التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عزيز العظمة |
| قسم: | الرد على العلمانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 380 |
| ترتيب الشهرة: | 556,731 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العلمانية من منظور مختلف والمؤلف لـ 27 كتب أخرى.
عزيز العظمة هو كاتب ومفكر وباحث سوري ولد في دمشق عام 1947 م ، حاصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة أكسفورد بعد أن تخرج منها، وكذلك درس في توبنغن في ألمانيا.
درّس في جامعات بيروت والكويت ومنذ 1985م عمل كبروفيسور للعلوم الإسلامية في جامعة الشارقة.
من كتبه وكتاباته:- ابن تيميه الماوردي محمد بن عبد الوهاب ابن خلدون وتاريخيته أبو بكر الرازي المسعودى التراث بين السلطان والتاريخ الإسلام والحداثة العلمانية في الفكر العربي الحديث العرب والبرابرة إفصاح الاستشراق، المستقبل العربي الشعبوية ضد الديمقراطية (عن كتاب ديمقراطية من دون ديمقراطيين - سياسات الانفتاح في العالم العربي الإسلامي).
إن واقع العلمانية ليس بالشأن الناجم عن كون العالم هو العامل المقرر في الحياة فحسب، بل إن العلمانية في الحياة والفكر العربيين، موضوع هذا الكتاب تشكل سجلاً لصمود مفاهيم سياسية وإدارية وعقلية حديثة، إنسانية، مترافقاً مع تهميش المؤسسة الدينية وبضاعتها العقلية التي كانت لها الهيمنة على الحياة الثقافية والتربوية والقانونية على مدى قرون من التاريخ العربي لا شك في أن ردّ فعل هذه المؤسسة كان قوياً، عضّدته فئات سياسية توسّلت منها ومن العاطفة الدينية رافعة في الصراع السياسي الديموقراطي وغير الديموقراطي. وليس ثمة شك في أن دخول العرب في زمانية الحداثة كان متفاوت الوثائر والوجهات، وأنه كان دخولاً متمايز الطابع والوجهة حسب المناطق الجغرافية والأوضاع السياسية والاجتماعية والتربوية مطابع الدولة الجامعة الحداثة بل الموحدة لها.
ضمن هذه المقاربة تأتي دراسة الباحث حول العلمانية ومن منظور مختلف. والمنظور المختلف الذي تناول الباحث منه العلمانية في الحياة والفكر الديني ليس إلا منظور الواقع التاريخي بغية التعريف بواقع التاريخ العربي الحديث والتصالح معه والإلمام بزمانيته، ونقض صياغة التاريخ الحديث بصيغة التمني والحنين. فكان أول محك له محك خلدوني، والذي يعني الإلمام بمعنى المحال والامتناع، واحترام الماضي في غرابته وغربته وانكفائه عنا، وكان المحك الثاني اعتبار التاريخ مجموعة مسارات مختلفة، دون أن يكون لأي منها-الأوربي أو العربي أو غيره-فرادة ميتافيزيائية تنبو به عن الاندراج في العالمية الإنسانية التي يفرضها التاريخ الحديث.
لقد جعل الباحث هذا الكتاب دراسة تاريخية واجتماعية وفكرية للعلمانية في الوطن العربي، مشرقاً ومغرباً، في إطار تحليل عام لمسار التاريخ العربي في سياق التاريخ العالمي الحديث، بعد مناقشة ومساءلة معطيات التاريخ الأوربي إرادة إبراز تنوع العلمانية، وأنماط ارتباطها الفعلية بالدولة وبالدين، ودراسة لحظات من التراث العربي يبرز فيها حقيقة علاقة الدنيا بالدين في مجالات السياسة والتشريع وبناء المؤسسة الدينية ودورها هذا في الفصل الأول، لينتقل في الفصل الثاني إلى الدولة التنظيمية التي نشأت في القرن التاسع عشر. مبيناً كيف كانت هذه الدولة عامل الدفع الأساسي في تاريخ الحداثة العربية، وكيف زرعت بذوراً مؤسسية وثقافية وفكرية واجتماعية كانت عماد التاريخ العربي الحديث حتى اليوم.
كما تناول في هذا الفصل كما في الفصل الثالث الحال العلماني المساوق لواقع مشروع الدولة الحديثة الذي تمثل في الثورة الكمالية في تركيا، وانفصال العرب عن سياق وجهة التاريخ العثماني باتجاه مسار مغاير مرتد إيديولوجياً عن هذه الوجهة، ولو استمر فيها سياسياً واجتماعياً وقانونياً. وتناول الفصل الرابع استمراريات مشروع الدولة الحديثة في دراسة التراث، ومراجعة النظم القانونية وإصلاحها، والتمولات الاجتماعية، مع رصد أسس وتواريخ ردة الفعل الدينية، وحيثيات تصالح عناصر من الليبرالية العربية مع الدين، وتناول الفصل الخامس نماذج عن نضوج العلمانية الصريحة في مجالات الأدب والفكر ودراسة التراث، ثم التباس موقع الدولة الوطنية بالنسبة إلى الدين في سياق الصراع السياسي العربي الذي كان صدى للصراع الدولي بين الكتلتين الرأسمالية والاشتراكية. أما الفصل السادس، فقد جاء بمثابة استخلاص الباحث لنتائج تعلق بضرورة العلمانية في الوطن العربي الذي يعصف به التخلف الاقتصادي وتتجاذبه الصراعات الأهلية وطن من يجد مقراً تاريخياً منحها نحو المستقبل إلا إذا تصالح مع التاريخ واعتمد الديموقراطية والقبول بالتعددية منهجاً في إدارة الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".