التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ناهدة عبد الفتاح النعيمي |
| قسم: | أطباق أكل مصرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | وزارة الثقافة والإعلام |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 363 |
| ترتيب الشهرة: | 125,813 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تناولت المقامات جذوانب مهمة من الحياة الاجتماعية والنواحي الدينية والأدبية بأسلوب منمق جميل يظهر فيها بلاغة العرب وفصاحتهم ونالت اهتماماً كبيراً وتثميناً لهذا النتاج الأدبي الرائع. وقد بلغ كتاب المقامات شهرة كبيرة وانتشاراً واسعاً من زمن الحريري نفسه حيث أنه كتب منه بخط يده أكثر من خمسمائة نسخة وقيل سبعمائة نسخة. ولعل هذه الشهرة التي اكتسبتها المقامات عائدة إلى كونها مرآة تعكس حياة أهالي البصرة التي نشأ بها المؤلف وتأثر بالحركة الأدبية السائدة فيها، فنجده في مقاماته مستعرضاً محاسن ومساوئ المجتمع وعاداته. فعرض فيها أسماء كثير من الأطعمة والملابس المعروفة في وقته ثم شرح كثيراً من الأمور الدينية يشكل ألغاز، فسّرها وبسّطها حيث يصعب فهمها، كل ذلك عرضه بأساليب جميلة أخاذة.
والمعروف عن المقامات بشكلها الظاهري أنها تدور على الكدية والاستجداء ولكن الحريري قصد في تأليفها نقد المجتمع نقداً بناءً، عسى أن تجد لهذه العيوب إصلاحاً، ولأهمية هذه المقامات اتخذها المصورون مادة لإبراز مواهبهم في توضح الحوادث، فأصبحت هذه الصور سجلاً حافلاً بالمواد المذكورة في المقامات.
وفي هذا الكتاب تجمع "ناهدة عبد الفتاح النعيمي" "مقامات الحريري" ملحقة إياهم بالصور التي رسمها المصورون. فقسمت مادة كتابها إلى خمسة فصول، جاء توزيعها كما يلي: تناولت في الفصل الأول وصف المقامات، وقيمتها الأدبية وحياة مؤلفها الحريري... وفي الفصل الثاني بحثت عن علاقة هذه المقامات بفن التصوير فبينت عناية المصورين بها والمقامات التي صورت حوادثها ثم المصورين الذين صوروها، والمخطوطات المؤرخة منها، وبيّنت مدى توفق المصورين في تصوير هذه الحوادث، أما الفصل الثالث فقد وجدت لازماً عليها وهي تذكر التصوير أن تبحث عن علاقة الدين الإسلامي بهذا الفن فتناولته من جوانب متعددة وأوردت أمثلة من العصور الإسلامية المختلفة، وعلاقة القرآن الكريم والأحاديث النبوية وآراء العلماء والفقهاء وكذلك الدوافع الرئيسية، والنتائج لتحريم التصوير وكراهيته التي سادت بين الناس، وفي الفصل الرابع قامت بتحليل صور المقامات من الناحية الفنية كالألوان والعمارة، والأزياء والأشخاص، والحيوانات والنباتات والمواكب والاحتفالات، والمراكب والسفن، والأثاث والأدوات، وقد تناولت في الفصل الخامس وهو الأخير دراسة المخطوطات التي لا تحمل تاريخاً واستعانت بآراء الباحثين للتوصل إلى تحديد تاريخ لها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".