التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جميل سعيد |
| قسم: | نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مطبعة المجمع العلمي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1990 |
| الصفحات: | 200 |
| ترتيب الشهرة: | 442,780 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتناول هذا الكتاب سيرة حياة "محمد بن عبد الملك الزيات" عاش أواخر أيام الرشيد وأوائل أيام المتوكل (بين 173-232ه) وكان شاعراً وأديباً وتاجراً ووزيراً عمل في بلاط الخليفة المعتصم، الذي وثق به وعهد إليه بكل تدبير، فكان هو الذي وكل إليه بناء مدينة سمراء، والإشراف على استثمار أراضي الخلافة في الزراعة. ولمّا مات المعتصم، وقف إبن الزيات على قبره يرثيه بالشعر. وعندما خلف الواثق أبيه المعتصم بالخلافة كتب كتاباً حلف فيه: "إن آلت إليه أمور الخلافة ليقتلن إبن الزيات" وكان ذنب إبن الزيات، وهو الوزير المدبر لنفقات الحروب في أيام المعتصم، أن يضطر إلى الحد من المال الذي يريده الواثق، وهو ولي عهد الخلافة. قالوا: وأقرأ الواثق الكتاب لابن الزيات، ثم قال: "سأكفّر عن يميني: فإني أجد من المال عوضاً، ولا أحد من مثلك عوضاً" وبذلك استقامت الأمور بين الرجلين ولكن ظهر لابن الزيات عدواً وهو القاضي أحمد بن أبي دؤاد زعيم المعتزلة، وأخذ يُغضب الخليفة الواثق على ابن الزيات، ولكن الواثق أعلى من شأن إبن الزيات، إلا أنه توفي وخلفه إبنه المتوكل الذي كان ما يزال صغيراً. ورجحت كفة إبن ابي دؤاد القاضي، في تأليبه على الزيات حتى أنه قتله في تنور خشب فيه مسامير من حديد أطرافها إلى داخل التنور وكان ذلك عام 232ه. ويقول المؤلف "ندم المتوكل على ذلك وقال لابن أبي دؤاد: أطمعتني في باطل، وحملتني على أمر لم أجد منه عوضاً".
هذا قبس من حياة إبن الزيات الذي سنتعرف إليه أديباً وشاعراً، ترك لنا "كتاب الرسائل" الذي أشار إليه إبن النديم في الفهرست، وقد عمل مؤلف هذا الكتاب على تحقيق ما تبقى من صفحاته ونصوصه، التي كثرت فيه التحريفات والتصحيفات، وغايته الوضوح لما عساه غمض على غيره ممن قرأوا الكتاب، ذلك "أن إبن الزيات شخصية فذة نادرة، وهي عندي – والكلام للمؤلف – تصلح أنموذجاً لما يتخيله الكتّاب من ابطال لقصصهم ومسرحياتهم. وأرجو أن يكون في دراستي لهذه الشخصية ما يجد فيه دارسو الأدب ودارسو التاريخ بعض المتعة والفائدة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".