التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رفائيل بطي |
| قسم: | أطباق أكل عراقية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 950 |
| ترتيب الشهرة: | 368,459 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ذاكرة عراقية والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
أديبٌ وصحفيٌّ عراقي؛ يُعَد رائدًا من رُواد الصحافة في الوطن العربي؛ حيث أَطلق عليه أبناءُ جيله لقب «عميد الصحافة العراقية»، كما أنه أول من ابتكر صفحة «العراق في الصفحات الأجنبية»، ولا تزال الصحف العراقية تتبعها حتى الآن.
وُلِد «رفائيل بطرس عيسى» عام ١٩٠١م في الموصل بالعراق، لأُسرة مسيحية أرثوذكسية عراقية، وقد تلقَّى تعليمه في المدارس الابتدائية الكَنَسية، وتخرَّج في مدرسة «الآباء الدومنيكان» العالية في عام ١٩١٤م، بعدها ترك الموصل ليستأنف دراسته في دار المعلمين الابتدائية ببغداد، وقد تخرَّج فيها عام ١٩٢١م، ثم التحق بكلية الحقوق عام ١٩٢٤م، وتخرَّج فيها عام ١٩٢٩م، ولكنه لم يُمارِس مهنة المحاماة.
عُيِّن أولًا مُعلمًا في مدرسة «مار توما» السريانية الأرثوذكسية، ثم عمِل مُدرسًا في مدرسة «اللاتين»، وكان يُدرِّس فيها مادة الأدب العربي، كما تولَّى رئاسة تحرير جريدة «العراق» من عام ١٩٢١م حتى عام ١٩٢٤م، ورئاسة مجلة «الحرية» التي أصدرها عام ١٩٢٣م، وكانت أُولى المجلات الأدبية التي تَصدر في العراق في تلك الآونة، وقد انضمَّ إليها العديد من كبار الأُدباء والمثقفين العرب، وفي عام ١٩٢٩م أصدر جريدة «البلاد» اليومية، وبقيَت تَصدر حتى بعد وفاته، وهذه الجريدة تم إغلاقها أكثر من مرةٍ بسبب موقفها المُعارض لسياسة الانتداب البريطاني والأُسرة الملكية. وقد انتُخِب أيضًا نائبًا على البصرة لِسِتِّ دورات، ثم انتُخِب عميدًا للصحفيين، وبعدها رحل إلى مصر وظل بها لمدة عامين، ثم عاد ثانيةً إلى العراق، وأصبح وزيرًا للدولة لشئون الدعاية والصحافة مرتين، وذلك في عهد وزارة «فاضل الجمالي» الأولى والثانية، ولكنه بعد أن أنهى مُدة وزارته الثانية فقدَ شعبيَّته ولم يستطِع حينها أن يعود إلى البرلمان مرةً أخرى.
له العديد من المؤلفات، نذكر منها: «الأدب العصري في العراق العربي» الذي يقع في جُزأين، و«أمين الريحاني في العراق»، ومجموعة «الربيعيات» التي نشرتْها مجلة الحرية عام ١٩٢٥م، وهي تتضمَّن أربع عشرة قصيدةً من الشعر المنثور، وأيضًا: «سحر الشعر»، و«الصحافة في العراق».
وتُوفِّي «رفائيل بطي» عام ١٩٥٦م، عن عُمر يُناهِز خمسةً وخمسين عامًا.
ترك رفائيل بطي بعد رحيله المبكر في نيسان 1956 ذخيرة من الأوراق والمخطوطات الثمينة، كان من أهمها، ما يتعلق بمسيرته في ميادين الأدب والصحافة. فقد احتفظ بدفاتر وأجندات، بعضها مؤرخ، والكثير منها يخلو من التواريخ، ولكنها بمجموعها تحوي ما لا يحصى من الشذرات الجميلة، والذكريات الأجمل، والعديد من التعليقات العابرة والأقوال المأثورة، فكانت بحق، مشواراً هاماً في سفر طويل من تاريخ الأدب والصحافة وفي العمل السياسي، المحزب منه والمستقل في العراق. وهذه التركة والذخيرة، وإن حوت على ذكريات تؤرخ لأحداث بالغة الأهمية، يغلب عليها طابع السرد، إلا أنها لم تكن مذكرات أو يوميات معدة للطبع أو النشر، بقدر ما كانت حافظة لملاحظات وآراء صريحة وجريئة في أحداث عايشها وشخوص عاصرهم، عراقياً وعربياً، ثقافياً وسياسياً. إذ قدّر له أن يكون وهو في سن مبكرة أيضاً، شاهد أمل الكثير من الأسرار والصراعات الشخصية والمبدئية بين أصحاب القرار والمصير، من الأجانب والرجال الوطنيين، وبين واقع أمة تحاول أن تنهض من كبوتها في مرحلة صيرورتها، محلياً وإقليمياً في أتون المعارك القومية والوطنية المستعمر أورها في دنيا العرب، كتب رفائيل عن الكثيرين من رجالات الأدب والسياسة، في حياتهم وبعد مماتهم، كما كتب عنه كثيرون في حياته أيضاً وبعد وفاته، إلا أن ما كتبه عن نفسه، كان من أغنى ما كتب عنه؛ فقد احتوت مذكراته أسرار وأحداث في غاية الأهمية وهذا ما أكسب هذه المذكرات الأهمية.
بدأ الرجل في تدوين يومياته لأول مرة وهو في سن الخامسة والعشرين، أي في الثلاثين من كانون الثاني 1925 عندما كان طالباً في كلية الحقوق ببغداد، وأنهاها في الثلاثين من تشرين الثاني 1929 صانعاً سبع وأربعين مفكرة "دفتر الأسود" كما أسماه، فكانت مذكراته لهذه المرحلة مرايا ملونة عكست ملاحظات وخواطر يومية، بعضها حلو وأكثرها صرخات ألم وحزن لواقع حال حزين ومؤلم فرض عليه منذ أن ولد في بيت فقير بمدينة الموصل، وبدأ صراعه مع الحياة وهو يطلب العلم في بغداد حتى استطاع أن يتغلب على الأحداث المريرة، وما أكثرها، وأن يحجز له المكانة اللائقة به في دنيا الأدب والصحافة.
وعاود الكتابة للمرة الثانية عام 1941 وهو خلف الأسلاك الشائكة في معتقل العمارة متهماً بالنازية، وهو بريء منها. في أعقاب حركة رشيد الكيلاني في مارس من العام المذكور، وفي هذه الفترة، سكب في عشرات الدفاتر ومئات الأوراق عصارة أفكاره عن الأحداث والوقائع التي عايشها في الصحافة والسياسة وخلال المناورات والانقلابات العسكرية–السياسية منذ ولادة الحكم الأهلي في العراق.
وعاد للمرة الثالثة في تدوين الذكريات في مطلع الخمسينات وهو يشغل منصب المستشار الصحفي في السفارة العراقية بالقاهرة، ليضيف إلى أوراقه بعضاً من خبايا السياسة في مصر والبلاد العربية، وآراء جريئة نهضوية اختزنها من خلال مناقشاته ولقاءاتها المكثفة مع رجال الفكر والسياسة في المحافل المصرية. وبعد ذلك التاريخ، انقطع عن التواصل مع ذكرياته وهو وزير ثم صحفي متفرغ في جريدته البلاد.
وفقاً لهذا التسلسل تم تقسيم فصول هذا الكتاب الذي يحتوي كما أسلفنا على مذكرات رفائيل بطي الكاملة، كما احتوى الكتاب على مجموعة هامة من الصور الفوتوغرافية التي تطل على مختلف المراحل التي عاشها رفائيل سواء السياسية أو الشخصية أو العملية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".