التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله الغذامي |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 656,380 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب القصيدة والنص المضاد والمؤلف لـ 56 كتب أخرى.
عبد الله بن محمد بن عبد الله الغذامي من مواليد عام 1946 في عنيزة. أكاديمي وناقد أدبي وثقافي سعودي، وأستاذ النقد والنظرية في كلية الآداب، قسم اللغة العربية، بجامعة الملك سعود بالرياض، كنيته أبو غادة، ويُفضّل مناداته بها على لقب "دكتور".
النشأة والتعلم
أبرز أعماله
تميزت أعمال الغذامي بالتنوع، فهو صاحب مشروع في النقد الثقافي وآخر حول المرأة واللغة، وكان أولى كتبه دراسة عن خصائص شعر حمزة شحاتة الألسنية، تحت اسم (الخطيئة والتكفير: من البنيوية إلى التشريحية). كان عضوا ثابتا في المماحكات الأدبية التي شهدتها الساحة السعودية، ونادي جدة الأدبي تحديدا في فترة الثمانينات بين الحداثيين والتقليديين. لديه كتاب أثار جدلاً يؤرخ للحداثة الثقافية في السعودية تحت اسم (حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية). يعد من الأصوات الأخلاقية في المشهد السعودي الثقافي، ويترواح خصومه من تقليديين كعوض القرني إلى حداثيين كسعد البازعي وأدونيس. يكتب مقالا نقديا في صحيفة الرياض منذ الثمانيات، وعمل نائبا للرئيس في النادي الأدبي والثقافي بجدة، حيث أسهم في صياغة المشروع الثقافي للنادي في المحاضرات والندوات والمؤتمرات ونشر الكتب والدوريات المتخصصة والترجمة، وقد كتب محمد لافي اللويش عن جهود عبد الله الغذامي في النقد الثقافي بين التنظير والتطبيق في رسالة ماجستير عام 2008. في تاريخ 26-9-2011 بدأ عبد الله الغذامي في كتابة مقال أسبوعي في صحيفة سبق الإلكترونية
نظرًا للثقافة والخبرة الواسعة التي يتمتع بها الغذامي وخاصة في الحراك النقدي، فقد حرصت الكثير من الهيئات على الاستفادة من خبرت، ولذا كان لديه عدد من العضويات في كل من :
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
غوص فلسفي في أعماق قصائد شعرية في محاولة لاسكناه ولدى ارتباط الشاعر بكلمات قصائده وما بينها فماذا عنا نحن والقصيدة؟ هذه القصيدة التي مارسنا الكتابة عنها وضدها منذ مجالس النابغة في عكاظ وإلى ما لانهاية. مارسنا ذلك بثقة واطمئنان، ولم تتساءل قط عن قدرتنا أو عجزنا عن الكتابة عن نصوص هي بمثابة القبيلة التي ينتمي إليها والخيمة التي تأوي تحت أطنابها. لم نتساءل عن نصوص كنا نحن بعض ثمارها ولم نستفسر عن قدرة الثمرة على الحديث عن النواة وعن الشجرة. وكنا نزعم دوماً أننا نكتب من خارج النص، من فوق التجربة وبالتالي توهم أنفسنا بأن أحكامنا ونظراتنا موضوعية ونقدية، ونرى أن هناك حاجزاً معرفياً يقوم بيننا وبين النصوص، وهذا الحاجز المتوهم أعطانا حساً بالطمأنينة جعلنا نقفز بأحكامنا ونثق بها، ونفترض أننا منفصلون عن النصوص المدروسة انفصالاً يكفي لحماية تصوراتنا في التلبس بالمدروس أو الانصياع له. ولربما حرصنا على التمرد على النصوص والعدوان عليها إمعاناً في إثبات انفصالنا عنها وكسر الانتماء المتبادل فيما بيننا. تلك صفة يراها الباحث تنطبق على كل الدراسات التي تدعي لنفسها دعوى النظر الموضوعي في تراثها، وهي موضوعية تنسب إلى نفسها دعاوى معرفية وابستمولوجية بأنها مستقلة ومحايدة وبريئة هذه صفات الموضوعية المتوهمة.
ولكن هذا قاد إلى إساءة الحكم نتيجة لإساءة التصور. ذاك لأن العلاقة ما بين العربي والشعر هي علاقة الفرد بالقبيلة، وكما ورد في الأثر الشريف: (لا تدع العرب الشعر حتى تدع الابل الحنين) فالشعر هو صوتنا وهو كلمتنا وهو نحن. فهل يمكننا، إذن، أن ننفصل عن النص وأن نستقل عنه؟ هل تنفصل عن ذواتنا ونتحرر منها لكي نحكم عليها...؟ والباحث يتجه شيئاً فشيئاً إلى استنكار هذا التوهم بالانفصال، ويرى استحالته، ويؤكد على ضرورة الانتقال من وهم الانفصال إلى حقيقة الاتصال، بل ألا يقال في الاتصال من أجل تحقيق الكشف والاستبصار من الداخل، لا من الخارج، وبما أننا جزء من هذه الخيمة فلا أفضل ولا أجمل من الايغال في الدخول فيها والغوص أعمق وأعمق في أغوارها وأعماقها ومن ثم البحث فيها، في داخلها عنها وعنّا. عن الذات وذات الذات.
عن النص ونص النص. وهذا ما يحاوله ويسعى إليه الباحث في هذا الكتاب أن يغوص في الخيمة، ويدخل في الداخل، يكشف في القصيدة عن القصيدة وفي اللغة عن اللغة وفي النص عن النص. وهناك بحث عن ذاكرة النص مقابل ذاكرة الراوي، وعن القصيدة والنص المضاد، وعن اللغة حينما تكون ذاتاً إنسانية ويكون الكذب لعبة من أجل البقاء والحياة، وأخيراً بحث عن الصوت كمضاد لغوي في مقابلة الموت. هذه خطوات الباحث في الدخول والغوص وفي الاستكشاف من الداخل، وكما ينقل الجاحظ فإن سياسة البلاغة أشد من البلاغة وهنا يكون الدخول سياسة في الكشف وتعمقاً في التبصر والنظر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".