التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زكريا عبد الرزاق المصري |
| قسم: | جسم الإنسان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة ناشرون السلسلة: دراسات قرآنية |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2001 |
| الصفحات: | 233 |
| ترتيب الشهرة: | 705,544 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الحرية تعني الخلو عن كل قيد، ويقابلها العبودية وهي الانقياد والارتباط والحرية على نوعين حسية ومعنوية، أما الحسية: فهي خلو البدن من القيود الحسية التي تمنع حركته أو تحد منها، أما الحرية المعنوية: فهي خلو النفس من الأوامر والنواهي التي تحظر على صاحبها الانطلاق والحركة بدون مراعاتها خشية الوقوع في العقوبة من الآمر أو الناهي.
والأصل في الإنسان أنه يولد خالياً من القيود الحسية والمعنوية التي تحد من حركته واختياره وهي حالة ما يسمى بالفطرة البشرية وبالتالي لا يجوز لأحد أن يتعدى عليه في حريته الشخصية، من حيث الأصل، ولكن هل يدخل في إطار حريته كذلك حرية ما يعتقده من الأديان السماوية، والمذاهب الأرضية أم لا؟ ثم كيف يصنف الإسلام البشر، وما أثر ذلك التصنيف من الناحية العملية؟ وهل اعتنى الإسلام بالعقل؟ وما هو الضابط الذي يمنع العقل من الجنوح؟
عن هذه الأسئلة وغيرها يجيب الشيخ الدكتور "زكريا عبد الرزاق المصري" في هذا الكتاب الذي يتحدث فيه عن قضية حرية الإنسان في ذاته وفي تفكيره وفي اعتقاده وفي سلوكه وذلك على ضوء الكتاب والسنة، وهدفه الوقوف على التصور الصحيح فيها ليصار إلى الاعتقاد به ثم الدعوة إليه ليعرف الناس وجه الحق فيها.
وهكذا جاء البحث في مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة، أما المقدمة فتحدث فيها عن أهمية الكتابة في موضوع الإسلام، وحرية الإنسان، أما في الباب الأول: فتحدث الباحث عن حرية الإنسان في ذاته، وفي الباب الثاني: عالج مسألة حرية الاعتقاد، أما الثالث: فخصصه للكلام في حرية التفكير، وفي الرابع: تكلم عن حرية السلوك الإنساني. أما الخاتمة فجعلها لتلخيص النتائج التي توصل إليها في بحثه.
إنه لما كان من الواضح في واقعنا كثرة الخطأ في التصور وكثرة الزلل في السلوك لقلة الصلة بالكتاب والسنة، أصبح لزاماً على من طلب سبيل الرشاد وطريق الهداية الحقيقة أن يعود إليهما، وينهج نهجهما ويعتصم بما أنزل الله فيهما.
وإنه لما اختلف الناس في كثير من قضايا الفكر والاعتقاد والسلوك، وكثرت الآراء وتنوعت وتعددت، بل تخالفت وتناقضت، وكان من بين هذه القضايا قضية الحرية الإنسانية في الذات والتفكير والاعتقاد والسلوك، كان لا بد من معالجة هذه القضية وما فيها من تشعبات وفق ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله، رجاء التماس التصور السليم فيها ليصار إلى الاعتقاد به، ثم الدعوة إليه ليعرف الناس وجه الحق فيها ويتميزوا الخبيث من الطيب، فلا تضل بهم عنها الأفهام ولا تتشعب عليهم فيها الطرق.
وفي هذا الكتاب يدلي المؤلف بدلوه إسهاماً منه في التوضيح والمشاركة والبيان في هذه القضية التي هي من أخطر قضايا العصر الحديث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".