English  

كتاب قلب الوردة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
قلب الوردة
Qr Code قلب الوردة

قلب الوردة

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: أمراض القلب والشرايين [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  طوى للنشر والإعلام
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 62
ترتيب الشهرة: 760,361 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تقدم الروائية "وفاء العمير" رواية نسجت خيوطها من واقع الحياة عنونتها بـ"قلب الوردة"، أما الوردة التي أرادت أن تتحدث عنها فهي "شهد" فتاة في مقتبل العمر، أنهت دراستها الجامعية، ولم تحظ بوظيفة حالها حال الكثيرون من أبناء جيلها، تشاء الظروف أن تتعرف على "نايف" شاب طموح يريد تحقيق ذاته ولكن خارج أسوار الوطن فيقرر السفر!؟ أمريكا للعمل، قال لها: "أنت في عيني وقلبي، لن أتخلى عنك، سأكون حصنك وأمانك".

وتبقى وحيدة، تقول: "الضجر يحترق في الأثاث وفي الكلمات التي لا تعني شيئاً، كأن أُخرى غيري، بجنون وببلاهة غريبة تدوس على الأزهار التي أمضت أجمل أيام عمرها تعتني بها".

وهكذا بأسلوب أدبي ونقدي على مستوى عالٍ من الإحساس بالمسؤولية تنقل لنا الكاتبة صوراً متعددة لمتناقضات وسلبيات الحياة التي يحياها الإنسان وخصوصاً في ظل الطبقة المتوسطة والفقيرة، التي يحلم أبنائها بيوم أفضل.

يبحثون عن ذاتهم، وعن الشريك في الحياة، هو مشهد يتكرر كل يوم شباب في مقتبل العمر تتكسر أحلامهم على صخرة الواقع يقفون وحيدين عاجزين يبحثون عن بارقة أمل ويرفضون الخضوع والإستكاثة. تقول شهد: "وعادت أحلامي إلى جحرها مريضة ومستاءة، ولم أفهم ماذا يعني ما تقوله، فكل الناس يعيشون هكذا، وهم راضون بعيشتهم يقضون النهار خلف المكاتب، ويعودون إلى بيوتهم ظهراً، يأكلون حتى التخمة وينامون، ثم يخرجون إلى الإستراحات، وبعدها يعودون ثانية إلى بيوتهم وينامون حتى الصباح، ثم يذهبون إلى أعمالهم، وهكذا،...".

تفاصيل متعددة ومحطات كثيرة تحتويها هذه الرواية نقرأ فيها صوراً متعددة كشفت بها الروائية الزيف الذي تعيش في ظله غالبية فتياتنا وأحلامهم الوردية التي ما تلبث إلى أن تتحول إلى لسعة لا تنسى، تقول شهد: "فكرت، الحب حشرةٌ تزحف قريباً منك، تلسعك، وأنت لا تفعل شيئاً سوى أن تحك موضع اللسعة، ثم تمضي في حياتك، لكنك تحتاج لهذه اللسعة، أن تتسلقك كاللبلاب وتلتف حولك، لو اختفى الحب من حياتك، لقضيت عمرك تبحث عنه".

رواية ممتعة، غنية بأحداثها وبتنوع شخصياتها، وبعواطفها وإنفعالاتها نكتشف فيها الكثير من المعاني السامية عندما نبحر في عالمها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "قلب الوردة"

اقتباسات كتاب "قلب الوردة"

كتب أخرى مثل "قلب الوردة"

كتب أخرى لـ "وفاء العمير"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا