التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بول كينيدي |
| قسم: | صناعة التاريخ المستقبلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإيمان |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 151 |
| ترتيب الشهرة: | 695,230 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العالم في القرن 21 رؤية مستقبلية والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
بول كينيدي أحد أشهر المؤرخين المعاصرين على المستويين الأمريكي والعالمي خاصة بعد صدور كتابه الأشهر “صعود وسقوط القوى العظمى” الذي صدر في أواخر عام 1988 مثيراً ضجة دولية يندر تكرارها لكتاب آخر بعد أن توقع مرور الامبراطورية الأمريكية بمرحلة انحسار بحلول عام ،2010 إلا أن الرجل لم يتراجع ويواصل التحذير من “التوسع الاستعماري” الأمريكي الذي لا بد أن يعرض القوة الاقتصادية الأولى للإرهاق تحت وطأة الإنفاق العسكري غير المحدود.
وبلغت مبيعات الكتاب مليوني نسخة وترجم الى 23 لغة من بينها العربية، كما حقق كتابه الثاني “الاستعداد للقرن الواحد والعشرين” الذي أصدرت مؤسسة “الأهرام” طبعته العربية قبل سنوات نجاحاً كبيراً آخر، أما أحدث أعماله فهو “برلمان الانسان: ماضي وحاضر ومستقبل الأمم المتحدة”.جرى اللقاء بالمفكر بول كينيدي في منزله بمدينة “نيو هيفن” بولاية كونيكتيكت حيث يقوم بالتدريس في جامعة “ييل” الشهيرة منذ سنوات طويلة وهي الجامعة التي تخرج منها آخر ثلاثة رؤساء للولايات المتحدة، وكان معه الحوار التالي الذي تنشره “الخليج” بالتزامن مع “الاهرام”: منذ إطلاقك مصطلح “التوسع الاستعماري” يحاول خبراء السياسة والعلاقات الدولية والتاريخ القياس على ما انتهيت إليه من دراسة الامبراطوريات الاستعمارية السابقة على مدى القرون الخمسة السابقة فيما يتصل بمستقبل القوى العظمى الوحيدة في عالم اليوم الولايات المتحدة.
هل تستشعر خطر المغامرات العسكرية الأخيرة التي تقوم بها الولايات المتحدة في مناطق عديدة من الكرة الأرضية
تبقى الرؤية حول القرن الواحد والعشرين رؤية ضبابية، يكتنفها الغموض حول ما يستجد في أنحاء الكون على جميع الأصعدة. وفي هذا الكتاب ومن موقعه كمتمرس وكخبير في الشؤون الدولية وكمحلل وسياسي بارع يقدم في هذا الكتاب رؤية مستقبلية للعالم في القرن (21) ويتحدث عن التحديات القديمة والجديدة وعن كل من الانفجار السكاني، والثورة البيولوجية، والروبون، والبيئة والخطر، ومستقبل الدولة،و مناطق الصدام في أقاليم العالم، وعن اليابان بعد عام 2000، والصين والهند، وعن البلدان النامية والإرث السوفييتي، ويختتم ذلك بتنظير مستقبلي حول أوروبا والمستقبل، والمعضلة الأمريكية. علّ القارئ يجد في هذه التحليلات والتوقعات الناتجة عنها ما ينبؤه عن حال العالم في القرن القادم أو حتى في الزمن الآني المنظور.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".