English  

كتاب التحليل النفسي والاتجاهات الفرويدية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
التحليل النفسي والاتجاهات الفرويدية
Qr Code التحليل النفسي والاتجاهات الفرويدية

التحليل النفسي والاتجاهات الفرويدية

  ( 9 تقييمات )
مؤلف:
قسم: التحليل الرياضي المركب [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الفكر العربي للطباعة والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 188
ترتيب الشهرة: 332,908 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

الإلتماس العيادي Approche Clinique هو نوع من "السعي للوصول إلى داخلية الفرد، وفهم هذه الداخلية". وأنه يمكن أن يترجم هذا الفهم بعد ذلك إلى معرفة، أي الوصول إلى أشياء لها دلالة ومعنى.

تطور مفهوم الإلتماس عند فرويد مع تطور نظريته في الشخصية وما يحدث من إشكالات في العالم النفسي – الداخلي للفرد. كان فرويد يحاول، من خلال تقنية التحليل النفسي، الوصول إلى لاوعي الآخر، أي إستخراج الناحية الإشكالية وتمكين الفرد من وعيه للسيطرة عليها وتعقيلها.

ولكن بعد تطور نظرية الشخصية، أصبح الإلتماس لا يغوص فقط في اللاوعي، وإنما يتناول الشخصية ككل، أي أن البحث عن الإشكالات والعلاج يقوم على التفاعل الدينامي بين أركان الشخصية (أي عناصر وقوى الشخصية) وعلى إعادة الصلة بين هذه الأركان المختلفة. فالتحليل النفسي La Psychanalyse قد مر بمراحل عديدة: ابتدأ من الإستذكار وإخراج الناحية الإنفعالية، ثم استكشاف اللاوعي وعودة المكبوت، ثم مرحلة تكوين أركان الجهاز النفسي، وهي تحليل الشخصية.

ويقدم التحليل النفسي إسهامات عديدة في الحالات التي ترجع جذورها إلى الماضي رغم أنها تبدو لو كانت مشكلات معاصرة. ذلك أن الظروف التي يتكون فيها الموقف التحليلي تتمثل في إستشارة المشاعر والأفكار والتخيلات وإظهارها على السطح، وكأنها حاضرة. وقد يكون من غير الضروري إستشارة الظواهر النكوصية بالإضافة إلى تلك التي يقدمها المريض في بداية العلاج، وذلك إذا كانت المشكلات أساساً حدثت في الوقت الحاضر، أي مشكلات راهنة؛ وهذه هي طريقة العلاج النفسي التحليلي الذي يقل فيه الاهتمام بدراسة الماضي وإستشارته، بل التركز على الحاضر وأحداثه.

وفي التحليل النفسي، يكون الاعتماد الرئيسي على التفسير وعلى أحداث العلاقة التحليلية، والتعامل مع هذه العلاقة بوصفها منظومة محكمة حين يقوم عصاب النقلة أو التحويل. ومن الناحية الأخرى، يغلب أن يؤكد المعالج النفسي التحليلي على واقع مشكلة المريض وأن يقلل من أحداث العلاقة بين المعالج والمريض. وقد يستعين العلاج التحليلي بطرق التدعيم والإرشاد والتحكم في البيئة بالإضافة إلى التفسير.

وقد كان فرويد يعتقد أن أي طريقة للعلاج يمكن إعتبارها تحليلاً نفسياً إذا تناول المعالج تفسير النقلة وتجاوز المقاومة. والفرق بين المدرسة الفرويدية والمدارس الفرويدية الجديدة يكمن على أساس الفروق النظرية من حيث القضايا النظرية الأساسية وليس على أساس الفروق في الممارسة والأسلوب.

إن الفرويدية الجديدة تعتمد على المبادىء والمواقف التي طرحها فرويد، والتي تشكل جوهر مذهب التحليل النفسي.

ويكتسب التحليل النفسي طابعاً شمولياً في الوقت الحاضر فهو لم يقتصر على دراسة وعلاج العصاب، بل إتجه إلى بحث كثير من ظاهرات الحياة الفردية – الشخصية والإجتماعية، ليضع منظومة كاملة من النظريات تكشف وتفسر قانونيات تطور الثقافة والحضارة والمجتمع والتاريخ، وكذلك أصل الدين والفن...ويكتسب التحليل النفسي طابعاً فلسفياً لدى الفرويدي الجدد، الذين يقومون بكشف وتفسير عوامل الوظائف النفسية الداخلية للشخصية، بالإضافة إلى كشف وتفسير الجوانب الإجتماعية – الإقتصادية، والثقافية في المجتمع المعاصر؛ أي أنهم بحثوا مسائل جوهر الإنسان في ظروف المدنية المعاصرة.

لقد ظهر إتجاهان في حركة التحليل النفسي، اتجاه تمسك بدراسة العوامل النفسية الداخلية والبيولوجية لتطور الإنسان، واتجاه آخر ركز اهتمامه على تحليل العوامل الثقافية والإجتماعية للنشاط البشري.

أمارايش، الذي يعتبر منظراً بارزاً للفرويدية الراديكالية، فقد وجه أعماله للدراسة العميقة للمسائل البيولوجية، بالإضافة إلى المسائل الإجتماعية – السيكولوجية. لقد حاول رايش أن يجمع بين وجهات نظر التحليل النفسي في الإنسان والمجتمع والحضارة وبين النظرية الماركسية الاجتماعية – الإقتصادية، بهدف الكشف عن التناقضات الداخلية والقوى المتصارعة، القائمة بين الجوانب المختلفة من الحياة الإجتماعية أو البنى العميقة للشخصية. إن مشروع رايش كان يهدف إلى تحديد الإنسان من قوى الكبت والقهر والقمع، التي فرضتها عليه الحضارة المعاصرة بكل تعقيداتها وضوابطها القمعية، وخلق مجتمع جديد، تتطور فيه جميع قدرات الإنسان وخصائصه الطبيعية وكان تأثير رايش كبيراً على قيام حركة التمرد بين المثقفين والشبيبة التي ترفض الإذعان للقيم والمعايير الأخلاقية المفروضة في المدينة المعاصرة. وقد حاول ماركوز تفسير مذهب التحليل النفسي بطريقة فلسفية تؤكد على الجوانب الثورية في نظرياته الفلسفية حول الحضارة والثقافة والمجتمع.

إن التحليل النفسي، من حيث هو نظرية نقدية في الحضارة، يكشف عن الأوهام والإختلالات النفسية الداخلية للإنسان في ظل المدينة القائمة، ويعمل على تحرير الإنسان من الأوهام والقيود التي تقيده بها تلك المدينة؛ فهو يرتبط بمختلف الاتجاهات الفلسفية، التي يحاول ممثلوها الجمع بين منهج التحليل النفسي في دراسة الشخصية وبين الأنثروبولوجيا في مجال حياة الفرد الروحية، وكذلك بينه وبين التحليل الوجودي لوجود الإنسان في العالم؛ والكشف عن مغزى الوجود الإنساني وعبثية الحياة الإنسانية.

إن تاريخ تطور حركة التحليل النفسي يكشف عن النظريات والإتجاهات، التي حاولت، بالرغم من بقائها في إطار المدرسة الفرويدية، إدخال تعديلات وتطبيقات على مذهب التحليل النفسي الفرويدي. وتفسير قوى الشخصية، واستخدام أسلوب التحليل النفسي بطريقة جديدة. في هذا الإطار يأتي الكتاب الذي بين يدينا والذي يحاول دراسة التحليل النفسي والاتجاهات الفرويدية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "التحليل النفسي والاتجاهات الفرويدية"

اقتباسات كتاب "التحليل النفسي والاتجاهات الفرويدية"

كتب أخرى مثل "التحليل النفسي والاتجاهات الفرويدية"

كتب أخرى لـ "فيصل عباس"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا