التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ناجية الوريمي بوعجيلة |
| قسم: | أدب الإختلاف مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 2843057485 |
| تاريخ الإصدار: | 11 يناير 2004 |
| الصفحات: | 421 |
| ترتيب الشهرة: | 449,416 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذا الكتاب تسعى الدكتورة "ناجية الزريمي بو عجلية" إلى الغوص في البداهات التي تأسس عليها الفكر الإسلامي القديم، في محاولة منها إشراع آفاق جديدة للمعرفة. لأجل ذلك عنيت الباحثة بظاهرة الإختلاف ومتعلقاتها في الفكر الإسلامي القديم، من خلال دراسة آليات الإئتلاف والإختلاف في ثنائية السائد والمهمش في الفكر الإسلامي القديم.
تنطلق "بو عجلية" من ثلاثة مداخل في دراستها للنص، المدخل الأول يتعلق بالخطاب بين تفنيات تشكيله وإخضاعه للتفكيك... أما المدخل الثاني هو المدخل الإبستمولوجي الذي يعتني بدراسة الخطابات الفكرية من حيث نوعيتها ومن حيث الآليات العقلية المنتجة لها والممثلة لطرق مخصوصة في إنتاج المعنى، وذلك بهدف الوقوف على جدلية التماهي والتميز في المشاريع الفكرية التي عرفها عصر التاسيس. وأما المدخل الثالث فهو يتعلق بالسياق الإجتماعي والتاريخي للخطاب في علاقته بمنتجه وبمتقلبه، وخصوصاً أن هذه الدراسة تعلق جانباً منها بخطابات إحتكرت قول الحقيقة واتَهمت ما عداها بمجانية الصواب وبالضلال. وعلى هذا تعتبر "بو عجلية" أن النص إذ يدَعي قول الحقيقة المجردة، (...) يتناسى أن الحقيقة تتوقف على أنماط الكلام وتشكيلات الخطاب. ويتناسى أن المعنى هو تأويل ينصَب الإنسان بواسطته ذاته مصدراً للمعرفة، ومولداً للدلالة، والذات ليست مجرد حضور خالص لأنا مفكر متعال... بل الذات أيضاً آلة راغبة، وإرادة قوة، ومنظور سلطوي استراتيجي. ومن هذا المدخل يمكن أن نتبين تاريخية الرؤى والمواقف الفكرية التي تجحت في الإيهام بتعاليمها.
تقسم الدراسة إلى ثلاثة أقسام: في القسم الأول محاولة لمعالجة العلاقة بين سبب النزول والدلالة في النص القرآني... من خلال خطاب التفسير وخطاب السيرة. أما القسم الثاني فيتضمن إشكالية البحث وفيها السؤال عن نوعية الإمكانات التي عرفها الفكر الإسلامي في المنهج الأصولي الفقهي وما حقيقة الإختلاف بينها؟ وأما القسم الثالث فيطرح قضية خلق القرآن والمحن التي اقترنت بها.. وفي هذا القسم تقدم الباحثة إجابة عن الأسئلة الإشكالية التالية: ما هي حقيقة هذه المقولة الكلامية: "القرآن مخلوق"؟ لماذا تقاطع فيها بشكل دموي "الفكري" و"السياسي"؟ لماذا عرفت تحولاً خطيراً في المواقع من حيث نوعية الممتحنين، بين علماء كلام ومحدثين؟ ثم ما هو الدور الذي قامت به هذه المسألة الثقافية السياسية في تحديد مسار أنطمة فكرية متصارعة؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".