التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شاكر النابلسي |
| قسم: | ليبرالية سياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2005 |
| الصفحات: | 223 |
| ترتيب الشهرة: | 518,111 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الليبراليون الجدد والمؤلف لـ 69 كتب أخرى.
كاتب وباحث أردني مختص بقضايا الإصلاح في الوطن العربي والقضايا الإسلامية.
يكتب في عدد من الصحف المطبوعة والإلكترونية كإيلاف وجريدة الوطن السعودية والعربية نت والموقع العربي لصوت ألمانيا.
لعل أهم ما يميز فكر النابلسي هو التفاؤل في نظرته نحو العلمانية في العالم العربي فقد رأى أن انتصارها هو نتيجة حتمية، يقول: « ونحن نتصور بأن يستمر تجاذب الأطراف على هذا النحو طيلة القرن الحادي والعشرين بين دعاة الدولة الدينية ودعاة الدولة العلمانية، مع يقيننا بأن التيار العلماني هو الذي سيتغلب في النهاية، ولنا في ذلك أسبابنا التالية:» وذكر عدة من الأسباب منها: «إلغاء المحاكم الشرعية في معظم الدول العربية وإنشاء المحاكم المدنية بقوانين وضعية، وفي بعض الدول بقيت المحاكم الشرعية ولكن قُلصت صلاحياتها بحيث اقتصرت على النظر في القضايا التي لها علاقة بالدين كالزواج والطلاق والإرث ومسائل الوقف وخلاف ذلك - إلغاء إقامة الحدود والعقوبات الشرعية من رجم وجلد وتعزير وقطع رقبة في معظم البلدان العربية، واستبدالها بعقوبات مدنية موضوعة - زوال العهد العثماني رمز الدولة الدينية، وزوال الاستعمار الغربي الذي من أجله حوربت الدولة العلمانية - وأخيراً، فإن سقوط الاتحاد السوفياتي وانمحائه من الخارطة السياسية العالمية وانفراد أمريكا –والغرب العلماني إلى جانبها- في قيادة العالم والتأثير عليه سياسياً وعلمياً واقتصادياً، ووقوف أمريكا ضد الدولة الدينية..، كذلك محاربتها ومعاقبتها ومطاردتها للجماعات الإسلامية في الشرق الأوسط والأقصى قد شدَّ من ساعد التيار العلماني في العربي، وسوف يشدُّ من ساعده أكثر فأكثر في القرن الحادي والعشرين ويشجع الدولة العربية الحديثة على المزيد من التطبيقات العلمانية».
لديه مايزيد عن 60 كتابا، وكتب عددا كبيرا من المقالات التي تناولت الثقافة، الحداثة، العلمانية، الإرهاب، الديمقراطية، الحرية، الإسلام والحكومات العربية.
ومن مؤلفاته: وسادة الثلج: أمريكا والعرب والعالم الثالث.
1987 فض ذاكرة امرأة (غادة السمان).
1990 قامات النخيل: دراسة في شعر سعدي يوسف.
1992 الفكر العربي في القرن العشرين.
2001 بن لادن والعقل العربي: كيف فكر العرب بعد أحداث 11 سبتمبر 2007.
صعود المجتمع العسكري العربي في مصر وبلاد الشام.
2003 الشارع العربي (مصر وبلاد الشام): دراسة تاريخية سياسية.2003 زوايا حرجة في السياسة والثقافة.
2004 أسئلة الحمقى في السياسة والإسلام السياسي.
2005
الليبراليون العرب الجدد ليسوا حزباً سياسياً، ولا هم رابطة سياسية، وليس لهم نقابة، أو منتدى أو صحيفة أو نشرة. ولا يتولون مناصب سياسية في الدول، ولا يملكون سلطات عسكرية أو مدنية، وإنما هم شبه تيار تجمعهم أفكار عامة مشتركة يختلفون في تفاصليها. فمنهم من يرى أن ما حصل في العراق احتلال، ومنهم من يعتبره إحلالاً، أي قوة عسكرية أحلّت حكماً ديمقراطياً مكان حكم ديكتاتوري كما جرى في بلدان عربية أخرى في المستقبل. ومنهم من يعتقد أن الانتخابات في ظل الاحتلال غير شرعية، ومنهم من يعتبرها شرعية كالانتخابات التي جرت في اليابان وألمانيا وإيطاليا وكوريا وأفغانستان وفلسطين 2005. ومنهم من يرى أن لا إصلاح سياسياً إلا من الخارج، ومنهم من يرى أن القطيعة مع التراث هي الطريقة الأسرع للوصول إلى الحداثة، ومنهم من يرى أن لا طريق للحداثة إلا عبر التراث.. الخ.
إلا أن الليبراليين العرب الجدد تجمعهم رغم كل هذا قواسم مشتركة أهمها، أن حرية الفكر مطلقة، وحرية التدين مطلقة، وحرية المرأة ومساواتها بالحقوق والواجبات مع الرجل يجب أن تكون مكفولة تماماً. وأن التعددية السياسية والإصلاح الديني والإصلاح التعليمي والسياسي من أولويات المرحلة الحاضرة. وأن فصل الدين عن الدولة وإخضاع المقدس والتراث للنقد العلمي وتطبيق الاستحقاقات من التقاليد النادرة في أدبيات السياسة العربية المعاصرة أن يكتب عن موضوع معين مثلاً كالوحدة والحرية والاشتراكية والديمقراطية والعلمانية.. الخ. ويؤتي بالخطابات لهذه المحاور والخطابات المضادة لها في الوقت نفسه.
فرغم دعوة المثقفين العرب -وخاصة السلفيين منهم والأصوليين الدينيين والقوميين على السواء- إلى الرأي والرأي الآخر، إلا أن حجب الرأي الآخر ظل هو الطريقة المتبعة في عرض وجهات النظر.
بل تمت مصادرة الرأي الآخر نهائياً والطعن فيه. وقد حاولنا في هذا الكتاب أن نأتي بأكبر عدد من المقالات المضادة لخطابنا والتي وجدنا فيها أقل نسبة والعصبية القلية والتفكير الغريزي، وأكبر نسبة من العلمية والمعقولية والعقلانية، بغض النظر من مخالفتها المباشرة والصريحة لخطابنا، وغرضنا من ذلك أن تتيح للقارئ والدارس في الحاضر والمستقبل أن يطلع على وجهتي نظر علميتين نظيفتين مختلفتين.
فلا تاريخ يقرأ بالأحادية فقط, ولا نصاً يقرأ بعين واحدة سواء كانت اليمين أو اليسار. ولا من كتاب يحتوي على صفحة واحدة متكررة. ولعل شجاعة الليبراليين الجدد وإيمانهم العميق بالديمقراطية والرأي والرأي الآخر، دفعهم إلى تضمين هذا الكتاب وجهات النظر الأخرى، وإن كانت قاسية عليهم. فقسوة الرأي الآخر هي التي تكسب الرأي الأول مزيداً من القوة والصدقية والشفافية وحسن التلقي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".