التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | توفيق أبو الرب |
| قسم: | نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الآن ناشرون وموزعون |
| ردمك ISBN: | 9789957625399 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 126 |
| ترتيب الشهرة: | 834,238 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يحكى أنه كان يعيش في مدينة إربد الجميلة قبل سنوات ليست بالقليلة, رجل مثقف لطيف, يدعى "حمدي الإربدي" وكانت له في وسط المدينة مكتبة صغيرة، فيها كتب قيمة, حديثة وقديمة, وكان حمدي في هذه التجارة, لا يهتم كثيراً بالربح أو الخسارة, إذ كان همُّه الأول التواصل مع الناس, ونشر الثقافة.. مما جعله يجذب كثيراً من القراء بِلطافة، إذ أعجبهم بشخصيته الظريفة الشفافة.. ولا سيما أنه كان يميل إلى سرد الحكايات الطريفة الهادفة؛ يستوحيها أحياناً من قراءاته, ويبدعها أحياناً من وحي ذاته, وكان أكثر من تعلَّق به و أحب حكاياته, مجموعة من الشباب الأصدقاء، قد أطلقوا على أنفسهم "شلة القرّاء العفاريت"..! إذ كانوا يترددون على مكتبته بين وقت وآخر، ثم أخذوا أخيراً يزورونه في البيت, لما توثقت بينهم وبينه المودة والعلاقة. وقد أحبهم هو بدوره، إذ لاحظ أنهم يجمعون بين حبِّ القراءة، والميل إلى المرح والدعابة، لذا قرَّبهم إليه وجعلهم من أصحابه, وقد حدث ذات مساء، أن حكى لهم في البيت حكاية الشيخ الحمصي البدوي: "جُنْدب اليعرُبي" أقدم مناضل عربي، إذ جاهد الملك الأشوري شلما نصَّر بِعناد, وضحى في سبيل حرية شعبه بكل ما يملك من جِمَال وأولاد.. وقد أعجبت الحكاية الهادفة الفتيان، ولكن أحدهم بعد سماعها توجَّه إليه قائلاً: - ما من شك يا عمَّنا حمدي في أنك قاص موهوب، وأنك في سرد حكاياتك صاحب أسلوب محبوب.. ولكن، مع هذا مازال ينقصك فيها شيء مُهم. - فتساءل حمدي بدهشة: وما هو؟! فأجاب الشاب: - ما زال ينقصك أن تتَّخذ لنفسك اسماً "فنياً" رشيقاً في الكتابة، أو أن تجعل على الأقل لحكاياتك كلها راوياً واحداً, كما فعل البديع والحريري في المقامات... وأنا أقترح هنا أن يكون اسم هذا الراوي "جُنْدب بن يعرُب" لأنه اسم لافت غريب... فتضاحك الجميع، واستطرفوا الفكرة, ثم راحوا يناقشونها، حتى اقتنع بها حمدي، فأخذ بعد ذلك، لا يروي حكاية, إلا ويبدأها بعبارة "حكى جندب اليعرُبي، قال:"... حتى لصقَ به أخيراً هذا الاسم الغريب واشتهر به بين قرّاء الكتب. والحق أن الشباب قد أعجبوا بحمدي أيما إعجاب، وأحبّوه أعمق حب، حتى إذا مات بغتة بنوبة قلبية حادة, حزنوا عليه أشد الحزن, وبكوه بكاءً حاراً, وظلّوا مدة طويلة يذكرونه, ويذكرون حكاياته, حتى جاء يوم, وإذا هم يقرِّرون إحياء ذِكراه, بنشر كتاب يضمُّ أظرف حكاياته المتنوعة المسليَة، ألا وهي الحكايات التي نجدها في الصفحات الآتية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".