التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وفاء العمير |
| قسم: | أمراض القلب والشرايين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | طوى للنشر والإعلام |
| تاريخ الإصدار: | 26 فبراير 2010 |
| الصفحات: | 62 |
| ترتيب الشهرة: | 760,361 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تقدم الروائية "وفاء العمير" رواية نسجت خيوطها من واقع الحياة عنونتها بـ"قلب الوردة"، أما الوردة التي أرادت أن تتحدث عنها فهي "شهد" فتاة في مقتبل العمر، أنهت دراستها الجامعية، ولم تحظ بوظيفة حالها حال الكثيرون من أبناء جيلها، تشاء الظروف أن تتعرف على "نايف" شاب طموح يريد تحقيق ذاته ولكن خارج أسوار الوطن فيقرر السفر!؟ أمريكا للعمل، قال لها: "أنت في عيني وقلبي، لن أتخلى عنك، سأكون حصنك وأمانك".
وتبقى وحيدة، تقول: "الضجر يحترق في الأثاث وفي الكلمات التي لا تعني شيئاً، كأن أُخرى غيري، بجنون وببلاهة غريبة تدوس على الأزهار التي أمضت أجمل أيام عمرها تعتني بها".
وهكذا بأسلوب أدبي ونقدي على مستوى عالٍ من الإحساس بالمسؤولية تنقل لنا الكاتبة صوراً متعددة لمتناقضات وسلبيات الحياة التي يحياها الإنسان وخصوصاً في ظل الطبقة المتوسطة والفقيرة، التي يحلم أبنائها بيوم أفضل.
يبحثون عن ذاتهم، وعن الشريك في الحياة، هو مشهد يتكرر كل يوم شباب في مقتبل العمر تتكسر أحلامهم على صخرة الواقع يقفون وحيدين عاجزين يبحثون عن بارقة أمل ويرفضون الخضوع والإستكاثة. تقول شهد: "وعادت أحلامي إلى جحرها مريضة ومستاءة، ولم أفهم ماذا يعني ما تقوله، فكل الناس يعيشون هكذا، وهم راضون بعيشتهم يقضون النهار خلف المكاتب، ويعودون إلى بيوتهم ظهراً، يأكلون حتى التخمة وينامون، ثم يخرجون إلى الإستراحات، وبعدها يعودون ثانية إلى بيوتهم وينامون حتى الصباح، ثم يذهبون إلى أعمالهم، وهكذا،...".
تفاصيل متعددة ومحطات كثيرة تحتويها هذه الرواية نقرأ فيها صوراً متعددة كشفت بها الروائية الزيف الذي تعيش في ظله غالبية فتياتنا وأحلامهم الوردية التي ما تلبث إلى أن تتحول إلى لسعة لا تنسى، تقول شهد: "فكرت، الحب حشرةٌ تزحف قريباً منك، تلسعك، وأنت لا تفعل شيئاً سوى أن تحك موضع اللسعة، ثم تمضي في حياتك، لكنك تحتاج لهذه اللسعة، أن تتسلقك كاللبلاب وتلتف حولك، لو اختفى الحب من حياتك، لقضيت عمرك تبحث عنه".
رواية ممتعة، غنية بأحداثها وبتنوع شخصياتها، وبعواطفها وإنفعالاتها نكتشف فيها الكثير من المعاني السامية عندما نبحر في عالمها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".