التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله الأسعد |
| قسم: | الأدب الفلسفي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار كميل |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2004 |
| الصفحات: | 397 |
| ترتيب الشهرة: | 377,630 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من الحقائق الأساسية في فلسفة العلوم، أن شرف كل علم بشرف موضوعه، فإن العلوم وإن كانت من الزاوية المفهومية لا تفاضل بينها إلا أنها من الناحية الواقعية المحكية لهذه العلوم تتفاضل وتتفاوت، وبعد موضوع معرفة النفس الإنسانية والآثار المترتبة عليها من المواضيع الهامة. وقد جاءت كلمات الأعلام في التأكيد والحث على معرفة النفس وأنها الطريق الموصل إلى معرفة المبدأ والمعاد.
يقول الشيرازي "مفتاح العلوم بيوم القيامة ومعاد الخلائق هو معرفة النفس ومراتبها". وقال أيضاً: علم النفس هو أم الحكمة وأصل الفضائل، وهي أم الصناعة ومعرفتها أشرف المباحث بعد إثبات المبدأ الأعلى ووحدانيته، والجاهل بمعرفتها لا يستحق أن يقع عليه اسم الحكمة وإن أتقن سائر العلوم، فالعلم المشتمل على معرفتها أفضل من غيره" وقال المعلم الأول: "كل معرفة فهي في نظرنا شيء حسن، ومع ذلك فنحن نؤثر معرفة على أخرى، إما لدقتها، وإما لأنها تبحث عما هو أشرف وأكرم، ولهذين السببين كان من الجدير أن نرفع دراسة النفس إلى المرتبة الأولى، ويبدو أن معرفة النفس تعين على معرفة الحقيقة الكاملة". لكن كلام الغزالي كان أكثر تفصيلاً وتوضيحاً: "تقرير النفس وهل هي باقية أم لا كالقطب لسائر العلوم، وله يجدّ المجتهدون ويعمل العاملون، ولا فائدة أعظم منه، فإن نبوة الأنبياء والثواب والعقاب والجنة والنار وسائر شؤون الدنيا والآخرة، المأخوذة عن الرسل لا تثبت متى أبطلت هذه المسألة، فإن النفس إذا لم يكن لها بقاء فجميع ما أخبرنا به أو طمعنا فيه باطل".
مما تقدم يتضح أن لمعرفة النفس الإنسانية أهمية جسيمة وخطراً عظيماً، لأنها البوابة الواسعة التي تفضي بالداخلين منها إلى رحاب معرفة الله عز وجل. وتاريخ هذه المعرفة طويل يعود إلى أقدم عهودها التي نزلت في هذه الأرض، حيث راح ثلة من كل زمان ينقبون عن هذه الحقيقة بغية استكناه أجرها واستكشاف أحوالها وأطوارها، ليتسنى لهم اتخاذ المواقف تجاهها لعمل ما يصلحها وترك ما يفسدها ويضربها. والبحث عن حال الأمم والتأمل في سننهم وسيرهم وتحليل عقائدهم وأعمالهم يفيد أن الاشتغال بمعرفة النفس على طرقها المختلفة للحصول على عجائب آثارها، كان دائراً بينهم. بل هي مهمة نفيسة تبذل دونها أنفس الأوقاف وأغلى الأثمان منذ أقدم الأعصار.
في هذا الإطار وفي علم النفس الفلسفي تأتي مجموعة الأبحاث التي هي طيّ هذا الكتاب، وقد جاءت بمثابة شرح مختصراً لمنظومة في معرفة النفس، شرحها الحكيم الملاّهادي السبزواري، ألقاها العلامة السيد كمال الحيدري على جمع من طلاب هذه المعارف التي أولاها الجهد والاهتمام، فسدّ بذلك فراغاً، وكمّل نقصاً، وأدى خدمة في موضوع من أشرف المواضيع الفلسفية ألا وهو معرفة النفس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".