التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ممدوح عدوان |
| قسم: | وضوء وطهارة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933901059 |
| تاريخ الإصدار: | 19 أبريل 2010 |
| الصفحات: | 120 |
| ترتيب الشهرة: | 470,425 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المتنبي في ضوء الدراما `دراسات واجتهادات` والمؤلف لـ 41 كتب أخرى.
ممدوح عدوان كاتب وشاعر ومسرحي سوري.
ولد في قرية قيرون (مصياف) عام 1941.
تلقى تعليمه في مصياف، وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة الإنكليزية، عمل في الصحافة الأدبية، وبث له التلفزيون العربي السوري عدداً من المسلسلات والسهرات التلفزيونية.
عضو جمعية الشعر.
رحل عن الدنيا في عام 2004 بعد اصابته بالسرطان.
أعماله في الشعر 1) الظل الأخضر، وزارة الثقافة، 1967.
2) أقبل الزمن المستحيل، اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، 1974.
3) لابد من التفاصيل، دار العودة، 1982.
4) الدماء تدق النوافذ، دار العودة، 1982.
5) الخوف كل الزمان، دار العودة، 1982.
6) يألفونك فانفر، دار العودة، 1982.
7) الأعمال الشعرية الكاملة، دار العودة، 1982.
8) وهذا أنا أيضاً، اتحاد الكتاب العرب، 1984.
9) والليل الذي يسكنني، الأهالي للطباعة والنشر، 1987.
10) أبداً إلى المنافي، دار الملتقى، 1992.
11) لا دروب إلى روما، دار ممدوح عدوان للنشر، 1990.
12) أمي تطارد قاتلها، دار العودة، 1982.
13) تلويحة الأيدي المتعبة، دار العودة، 1982.
14) للريح ذاكرة ولي، بيروت، 1997.
15) طيران نحو الجنون، رياض الريس للكتب، 1998.
16) وعليك تتكئ الحياة، دار كنعان، 2000.
17) كتابة الموت، دار هيا، 2000.
18) مختارات شعرية، وكالة الصحافة العربية، 2000.
ظواهر أسلوبية في شعر ممدوح عدوان من تأليف: محمد سليمان في المسرح 1) القيامة والزبال: مسرحيتان، مونودراما، دار ابن هانئ، 1978.
2) هملت يستيقظ متأخراً، دار ابن رشد، 1980.
3) الوحوش لا تغني، المؤسسة العربية للناشرين المتحدين، 1986.
4) حال الدنيا، الخدامة: مسرحيتان، اتحاد الكتاب العرب، 1986.
5) الميراث، 1988.
6) محاكمة الرجل الذي لم يحارب، دار ابن رشد.
7) حكايات الملوك، اتحاد الكتاب العرب، 1989.
8) حكي القرايا وحكي السرايا، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1993.
9) سفر برلك: أيام الجوع، 1994.
10) مونودراما: أربعة نصوص، حال الدنيا، القيامة، الزبال، أكلة لحوم البشر، دار الجندي، 1994.
11) الأعمال المسرحية، دار ممدوح عدوان، 2006.
من مؤلفات ممدوح عدوان أعمال أخرى 1) المخاض، 1965.
2) لو كنت فلسطينياً، دار ابن رشد، 1981.
3) الأبتر، دار الحوار، 1984.
4) زيارة الملكة، مكتبة السائح، 1984.
5) ليل العبيد، دار الزاوية، 1989.
6) الفارسة والشاعر، رياض الريس.
في الرواية 1) أعدائي.
2) الأبتر .
كانت زوجتي ذات يوم تحكي لابني عن فضائل النمل وغباء الصرصار الذي يغني، الصرصار يغني لأنه يريد أن يكون بلبلاً، تصوري، يريد أن يكون بلبلاً، ولا يفهمه أحد؛ ويشنّعون عليه بأنه عاطل لا يعمل، ويقولون له: أنطر النمل؛ النمل العظيم الذي يكد ويشتغل ويؤمن مؤونة الشتاء.
صحيح، ولكن النمل ليس لديه مثل أعلى؛ الصرصار لديه مثل أعلى، يريد أن يصير بلبلاً، والنمل لا يريد أن يكون إلا نملاً؛ انظري إلى هذا النمل؛ انظروا كلكم إلى هذا النمل؛ من منكم يستطيع أن يميز نملة عن أخرى؟!...
النمل كله متشابه، النمل رتيب، بليد، قطيع، ولا نملة تختلف عن الأخرى، ولا نملة تريد أن تختلف عن الأخرى، ولا نملة لديها مثل أعلى، ولا نملة تريد أن تكون أكثر من نملة، ولا نملة لديها طموح إلا أن تصل باللقمة إلى وكرها؛ النمل يريد أن يأكل فقط والمخلوقات كلها تريد أن تأكل، لكن الحياة لم تتطور بالذين يأكلون، أو الذين لا هم لهم إلا أن يأكلوا.
الحياة تتطور بالذين يمسكون ما يجدونه فيصنعون منه شيئاً آخر بدل أن يأكلوه، بالذين يحولون شيئاً إلى شيء، الذين يحولون الجلد إلى آلة موسيقية، الذين يحولون الكلام إلى شعر، الذين يحولون الرحيق إلى عسل، لماذا خطر لك أن تحولي إنتباه الولد إلى النمل ولم تحوليه إلى النحل؟!...
وتجيب الزوجة باكية: لأن الحكاية هكذا؛ فيرد المتنبي: حتى الحكاية يجب أن لا نقبلها كما هي، حتى الحكاية يجب أن نغيرها، تعلمي أن تغيري الحكايات لكي تكوني زوجة صالحة لأبي الطيب المتنبي، أسمعت؟!... أنا أبو الطيب المتنبي، ولست أحمد…
إن في هذه الدنيا المسلمة آلاف الآلاف ممن أسمهم أحمد ولكن لن يكون فيهم إلا واحد، واحد فقط، لا شبيه له، واحد قادر على أن يحلم بالمستحيل، وقادر أن يحققه، واسمه أبو الطيب المتنبي، إنه الصرصار الذي يحلم أن يكون بلبلاً.
هل ظل من الممكن إضافة شيء حول المتنبي، مالئ الدنيا وشاغل الناس، طيلة هذه القرون التي امتدت من ولادته حتى الآن؟!... وهل ظل جانب منه لم يدرس ويُمحَّص ويُقلَّب على أكثر من وجه، ولم يخضع للنقاش والأخذ والرد بين محبي هذا الشاعر العظيم وبين منتقديه وكارهيه؟!...
إن المتنبي شخصية فذة في تراثنا الأدبي، ومحبوه وقرَّاؤه وحفظة أشعاره أكثر من أن يتم إحصاؤهم، وأكثر خطورة من أن يتم الإشتباك معهم دون تحضير وإستعداد مسبقين، فهم على معرفة واسعة بشعره وبالكثير من مراحل حياته وتفاصيلها، وحميّتهم في الدفاع عنه أو في مهاجمته لا تقاس، وبالتالي فالصورة المسبقة عنه أكثر إلزاماً، والصورة المتخيلة عنه، التي رسموها له، أكثر إلتصاقاً بالمخيلة من أن تتم مناقشتها، وعلاقته بالهوية القومية أكثر تجذراً وخطورة، وهذا ما يجعل التطاول عليه، بالنسبة للكثيرين، تطاولاً على واحد من "قيم الأمة ورموزها".
ولكنني أكتب عن المتنبي بعد أن اشتغلت عامين كاملين في قراءته وتحليل شعره ودراسة تفاصيل حياته من أجل كتابة مسلسل تلفزيوني عنه، والكتابة الدرامية تفرض على صاحبها أن يتغلغل ما استطاع في نفوس أبطاله لكي يفهمهم، وأن يتخيلهم في الحالات التي يمكن أن يكون فيها البشر، وأن يرسم ردود أفعالهم، بالمنطق الدرامي، كما يمكن أن تكون عليه ردود فعل البشر، وذلك كله ضمن إطار المعلومة التاريخية الموثقة.
وقد حاولت إخضاع المتنبي، وتفاصيل حياته المتعارف عليها والمبثوثة في الكتب، للشرط الدرامي، وأوصلني هذا إلى بعض النقاط المتعلقة به، وبحياته، وطباعه، وشخصيته الإجمالية، وطريقة كتابته للقصيدة، وعلاقته بعصره رجال عصره وظروف عصره، أرى من الضروري أن أطرحها للقراء.
وكان أن خرجت بنتيجة ملخصها أن صورة المتنبي في أذهان محبيه ومبغضيه مختلفة كثيراً عن صورته الحقيقية التي يخرج بها الدارس أو المحلل المتمعن.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".