English  

الأدب العربي المترجم إلى الآداب الآخر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
الأدب العربي المترجم إلى الآداب الآخر

الأدب العربي المترجم إلى الآداب الآخر

مؤلف:
قسم:آداب وأخلاق إسلامية
اللغة:العربية
الناشر: خاص - سيمون حايك
تاريخ الإصدار:01 يناير 2010
الصفحات:365
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لفظة الأدب بأوسع معانيه تطلق على كل ما صاغه الإنسان في قالب لغويّ ليوصله إلى الذاكرة. فالذي يعدّ أدباً على وجه العموم عند شعوب الثقافة الحديثة هو ثمار الشعر بأوسع معانيه. ولكن كما جمع علم اللغة القديم تحت مدلول الأدب آثار المعرفة إلى آثار من القول كذلك أراد شرير Sherer أن يدخل تاريخ العلوم في دائرة البحث التاريخي الأدبي. يعد أن تاريخ الأدب سيبقى غير كامل إذا ما أريد إخضاعه إلى قيود الثقافة الحديثة والإقتصار على النظر إلى الشعر وحده. ومهما يكن من أمر والموضوع يتمحور في هذا الكتاب حول الأدب العربي المترجم إلى لغات مختلفة، والذي أصبح له، ومن خلال هذا العمل، مكانته، ودراساته في الأدب الغربية، فإن الأدب المترجم الذي دارت حوله الدراسة في هذا الكتاب هو ثمار الشعر بأوسع معانيه عند شعوب الثقافة الحديثة "كما أسلفنا. وعليه، وبالنسبة للمصادر فقد عدّ بروكلمان مصادر تاريخ الأدب العربي 168 مصدراً منها: 1- وفيات الأعيان لإبن خلكان، له ترجمة إنكليزية من عمل دي سلاف Ibn Khalilkans Biographical Dictionary, translated from the Arabic by Mac Guekin de Slave 4 Vol, Paris - London 1843-71 2- "إرشاد الأديب إلى معرفة الأريب" الياقوت الرومي - اعتنى بنسخه وتصحيحه الأديب مرجوليوت في 6 أجزاء. 3- فهرست كامل لجميع الكتب الشرقية التي ذكرها بروكلمان وهي 168 مصدراً فليرجع من أراد الإستزادة إلى كتاب "تاريخ الأدب العربي" [ كارل بروكلمان المصرية العامة للكتاب 1993 مصر. Karl Brokelman ] . تلك هي بصورة عامة المراجع الأجنبية التي اعتنت بترجمة الشعر العربي. وبما أن الموضوع يدور حول الشعر العربي، فقد استهلت الدراسة بذكر لمحة عن عصور تاريخ الأدب العربي، إذ تم تقسيمها إلى قسمين (حسب بروكلمان) : أ- أدب الأمة العربية من أوليتّه إلى سقوط الأمويين سنة 132ه / 750م. وتم تقسيم هذه المرحلة إلى الأقسام التالية: 1- الأدب العربي إلى ظهور الإسلام، 2- محمد صلى الله عليه وسلم وعصره، 3- عصر الدولة الأموية. ب - الأدب الإسلامي باللغة العربية. وحيث أن بروكلمان يرى أن الإسلام لم يؤثر تأثيراً عميقاً في شعراء العرب " كما يريد النقاد العرب أن يقنعونا" وذلك حسب قوله، مضيفاً بأن شعراء العصر الأموي سلكوا دون مبالاة في مسالك أسلافهم الجاهليين ولم تسُد روح الإسلام حقاً إلا بعد ظهور العباسيين. مضيفاً أنه هكذا نما أدب اسلامي بلسان عربي في عهد العباسيين. وعليه عنون القسم الثاني في تقسيمه هذا كالتالي: الأدب الإسلامي باللغة العربية. وبمقتضى ذلك قسم تاريخ الأدب الإسلامي إلى خمسة أقسام: 1- عصر إزدها الأدب العربي في عهد العباسيين بالعراق منذ حوالي 750م إلى سنة 1000 تقريباً، 2- عصر الإزدهار المتأخر للأدب منذ سنة 1000 إلى سقوط بغداد على يد هولاكو سنة 1258، 3- عصر الأدب العربي منذ سيادة المغول إلى فتح مصر على يد السلطان سليم 1517م، 4- عصر الأدب العربي منذ سنة 1517م حتى أواسط القرن التاسع عشر، 5- الأدب العربي الحديث. وفي مقدمة استعراضه لأدب اللغة العربية حب تقسيمه [ من أوله إلى سقوط الدولة الأموية سنة 132ه / 750م] ذكر بروكلمان وفي هذا السياق أولية الشعر، بأن شعر العرب كان فناً مستوفياً لأسباب النضج والكمال منذ ظهور العرب على صفحة التاريخ .. وليس بالإستطاعة تقديم خبر صحيح عن أوليّة الشعر .. إلا أنه يتابع بعض الآثار الشعرية التي احتفظ بها التاريخ لقصائد وأغاني الصيد والحرب .. وهكذا لمزيد من الأغراض الشعرية ولمزيد من الأبيات استعرضها بروكلمان ليسهل استحضار قوالب الشعر العربي، وطبيعة الشعر الجاهلي [ المعلقات ] وشعراء المعلقات ثم ليتابع في هذا السياق الحديث عن رواية الشعر العربي ثم لينتقل إلى الحديث عن علم الجغرافية وما قدمه المسلمون في هذا المجال من خلال عدد من المراجع الأجنبية المترجمة من العربية والتي أبرزت علماء الجغرافيه العرب وما قدمون للعالم في هذا المجال، تبع ذلك عودة إلى الشعر والشعراء، فدار الحديث حول شعراء اليهود والنصارى قبل الإسلام، وحول الطبقة الثانية من الشعراء المخضرمين. ومن ثم تم الإنتقال للحديث عن النثر في عصر أميه، وعودة إلى الشعر وشعراء عصر النهضة (إبن زريق البغدادي، مهيار الديلمي، الشريف الرضي الموسوي، البحتري، إبن الرومي ...) وفي هذا السياق أيضاً جاء الحديث حول عصر النهضة العربية ما في ذلك الحديث من شعراء هذه الفترة (شعراء بغداد، شعراء العراق والجزيرة الفراتية، شعراء الجزيرة العربية والشام ...) ثم للإنتقال مجدداً للحديث عن النثر وأعلامه (إبن نباته، بديع الزمان الهمذاني ..) ، والعودة من ثم للحديث عن شعراء مصر، وتبع ذلك استعراض علم اللغة العربية وأهم مدارسه وأعلامه في كل من بغداد والأندلس. وحول سيدة الرسول صلى الله عليه وسلم يتم الحديث في سياق ذكر أهم كتّابها، وكذلك أهم مؤرخي تاريخ العرب القديم وتاريخ الأندلس وليتم من ثم تخصيص بحث حول الصحف وأعلامه، ثم حول أعلام المترجمين، وأعلام من دوّن للفقه الشافعي والمالكي والحنفي، معرجاً على تاريخ مصر وشمالي أفريقية مستعرضاً أهم المؤرخين هناك ثم لينهي دراسته هذه بإيراد بحث حول علم الرياضيات وما قدمه العرب في هذا المجال، وأعلامه، وعلماءه، ثم ما قدمه العرب في مجال العلوم الطبيعة من خلال الحديث عن العلماء العرب الذين كانت لهم مساهماتهم في تلك المجالات.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "الأدب العربي المترجم إلى الآداب الآخر"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "الأدب العربي المترجم إلى الآداب الآخر"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى لـ سيمون الحايك

كتب أخرى في آداب وأخلاق إسلامية