التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله عبد الدائم |
| قسم: | تطوير المعرفة والمهارات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الروافد الثقافية |
| ردمك ISBN: | 9789931902515 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 216 |
| ترتيب الشهرة: | 570,763 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حفريات الخطاب التاريخي العربي ؛ المعرفة، السلطة والتمثلات والمؤلف لـ 24 كتب أخرى.
عبد الله عبد الدائم (ولد 1924) باحث ومؤرّخ ومحقـّق ومترجم سوري
حياته ودراسته
وُلـِد في مدينةِ حلب سورية منَ أسرةٍ متوسـّطةُ الحالِ عمل والده في أعمالٍ تجاريّـة، ولحقت به خسائر كبيرة نتيجة ما جرى في حلب أيـّام الاِنتداب الفرِنسي على سورية، وتعرّض والِده لنكبات ماديّـة، وأدّى الأمر إلى سوء الأحوال الماديّـة فاضطر لترك المدرسة والاِنقطاع من أجل العمل وتأمين لقمة العيش والتـّعاون مع الأسرة.
نال الإجازة في الآداب -قسم الفلسفة من جامعة فؤاد الأول عام 1936 بمرتبة الشرف الأولى -ودكتوراه الدولة في الآداب (تربية) من جامعة السوربون بباريس عام 1956 بتقدير مشرف جداً. عمل مدرساً واستاذاً بكلية التربية بجامعة دمشق، ورئيساً لقسم أصول التربية فيها، ومديراً عاماً لمعارف حكومة قطر، ووزيراً للإعلام (1962) و(1964)، ووزيراً للتربية (1966)، وأستاذاً وخبيراً في التخطيط التربوي(التابع لمنظمة اليونسكو)، والإدارة التربوية بالمركز الإقليمي لتخطيط التربية وإدارتها في البلاد العربية ببيروت، وأستاذاً بكلية التربية في الجامعة اللبنانية، وخبيراً في التخطيط التربوي بالمركز الديمغرافي بالقاهرة (التابع لهيئة الأمم المتحدة) ومديراً لمشروع اليونسكو لتطوير التربية في سلطنة عمان، وممثلاً اليونسكو ورئيساً لبعثتها في دول غربي أفريقيا، ورئيساً لقسم مشروعات التربية في البلاد العربية وأوروبة بمقر اليونسكو بباريس، وعضواً في لجنة تقويم النظام التربوي في دولة الكويت.
عضوياته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
التاريخ مجال موبوء ومحاط بحراسة شرسة تطيح كل محاولة لطرق السؤال فيه وحوله، وذلك للإنزياحات التي يحدثها مع الأسطورة والمقدس والسلطة والمخيال، لأنه في كثير من الأحيان يتحول إليها، لا يمكن الحفر فيه، فهو محروس من طرف اللغة والميتافيزيقا، بحيث تعتمل جميع تلك العناصر في ما بينها، فتصبح هي قارة التاريخ، ويصبح هو حارسها أيضاً من معنى آخر؛ فالسؤال حول التاريخ وفيه يكون دائماً مربكاً: ألا يجدر بنا جميعاً أن نتأمل جيداً هذا المفهوم: مفهوم التاريخ، الذي هو في آن عبء ووعي، كنز، وحركة، كشف وبحث، غياب وحضور، تخيل وإستخبار، فكل هذه التوصيفات ترتبط في ما بينها لتعطي التاريخ مفهومه الذي يقابله ويوازيه: إنه الحقيقة، والحقيقة التاريخية بصورة أخص، هذه الأخيرة هي التي تسمح للوجود أن يوجد في الزمان والعالم في خضم الكينونة وليس دونها.
حاولنا في هذه الدراسة، أن نبرز بالدرجة الأولى أنه لا يمكن فهم أي عنصر من عناصر الوعي التاريخي، إلا بدراسة الأساسات اللاشعورية بشكل خاص، والإيديولوجية بشكل عام، للكتابة التاريخية العربية - الإسلامية، بإعتبار أن هذه الأخيرة هي الرسم الواضح لإشكالية الوعي التاريخي لدى أمة معينة، وكل ما تحمله هذه الإشكالية من مفاهيم مثل: التقدم، التأخر، النهضة، الإستمرارية... إلخ.
ولما كانت الكتابة التاريخية مرتبطة بمجموعة من التحديدات والبنى السابقة الذكر، التي تعمل على إنتاج وإعادة إنتاج السلطة بجميع أشكالها الرمزية والمتعينة والتي بدورها تنتج نسق التمثلات، التي تحدد بدورها طريقة رؤية جماعة معينة إلى أشكال الحياة كافة: العالم، الطبيعة، المجتمع، وحتى التاريخ وطريقة صناعته.
وليس غرضنا إعطاء تأريخاً مفصلاً للكتابة التاريخية العربية الإسلامية، كما لا نتوسل معرفة صحة الأخبار الواردة في كتب التأريخ وإدعاءاتها، بل ما نود دراسته هو الوقوف على البنى الثاوية خلف خطاب التاريخ، وتبيان أسس الممارسة التاريخية، في حقل حضاري وثقافي ومعرفي محدد ومعين هو التاريخ من خلال المفهوم الإيبيستيمي (EPISTEME).
لذلك، كان إختيارنا، لمعلم كبير من أئمة التاريخ في الحضارة العربية - الإسلامية هو "الطبري" في القرن الثالث هجري، للوقوف على رؤية للتاريخ وصناعته، ولمساءلة بعض نصوصه، وكيف أصل مفهوم التاريخ، والكتابة التاريخية في النظام الثقافي العربي - الإسلامي، ولذلك لأهمية هذا القرن، حيث كان عصر التخصص والنضج الفكري والتقدم الحضاري والثقافي سائداً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".