمع ولمجرد تقليد لما تسمعه دون أن يكون لما تقرؤه أثر في نفسها أو في ما تحسّه وتشعر به.
ولذلك كان علينا أن نسمع وأن نقرأ وأن نعي ما نسمعه وما نقرؤه، وبذلك نكون قد عملنا على تنمية عقولنا، وقدرتنا على التفكير والموازنة، وعلى تنمية شعورنا وأحاسيسنا وعلى تعميق هذا الشعور، وهذه الأحاسيس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".