English  

كتاب لو علموا ما في الحج لأدمنوه

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
لو علموا ما في الحج لأدمنوه
Qr Code لو علموا ما في الحج لأدمنوه

لو علموا ما في الحج لأدمنوه

مؤلف:
قسم: الحج والعمرة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الواحة للخدمات الثقافية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 112
ترتيب الشهرة: 659,704 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إذا كان تطهير النفس وتذكيتها من أدناس الذنوب، والسمو بها عن النقائص هو الطريق الذي يجعل الإنسان يحظى بالكرامة بين الناس في الدنيا، والفوز برضوان الله الأكبر في الآخرة فإن الحج هو العبادة الوحيدة التي فيها ما ليس في غيرها من عوامل تزكية النفس وتطهيرها، وإذا أمكن أن يكتشف الناس لغز البحر وأسراره، وما فيه من العجائب، فإنهم لن يستطيعوا وإن اجتهدوا، أن يكتشفوا لغز الحج وأسراره وما فيه من الكنوز الرحمانية خصوصاً إذا انتقلوا في رحلتهم لأداء مناسكه من القشور إلى اللباب ومن المظهر إلى المخبر,

يقول زرارة بن أعين: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: "جعلني الله فداك أسألك في الحج منذ أربعين سنة فتفتيني فقال عليه السلام: يا زرارة بيت حج إليه قبل آدم بألفي عام تريد أن تفني مسائله في أربعين عاماً".

فالأمر لا يرتبط بالمسائل الفقهية المتعلقة بأداء مناسكه فحسب بل يذهب الإمام عليه السلام إلى ما هو أبعد من ذلك من تلك الكنوز والمعطيات والخزائن والفيوضات الربانية التي يفيضها الرحمن على ضيوفه في تلك البقاع الشريفة والمشاهد الكريمة والتي يراها الإنسان ويستشعر لذاتها عند أداء كل نسك من مناسك الحج بجوارحه وجوانحه، ولنا في أهل البيت عليهم السلام أسوة وقدرة، فهم لا يتركون الحج والعمرة، ولا لعام واحد اللهم إلا، بل يسعون إلى الحج مشياً على الأقدام محتملين أنواع العناء للوفود على محبوبهم، وهنا نتساءل ونقول: لماذا يتابع أهل البيت عليهم السلام بين الحج والعمرة، ولماذا يوصون الناس بالبيت الحرام ويجذرونهم من مغبة تركه، "لا تخلوه ما بقيتم فإنه إن ترك لم تناظروا".

بل ويشوقونهم إلى إتيانه "من ختم له بحجة دخل الجنة ومن ختم له بعمرة دخل الجنة" وهل وصل الإيصاء منهم عليهم السلام إلى حد الحث على إدمانه وعدم التفكير في تركه عاماً واحداً؟ وإذا كان كذلك فلماذا يوصون بإدمانه؟ إن هذه السطور التي بين يديك محاولة متواضعة للإجابة على هذه التساؤلات.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "لو علموا ما في الحج لأدمنوه"

اقتباسات كتاب "لو علموا ما في الحج لأدمنوه"

كتب أخرى مثل "لو علموا ما في الحج لأدمنوه"

كتب أخرى لـ "حسن مكي الخويلدي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا