التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نور الدين الحاج |
| قسم: | الشعر الغنائي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أمل للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2008 |
| الصفحات: | 186 |
| ترتيب الشهرة: | 575,496 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عندما أنجز نور الدين الحاج هذا البحث كان على دقيق دراسة أن مجاله مازال بكراً من ناحية ما وضع للغنائية عند الرومنطيقيين وعند الحداثيين ومن نظر للحداثة من لطيف الحدود. وكان على معرفة بما كتب عن الشعر الغنائي والشعر الدرامي في القصيدة العربية الحديثة. وقد وقف الشعر الغنائي على كونه شعراً "يتغنى فيه الشاعر بعاطفة من العواطف فيضمن القصيدة طائفة من المشاعر الجزئية التي تأتي نتيجة انفعال سريع". والحال أن الغنائية بمعناها الجديد تتعلق بكيفيات حضور الذات عامة ولا سيما ذات التلفظ في النص الشعري تقترب من ذات صانع النص التاريخي، وتباينه إذ تسوح بعيداً في كون الخيال وقد نأت عن المرجع نأياً وما يترتب على ذلك من صور للأنا الملفوظ والعالم.
وقد اختار الحاج مجموعة "لماذا تركت الحصان وحيداً منطلقاً للنظر في المسألة المطروحة، ووجد فيها تشكلات للذات الغنائية تقترب من ذات درويش فتحسبها هذ ذات التاريخ، وتنصرف عنها حتى لتغدو ذاتاً غنائية خالصة لا علاقة لها بصائغ كلمات النص الشعري في الكون، فهو القائل: أنا لغتي أنا ما قالت الكلمات: كن جسدي، فكنت لنبرها جسداً. أنا ما قلت للكلمات: كوني ملتقى جسدي مع الأبدية الصحراء، كوني كي أكون كما أقول.
وفي القول وبه يتشكل الأنا الفني اللغوي الذي لا مرجع له حقيقة وتاريخاً، وهل يكون العالم المصوغ به هذا الصوت إلا عالماً غنائياً هو أيضاً، مقدوداً من تصاوير غنائية هي أيضاً مصوغة بذات غنائية. ولم يقصد الحاج بالذات الغنائية الشاعر يقول ذاته القائلة والمقولة في النص، بل إن ذلك هو وجه من وجوه التاريخ يقال بالرمز والتلميح ليتكثف. يقول صاحب البحث "ما نريد تأكيده هنا هو أن الأنا الغنائي في" لماذا تركت الحصان وحيداً لا يستقر به المقام في مكان ويسكن إلى زمان محدد، وإنما هو كالماء يجري لأنه يرفض هوية ثابتة ويأنف من وجود جاهز، لذلك يتناثر ويتشظى سعياً منه إلى الحضور في التاريخ بكل أبعاده". هكذا تنقض هذه الفكرة الجدلية بين الغنائية والتاريخ فكرة عز الدين إسماعيل الذي أقام حدوداً صارمة بين الشعر الغنائي ذي الطابع الفرداني والشعر الدرامي ذي الأبعاد الإنسانية.
ولعل من أهم ما يثبت ذلك وسم الذات الغنائية بسمة التعدد تكون متعددة في الوحدة ومتشظية إلى أصوات كما أبان الحاج في الباب الثاني من هذا البحث الرائق -وقد نفى "فرانسيس جاك" أن تكون ذات الفرد واحدة، بل متعددة يترصدها الآخر ويسكنها ذكرته أن لم تذكره -ومن آكد ما توصل إليه الحاج تعدد الذات الغنائية غير الملتئمة يقول: "أرى نفسي تنشق إلى اثنين أنا واسمي"، ويقول: "وجدت نفسي في نفسي وخارجها وأنت بينهما، المرآة بينهما".
لقد استطاع الحاد في هذا البحث الشيق أن يثير مسألة خطيرة هي مسألة الغنائية في الشعر لاغياً مفاهيم عنها شائعة، مثبتاً صوراً لها حديثة رآها آية من آيات الحداثة في شعر شاعر منغرس في أرض اللغة، منبت عن أرض التاريخ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".