التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خريستو نجم |
| قسم: | أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار كنعان للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 173 |
| ترتيب الشهرة: | 743,011 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم يخطر في بالنا عندما شرعنا بكتابة مقالةٍ أدبيّةٍ عن الديوانين (أنا العاشق البحر) و(سفر من كتاب إمرأة) للشاعر "جوزف أبي ضاهر"، أننا سننجرف بتيّار دراسة نقديّة، تتجاوز صفحات الجرائد والمجلاّت، إلى محتوى البحث الاكاديمي المطبوع في كتاب مستقل.
فبَيْدَ أن الشاعرية التي واجهتنا في ديواني "أبي ضاهر" أثارت أجنحتنا، فحلّقت وراء العصافير تقرأ مدار الفضاء، وغاصت تحت البحار تتهجَّى بنات الحور، حتى إذا طالت قراءة المشاعر وتهجئة الرغبات، تحوّلت المقالة كتاباً يضمّ بين دفّتيه رحلة العاشق من خلال بحث استهلك مدّة طويلة من التحليل.
هذا الرقيّ المنبعث من أناقة التصوير والتعبير يتجلَّى في موضوعاتيّة Thématique الهواء والماء ورمزيّة المرايا والشموس ودلالة الأبواب والنوافذ وأبعاد الأقفال والمفاتيح، ومعاني التفاحة المحرَّمة ومضامين الأفاعي والفراديس، وقد عرضنا لها كلّها في سياق البحث المؤلَّف من بابين وأربعة فصول.
الباب الأول عنوانه: "أحصنة اللّهب وشمس الإنتظار"، انطلقنا فيه من طاقة الشوق الملتهبة التي أشعلت وجدان الشاعر، فغدا جمراً يتوقّد تحت شمس الإنتظار، ولا ريب في أنّ "حضارة الستائر" التي جعلناها شعار الفصل الأول، كانت وراء الإنتظار القسري، واقترن الفصل الثاني بعنوان: "الليل والملاك الحارس"، كما أن الواضح أنّ شاعرنا من أنصار العتمة، لأنّ ضوء الصباح يخنق شهواته، لذلك أحسّ بضرورة الخلق الفنّي لأنّ فيه تعويضاً لرغباته المسلوبة أو تحريراً للغرائز من طريق الرمز، هكذا بدأنا الباب الثاني بعنوان: "الكلمة صارت جسداً".
فالجسد الغاوي يهجس به الشاعر صباحَ مساء، وهذا الهُجاس لا ينقضي من غير عقدة نُظار Voyeurisme تهيمن على طبع الفنان المولع بــ"عيون الأبواب والنوافذ"، وقد جعلناها عنواناً للفصل الأول من هذا الباب، وعندما انتهينا من تحليل موقف أبي ضاهر الرافض ديانة القمع وتبخيس الجسد، بدأنا الفصل الثاني بعنوان: "عصا الجن الساحرة"، وهي عصا الخلق الفنّي لأنها تجترح المعجزات بما فيها من طاقة الإبداع.
هكذا كانت الحلول متوافرة في عملية الكتابة، التي رافقتها عملية الرسم في حياة الشاعر الرسّام "جوزف أبي ضاهر"، فإذا الفصل ينتهي بأسلوب التنقيط الذي اتّبعه شاعرنا في رسومه، حتى صحّ فيه قول بعضهم: "في البدء "كان" النقطة"، وتلا ذلك خاتمة لخَّصت مضمون الكتاب، وأوردت بعدئذٍ نتائج البحث، وهي نتائج بقيمة المضمون وجِدّة الأسلوب في خضمّ الحداثة المعاصرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".