التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نجاتي صدقي |
| قسم: | المذكرات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الدراسات الفلسطينية |
| ردمك ISBN: | 9953900167 |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2001 |
| الصفحات: | 243 |
| ترتيب الشهرة: | 401,769 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مذكرات نجاتي صدقي والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
محمد نجاتي بن بكر صدقي ألاي أميني(1905-1979) كاتب وناشط وطني فلسطيني، وأحد أهم ناشطي الحركة الشيوعية في العالم العربي في بدايتها. اشتهر نجاتي صدقي بأسفاره المتعددة في خدمة الكومنترن وبنفاشاته مع خالد بكداش، الزعيم التاريخي للحزب الشيوعي السوري. ترجم نجاتي صدقي عدداً من عيون الأدب الروسي إلى اللغة العربية، كما ألّف عددأً من الكتب المتعلقة بنقده الأدبي وبتجربته السياسيَة.
المولد والنشأة
ولد محمد نجاتي صدقي في الفدس في الخامس عشر من أيّار 1905. والده بكر صدقي كان مدرساً للغة التركية ومحباً للمسرح والموسيقى، والدته نظيرة مراد مقدسية. تعلم في المدرسة الصلاحية (القدس) ثم في المدرسة الرشيدية (القدس) والمأمونية فالمكتب السلطاني في القدس. بدأت أسفاره في سن الرابعة عشرة حيث رافق والده إلى الحجاز مع قوات الأمير فيصل الذاهبة لمحاربة الوهابيين. عاد مع أبيه بعد ذلك إلى سوريا ومنها إلى القاهرة ثم عاد إلى فلسطين حيث عمل في دائرة البريد والبرق (التيليغراف) حتى أواخر عام 1924. أثناء عمله هذا تعرف نجاتي صدقي إلى الحركة الشيوعية وانتسب إليها.
نشاطه السياسي والحركة الشيوعية
أرسل الحزب الشيوعي الفلسطيني نجاتي صدقي إلى موسكو للدراسة في جامعة كوتف. وقد غادر من يافا في السادس عشر من أيلول 1925 ومكث هناك ثلاثة أعوام انقضت بتقديمه أطروحة عن "الحركة الوطنية العربية من ألانقلاب الإتحادي حتى عهد الكتلة الوطنية. وعاد إلى فلسطين في عام 1929 ليشارك بنشاط في حياة الحزب.
أوفد في عام 1931,برفقة عضوٍ يهودي من الحزب، لحضور مؤتمر النقابات الدولية، في موسكو. ولدى عودته ألقت الاستخبارات البريطانية القبض عليه، حيث سجن في قلعة عكا حتى عام 1932. في عام 1933 انتقل إلى حيفا، ومنها انتقل إلى باريس بتعليماتٍ من الكومنترن. في أيلول عام 1933 بدأ صدقي بإصدار صحيفة "الشرق العربي" الشهرية والتي كانت نوزع سرّاً في البلدان العربية. اتخذ صدقي في هذه الفترة اسماً مستعاراً هو "مصطفى العمري". وقد استمرت هذه الصحيفة بالصدور حتى عطلها رئيس الحكومة الفرنسي لافال في عام 1936.
إاستدعي بعد ذلك إلى موسكو حيث قابل خاد بكداش وبرزت بينهما مجموعة من الخلافات فيما يتعلق بموضوع الوحدة العربية، إذ كان نجاتي صدقي (ممثلاًعن الفرع الفلسطيني للحزب) يعتقد بضرورة أن يكون العمل الثوري موجهاً، إضافةً إلى مسعى تحقيق العدالة الاجتماعية، إلى تحقيق الوحدة العربية، في حين أنّ خالد بكداش كان يعتقد بضرورة تحقيق الاشتراكية في كلَ قطر على حدة، قبل تحقيق الوحدة العربية.
سافر في عام 1936 إلى إسبانيا ليشارك في جهود الدعاية والبوباغندا الجمهورية ضد فرانكو. وقد كان مسؤولاً عن تحرير المنشورات الموجهة للجنود المغاربة المحاربين مع فرانكو. وقد ذهب إلى ساحات القتال لمخاطبة الجنود. وقد كان من المفترض أن ينشئ إذاعةً في الجزائر ناطقة بالعربية باسم الحزب الشيوعي الإسباني، لتبُث في المغرب العربي. إلّا أنّ أسباباً فنية حالت دون ذلك.
انتفل نجاتي في عام 1937 إلى لبنان ومنه إلى دمشق حيث أسندت إليه منظمة دمشق الحزبية. وبدأت علاقاته تسوؤ مع خالد بكداش. وهناك بدأ ينشر في الصحف مسلسلاً بعنوان "عربي حارب في إسبانيا"، من دون ذكر اسمه. إلّا أن المسلسل جمع لاحقاً ونشر في كتاب باسم خاد بكداش. وقد جمدت عضويته في الحزب في تلك الفترة. وفصل منه نهائياً عام 1939 بعد أن شنَّ هجوماً على اتفاقية عدم الاعتداء الموقعة بين هتلر وستالين في الحادي والعشرين من آب عام 1939.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نجاتي صدقي (1905-1979), ولد نجاتي صدقي وتعلم في مدارس القدس. في سن الرابعة عشرة صحب والده إلى الحجاز وانتقل معه إلى سورية ثم إلى مصر، ورجع إلى القدس حيث عمل في دائرة البريد والبرق... وهنا تبدأ ما يسميها المرحلة السياسية التي اتخذ فيها الكثير من الأسماء، وامتد نشاطه إلى كثير من الأقطار في ظروف شائكة.
يقول: "لقد كتمت هذه المرحلة من حياتي السياسية مدة سبع وثلاثين سنة على وجه التقريب..." أما عن المرحلة الثانية، فيقول: "إنها تتصل بالأدب والتأليف والترجمة والعمل الإذاعي وكتابة البرامج والمثيليات الإذاعية والقصة القصيرة... وقد نشرت قسماً منها في ثلاثة عشر كتاباً..".
وهكذا يروي نجاتي صدقي سيرة حياته في هذه المذكرات التي تحمل عنصر السيرة الحافلة بالمغامرات، كما أنها تشكل مرجعاً تاريخياً ذا شأن لفترة سياسية مهمة لم تسلط عليه الأضواء من الزاوية الذاتية التي تؤثث المشهد بحيوية الآنية ومصدرية الشهادة.
شاب مقدسي على عتبة العشرين، موظف في دائرة البريد والبرق، تنفتح أمامه آفاق فكرية تهب بها رياح من بعيد، تتحدث عن عِلْم للتحرر والعدالة الاجتماعية وأفق حافل بالأمل. وباعتناق تلك الرؤية تنطلق مغامرة الثوري الذي يضحي بالكثير ليحقق الأهداف عبر تنظيم سري يؤمن بأهمية تأسيسه، ثم حور فيم واقف من قضايا لا مثيل لها في التاريخ الحديث-هجرة تسعى لإنشاء وطن حيث أهل هذا الوطن هدف للتغييب والاقتلاع.
تلبية لإلحاح العائلة كتب نجاتي صدقي مذكراته عن المرحلة المكتومة، وفيها نعيش أجواء فلسطين في عشرينات القرن العشرين، حيث انعقدت معه صلات فكرية سياسية أوفدته سنة 1925 ليدرس في جامعة "كوتف" في موسكو. بعد تخرجه عاد إلى فلسطين فتفرغ للعمل السياسية السري. أوفد إلى مؤتمر النقابات الدولية في موسكو. وبعد عودته إلى البلد، وفي غمرة العمل السري، تمكنت سلطات الانتداب من اعتقاله وسجنه مدة عامين، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية وإثبات الوجود في مركز الشرطة.
أفلت من المراقبة مجتازاً الحدود إلى لبنان، ومنه إلى فرنسا حيث أوكلت إليه مهمة إصدار صحيفة "الشرق العربي" إلى أن أغلقتها الحكومة الفرنسية سنة 1936. سافر إلى موسكو وطشقند، ثم أوفدته منظمة "الكومنترن" إلى إسبانيا في إبان الحرب الأهلية كي يتوجه إلى الجنود المغاربة للتخلي عن فرنكو.
سافر إلى سورية بعد ذلك حيث عمل هناك وفي لبنان في الصحافة والتنظيم الحزبي، إلى أن كانت نقطة الانفصام.
كتب المذكرات بأسلوب يجمع بين عرض الأبعاد الفكري والسرد الممتع، وفيها الكثير من الوثائق والمعلومات التي تكشف أول مرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".