التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي سليمان |
| قسم: | أولُ الخُلفاء الراشدين أبو بكر الصديق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 مايو 2008 |
| الصفحات: | 343 |
| ترتيب الشهرة: | 149,098 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الامام الصادق هو النور السادس من الائمة الطاهرين. فمن تتبع سيرة الصادق تنكشف أمامه كلية النور الإمامي فتأخذه بجائرتها لتمام الكشوف العلمية والدينية والمعارف والفلسفة والحكمة، وذلك أن الزمن انبسط واتسع للإمام ففجر المولى ينابيع الفقه والعلم وفتّق العقول وجرت أنهارها مشرعة للواردين وريّة للصادين حتى تبلبلت الألسن فترجم عن مكنوناتها، ولما استعت بالمقابلة التحركات الضدية ونشطت سياسة الحكام الاستبداية، التي تهزها حضور الغمامة لأنها تحمل الكمال الذي تطلبه النفوس، برّزت جواهر الأنداد لتحتل مركزية الإمامة، وهذا يستدعي إيجاد منافسين ليزاحموا نور الولاية، ونشت فرق الكلام والمذاهب الدينية وتعددت الاتجاهات الفكرية، والسياسة الخائفة على السلطة تغذي العداء المستبطن الحسد ونكر الإمامة، فكانت هذه المدارس والمذاهب تشرع بما تقتضيه المصالح وتستحسنه الآراء قياساً ولتقديس الحكام وتبرير أفعالهم وتغطية لأسوائهم، أما الإمام الصادق بسلسلته الذهبية المرفوعة إلى الوحي كان ينطق ويشرع ويقضي ويؤصل العقائد والسنة؛ التي لها دور كبير على المسار الأصولي والفقهي ونظام الحكم.
ولأن فهم أصول الدين بحقيقته يتوقف عليه كيفية التشريع وقواعد أصول الفقه والحكم، وهذا الاتجاه هو الذي يركز الفطرة ويصقلها، أما الاتجاه المقابل هو أصدأ الفطرة فغلبت عليه العلوم الظنية والأقيسة النفسية التي تؤخذ من الوضع والمصلحة السياسية والفرضية.
وعلى هذا المذهب والدعم السلطوي والمنفعي أُفْتُهِمَ خطأ معنى الإمامة الطاهرة وصارت مخالفتها عندهم عادية ولا مبالات بحجتها وبهذا تعطل نصف الرسالة، وجهل حق الإمامة لانتشار الأفكار ومواجهة الإمامة ورفض الطاعة للمنصوب من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم. فالشيعة الإمامية تمسكت بالإمامة لأنها من أصول الدين وجوهرة المذهب، وتركوا كل ما يخالف مذهب أهل العصمة، وعملوا على تخضيع كل المعاملات والعبادات لمذهب الإمام الصادق عليه السلام الذي هو مذهب كلية الإمامة، وقد وضع الصادق عليه السلام القواعد الكلية وحدد المصادر الشعية وبيّن جه الاختلاف والمفارقات التي يجب اجتنابها تبعاً لمذهب الإمام الصادق عليه السلام. وأمام هذه الحقائق والشخصية العظيمة سار على نهجه ومذهبه من صدق به وآمن بالمعاجز والأخبار التي ظهرت منه وأخبر عنها. وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف بيان الآثار العظيمة للإمام الصادق عليه السلام مبيناً نشأته وصفاته والنص والدلالة على إمامته ومستعرضاً أقواله وفقه وآراءه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".