English  

كتاب مقتل الإمام الحسين بن علي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مقتل الإمام الحسين بن علي
Qr Code مقتل الإمام الحسين بن علي

مقتل الإمام الحسين بن علي

مؤلف:
قسم: سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي بن أبي طالب [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  منشورات الجمل
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 168
ترتيب الشهرة: 169,088 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

[ مقتل الحسين بن علي عليه السلام ] .

1- " عن لوط بن يحي ، عن عبد الله بن قيس قال : كنت مع من غزى مع أمير المؤمنين عليه السلام في صفين ، وقد أخذ أبو أيوب الأعور السلمّي الماء وحرزه عن الناس فشكى المسلمون العطش فأرسل فوارس على كشفه فانحرفوا خائبين ، فضاق صدره ، فقال له ولده الحسين عليه السلام أمشي إليه يا أبتاه ؟ فقال : أمضِ يا ولدي ، فمضى مع فوارس منهزم أبا أيوب عن الماء ، وبنى خيمته وحطّ فوارسه ، وأتى إلى أبيه وأخبره . فيكى عليّ عليه السلام فقيل له : ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ وهذا أول فتح ببركة الحسين عليه السلام . فقال : ذكرت أنه سيُقتل عطشاناً بطفّ كربلاء ، حتى ينفر فرسه ويحمحم ويقول : " الظليمة الظليمة لأمة قتلت إبن بنت نبيّها " .....

[ خروج الحسين من المدينة ] .

4- عن هشام بن محمد ، عن [ أبي جعفر ] ، قال : حدثني عقبة بن سمعان مولى الرباب إبنة امرىء القيس الكلبية امرأة حسين – وكانت مع سكينة إبنة حسين ، وهو مولى لأبيها ، وهي إذ ذاك صغيرة ، قال : خرجنا فلزمنا الطريق الأعظم . فقال للحسين أهلُ بيته : لو تنكبت الطريق الأعظم كما فعل إبن الزبير لا يلحقك الطلب ؛ قال لا ، والله لا أفارقه حتى يقضي الله ما هو أحبّ إليه ، قال : فاستقبلنا عبد الله بن مطيع فقال للحسين : جُعِلْتُ فِداك أين تريد ؟ قال : أما الآن فإني أريد مكة ، وأنا بعدك فإني أستخير الله ، قال : خار الله لك ، وجعلنا فداك ، فإذا أنت أتيت تلة فإياك أن تقرب الكوفة ، فإنها بلدة مشؤومة ، بها قُتل أبوك ، وخُذل أخوك ، واغتيل بطعنة كادت تأتي على نفسه ؛ إلزم الحرم ؛ فإنك سيصد العرب ، لا يعدل بك والله أهل الحجاز أحداً ، ويتداعى إليك الناس من كل جانب ، لا تفارق الحرم فِداك عمي وخالي ، فوالله لئن هلكت لنُسرقَّنَّ بعدك .

[ في مكة ] .

فأقبل حتى نزل مكة ، فأقبل أهلها : يختلفون إليه ويأتونه ومن كان بها من المعتمرين وأهل الآفاق ، وإبن الزبير بها قد لزم الكعبة ، فهو قائم يصلي عندها عامّة النهار ويطوف ، ويأتي حُسيناً فيمن يأتيه ، فيأتيه اليومين المتواليين ، ويأتيه بين كل يومين مرة ، ولا يزال يشير عليه بالذي هو أثقل خلق الله على ابن الزبير ، قد عرف أن أهل الحجاز لا يبايعونه أبداً ما دام حسين بالبلد ، وأن حسيناً أعظم في أعينهم وأنفسهم منه ، وأطوع في الناس منه . فلما بلغ أهل الكوفة هلاك معاوية ، أرجف أهل العراق بيزيد ، وقالوا : قد امتنع حسين وإبن الزبير ، ولحقا بمكة ، فكتب أهل الكوفة إلى حسين ، وعليهم النعمان بن بشير . [ كتب الكوفيين ] . قال أبو مختن : فحدّثني الحجاج بن علي ، عن محمد بن بشر الهمذاني ، قال : إجتمعت الشيعة في منزل سليمان بن صُرد ، .. فقال لنا سليمان بن صرد : إن معاوية قد هلك ، وإن حسيناً قد تقبّض على القوم بيعته ، وقد خرج إلى مكة ، وأنتم شيعته وشيعة أبيه ، فإن كنتم تعلمون أنكم ناصروه ومجاهدو عدوّه فأقدموا إليه ، وإن خفتم الوهل والفشل فلا تفرّوا الرجل من نفسه ، قالوا : بل نقابل عدوه ونقتل أنفسنا دونه ، قال : فاكتبوا إليه ، فكتبوا إليه ... بسم الله الرحمن الرحيم ، لحسين بن علي من شيعته من المؤمنين والمسلمين ، أما بعد ، فحبّهلا، فإن الناس ينتظرونك ، ولا رأي لهم في غيرك ، العَجَل العجَل ، والسلام عليك . وكتب شبب بن ربعي وحجّا بن أبجر ويزيد بن الحارث ....... [ جواب الحسين ] وتلاقت الرسل كلها عنده ، فقرأ الكتب .. ثم كتب ... " بسم الله الرحمن الرحيم من حسين بن علي إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين ؛ أما بعد ، فإن هانئاً وسعيداً قدما عليّ بكتبكم ، وكانا آخر من قدم عليّ من رسلكم، وقد فهمت كل الذي اختصصتم وذكرتم، ومقالة جلّكم : أنه ليس علينا إمام ، فأقبل لعلّ الله أن يجمعنا بك على الهدى والحق . وقد بعثت إليكم أخي وإبن عمي وثقتي من أهل بيتي ، وأمرته أن يكتب إلي بحالكم وأمركم ورأيكم ، فإن كتب إلي أنه قد أجمع رأي مَلئِكُم وذوي الفضل والحجى منكم على مثل ما قدمت عليّ من رسلكم ، وقرأت في كتبكم ، أقدم عليكم وشيكاً إن شاء الله ؛ فلعمري مالإمام إلا العامل بالكتاب ، والآخذ بالقسط ، والدائن بالحق ، والحابس نفسه على ذات الله ، والسلام [ ... ] وتتوالى الأحداث زاخرة بالمفاجآت ، يتابعها لوط بن يحي بن سعيد الناموي الأزدي الكوفي برواية أبي مخنف ، وصولاً إلى نهاية المأساة التي أحاطت بمقتل الحسين ، الذي سبقه مصرع هانئ ومسلم ، وذكر مسيرة الحسين إلى الكوفة ومحاولات صرفه عن السفر ، ولقاء الحسين مع الفرزدق في الصفاح و و و و .. والمكاتبات بين إبن سعد وإبن زياد ولقاء الحسين وعمر بن سعد .. ثم ما حدث في اليوم التاسع ، ولقاء الحسين بأصحابه ، وما استجد من أحداث في ليلة عاشوراء ونهارها بعد أن صلى الحسين ودعاءه وخطبته الأولى وصولاً إلى مقتله رضي الله عنه ، ثم ذكر أسماء من قتل من بني هاشم مع الحسين رضي الله عنه ، وعدد من قتل من كل قبيلة من القبائل التي قاتلته . وأخيراً مقتل عبّاد بن الأخضر التميمي .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مقتل الإمام الحسين بن علي"

اقتباسات كتاب "مقتل الإمام الحسين بن علي"

كتب أخرى مثل "مقتل الإمام الحسين بن علي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا