التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليم الجابي |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص-سليم الجابي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1992 |
| الصفحات: | 352 |
| ترتيب الشهرة: | 423,566 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
القراءة المعاصرة لصاحبها د.محمد شحرور كاتب أثار العديد من الموجات الفكرية التي حركت سطح الماء الراكدة وقدمت أقلاماً مختلفة المشارب تناولت هذه القراءة الكثير من التمحيص والدراسة. المفكر سليم الجابي في أجزاءه الثلاثة التي يقدمها هذا الكتاب يسعى لتفنيد الفصول المتلاحقة لذلك الكتاب من خلال قراءة متأنية للنصوص الكاملة والخوض في موضوع نقضها أو قبولها بالحجج والبراهين الفكرية والعلمية, وقد اعتمد المؤلف في قراءته على الأسلوب العلمي في البحث والنقد بعيداً عن الألفاظ الجارحة, والاتهام الظني, معتمداً في ذلك معاجم اللغة وكتب التفسير والحديث والسير.
وقد أثبت المؤلف في هذا الكتاب زيف وبطلان ما تضمنته القراءة المعاصرة التي ألفها الدكتور محمد شحرور, كما أثبت أنها مجرد تنجيم وتخمين, وفي الجزء الأول من هذا الكتاب تم نقض باب التمهيد في المصطلحات والتقسيمات والمنطلقات التي جاءت بها القراءة المعاصرة نقضاً كاملاً مدعماً بالحجج القاطعة البالغة, فقد تم نقض عناوين الكتاب والقرآن والذكر والفرقان, وقد عمد المؤلف إلى نقل النصوص كاملة غير منقوصة, وبتسلسلها, وبأمانة تامة, خطوة خطوة, بحيث أغنى القارئ عن العودة إلى القراءة المعاصرة نفسها, وتناول الجزء الأول المواضيع التالية: الآيات المحكمات والآيات المتشابهات, بطلان منطلقات ومصطلحات وتقسيمات القراءة المعاصرة في الكتاب والقرآن, معنى كلمة نبوة ونبي دراسة لغوية ونصوصية, بطلان مصطلح الذكر الذي ورد في القراءة المعاصرة, بطلان مصطلح الفرقان الذي ورد في القراءة المعاصرة. وفي الجزء الثاني من هذا الكتاب تناول المؤلف فيه نقد الباب الأول من القراءة المعاصرة بكاملة وبجميع فصوله الخمسة, وهو اعتبر كل ما تحقق نقضه في الجزء الأول من كتابه باطلاً قام على باطل, فأعرض عنه وتصدى لكل ما استجد في الفصول اللاحقة, وظل المؤلف على أمانته في نقل النصوص كاملة غير منقوصة, وبتسلسلها, كما لم يفارق في هذا الجزء أسلوبه العلمي في البحث والنقد الموضوعي, معتمداً في ذلك على معاجم اللغة وكتب التفسير والحديث.
وتناول المؤلف في الجزء الثالث نقض جدل الكون, نقض جدل الإنسان, نقض مصطلح الشيطان, نقض عناصر المعرفة الإنسانية, نقض مفهوم القلب, نقض بحث نشأة الإنسان واللغة, نقض نظرية المعرفة القرآنية, نقض بحث علم الله تعالى, نقض بحث الأعمار والأرزاق والأعمال, لا ناسخ ولا منسوخ في كتاب الله تعالى, نقض مصطلح الاستقامة, نقض بحث الفرقان أو الوصايا العشر الأخلاق, نقض بحث التعليمات للنبي, نقض بحث السنة, نقض السنة في العمل الثوري وبناء الدولة, هجر بحث الفقه الإسلامي وموجباته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".