التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبدالله الفيفي |
| قسم: | أدب الجاهلية العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | النادي الأدبي الثقافي |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2001 |
| الصفحات: | 354 |
| ترتيب الشهرة: | 423,768 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن مجمل الدراسات حول الشعر القديم-الجاهلي بوجه خاص-تفتقر إلى إعطاء القارئ مفاتيح أساسية يستطيع من خلالها أن يلج إلى القصيدة فيقرأها قراءة تضعها في سياقها الثقافي الذي نشأت فيه وعبّرت عنه، إذ تظل تلك الدراسات جزئية، إما قراءتها شعر شاعر بعينه، مستقلاً عن غيره، أو في تركيزها على ظواهر شعرية محددة، الأمر الذي ينتهي إلى ضرب من المعميات التفرقة، تراح النفس غالباً من عناء قراءتها باتهام الشاعر بالسذاجة الفنية، أو بالقول أن وراء الأكمة الدلالية ما وراءها مما اخترعته عوادي الزمان.
أما القراءات القليلة الجادة في ذلك الشعر فقد راوحت بين اتجاهين: اتجاه يسقط بعض المناهج الحديثة إسقاطاً على ذلك الشعر. واتجاه آخر يقوم على تصنيف الظواهر في شتات من التقسيمات النظرية، لا تحقق بأيدينا جهازاً أوّلياً متكاملاً ينجدنا في فهم آلية القصيدة عند القراءة والتأويل. وهنا يقول اباحث بأن هذا النقص المعرفي يمكن أن تسده الآثار المكتشفة إلى اليوم قمينة، لو حللت ونوظرت بآثار العرب القولية، أن تحدث ثورة معرفية، قد تقلب المفاهيم التقليدية السائدة عن العصر الجاهلي، وتحتم إعادة قراءة جوانب شتى من تراثه، ذلك التراث الذي يكتفي عادة في الحكم عليه بمرويات متأخرين عنه، وأخبار نَقَلةٍ بعيدين عن عصره وبيئته، أو تخمينات ناقدة مُحْدثٍ يَعْمَهُ في شطحاته التحليلية. وقد كان في تلك الكشوف الأثرية حافز لدى اباحث، بما عززت به مشروعية هذا المشروع القرائي "مفاتيح القصيدة الجاهلية" من مدخل جديد، يقترح مفاتيح جديدة أو يضيء مفاتيح أخرى.
وازاء هدف واسع كهذا، كان لا بد للباحث من اصطفاء عينة شعرية محددة. ولما كانت "قفا نبك"-معلقة امرؤ القيس-تمثل فاتحة الشعر الجاهلي التاريخية، وفاتحته الغنية، وخاسفة عين الشعر للشعراء، مؤسسة أبجديات القصيدة العربية التي اتبعها الناس، ثم لمّا برهنت الدراسة على صدق هذه المكانة التاريخية والفنية، بما تبينته من توفرها على بنية مفتاحية أسست تقاليد القصيدة في الجاهلية، التي استمدت تنسج على منوال المعلقة الأم وتحذو حذوها، أو تنوّع على غرارها-بل ظلت تنظر إليها حتى وهي تحاول الخروج عليها، بوصفها مدرسة شكلت القصيدة الجاهلية وطبعتها بطابعها-لذلك كله فقد ارتضى الباحث "قفا نبك" قطباً محورياً تقوم عليه هذه القراءة. ولما لهذه القصيدة من مرويّات مختلفة، فقد اعتمد الباحث مروية (الأصمعي) المختارة في "أشعار الشعراء الستة الجاهلين"، للعلامة "يوسف بن سليمان بن عيسى"، المعروف "بالأعلم الشمنتري 476هـ" نصاً للقراءة، بحسبانها أوثق المرويات وأشهرها. وسيعبر هذا العمل حقلين متداخلين في قراءته. الأول استقرائي يعمل في استنطاق النموذج وتحليله، موازناً بسياقه النوعي والبيئي، والآخر تنظيري يطمح إلى استخلاص جهاز مقترح لمقاربة القصيدة الجاهلية، بصفة عامة: ويقول الباحث بأنه لا يزعم أن قراءته هذه تستوفي ما تطمح إليه من وعي علمي بالشعر الجاهلي في هذه المرحلة؛ وإنما هي ترمي إلى محاولة ذلك بتأسيس مدخل قرائي جديد في ضوء المكتشفات الأثرية والمثيولوجية.
لقد كانت الملحوظة الأولى في دافع هذا البحث أن مجمل الدراسات حول الشعر القديم-الجاهلي بوجه خاص-تفتقر إلى إعطاء القارئ مفاتيح أساسية يستطيع من خلالها أن يلج إلى القصيدة فيقرأها قراءة تضعها في سياقها الثقافي الذي نشأت فيه وعبرت عنه؛ إذ تظل تلك الدراسات جزئية، إما في قراءتها شعر شاعر بعينه، مستقلاً عن غيره، أو ي تركيزها على ظواهر شعرية محددة. الأمر الذي ينتهي إلى ضرب من المعميات المتفرقة، تُراح النفس غالباً من عناء قراءتها باتهام الشاعر بالسذاجة الفنية، أو بالقول إن وراء الأكمة الدلالية ما وراءها مما اخترمته عوادي الأزمان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".