التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أسد رستم |
| قسم: | علم الأصول [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة البولسية لبنان السلسلة: مجموعة الدكتور أسد رستم |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1987 |
| الصفحات: | 873 |
| ترتيب الشهرة: | 557,246 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأصول العربية لتاريخ سورية في عهد علي باشا والمؤلف لـ 60 كتب أخرى.
أسد جبرائيل رستم مجاعص (4 يونيو 1897 - 23 يونيو 1965) مؤرخٌ لبناني، يُعد من رواد عِلم التوثيق في المشرق العربي، ومن واضعي المنهجية العلمية في كتابة التاريخ باللغة العربية، وحسب المصادر فهو أول من حصل على لقب «دكتور في التاريخ» في الوطن العربي من جامعة شيكاغو.
نبذة
ولد أسد رستم في قرية ضهور الشوير اللبنانية في الرابع من حزيران سنة 1897م، ونشأ في أسرة مسيحية متدينة، ولما بلغ الخامسة من عمره التحق بالمدرسة الإنجليزية في بلدته - التي كان عمه حنا رستم معلمها الوحيد - ليتعلم القراءة والكتابة وشيئا من الحساب، التحق سنة 1905م بالكلية الشرقية في زحلة، وظل بها عامين، عاد بعدها إلى الشوير والتحق بمدرستها العالية التي كان يديرها طبيب أسكتلندي، وبعد عامين من الدراسة اجتاز أسد رستم امتحانات السنة النهائية بالمدرسة، ونال شهادتها سنة 1911م.
التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1912م، لينال شهادة البكالوريوس في العلوم سنة 1916م واستكمل دراسته في التاريخ، حتى نال لقب أستاذ في التاريخ سنة 1919م.
وفي سنة 1922م سافر أسد رستم على نفقة باير دودج رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمزيد من التخصص، وأثناء مروره بباريس درس فن الخط وكيفية معرفة تزوير المخطوطات والإمضاءات الشخصية؛ رغبة منه في إنشاء غرفة للمخطوطات في الجامعة الأمريكية بعد عودته من البعثة. والتحق رستم بجامعة شيكاغو، ودرس التاريخ الشرقي القديم واللغات السامية، كما درس اللاتينية واليونانية، وقضى بها خمسة عشر شهرا نال بعدها درجة الدكتوراة في التاريخ الشرقي، وعاد إلى بيروت سنة 1923م ليدرس التاريخ في كلية الآداب بالجامعة.
وبعد عشرين سنة من الاشتغال بتدريس التاريخ في الجامعة الأمريكية قدّم استقالته وعمل مستشارا للسفارة الأمريكية ببيروت سنة 1943م ثم مستشارا في قيادة الجيش اللبناني.
رجع أسد رستم إلى كتابة التاريخ، وعاد إلى تخصصه القديم في تاريخ الشرق القديم، وكانت البداية كتابه "الروم في سياستهم وحضارتهم ودينهم وثقافتهم وصلاتهم بالعرب"، وصدر في مجلدين سنة (1375هـ = 1955م) وكان يرى أنه لا سبيل إلى فهم تاريخ العرب فهما كاملا إلا بالاطلاع على تاريخ الروم؛ لأن صلاتهم بالعرب ظلت قوية في أيام السلم والحرب.
وكان يرى أنه لا بد من تحكيم قواعد علوم الجرح والتعديل وعلوم الحديث التي وضعها العلماء المسلمون في الروايات التاريخية لكي يتسنى لنا معرفة ما هو صحيح ثابت من الروايات مما ليس بصحيح وثابت .
ثم وضع كتابا في تاريخ الكنيسة الشرقية للروم الأرثوذكس بعنوان "تاريخ كنيسة مدينة أنطاكية العظمى" في ثلاثة أجزاء، ونشره سنة (1378هـ = 1958م) ونال على أثره لقب مؤرخ الكرسي الأنطاكي.
وقد كرمته الدولة قبل وفاته، فنال جائزة رئيس الجمهورية سنة (1384هـ= 1964م) لمجموعة آثاره، ثم لم يلبث أن توفي بعدها في 23 يونيو 1965م عن ستة وثمانون عاما.
أعماله
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لما كان القصد الأكبر من درس الماضي إنما هو فهم الحاضر، يأتي نشر هذه الأصول العربية لتاريخ سورية في عهد محمد علي باشا وابنه إبراهيم باشا بفضل جهود مكتبة الجامعة الأميركية وذلك خدمة للعلم والتاريخ، وقد تضمنت هذه الأصول أكثر من أربعة آلاف رسالة رسمية وغير رسمية وما ينيف على العشرين تاريخاً بين مخطوط ومطبوع. وقد تمّ تقسيم هذه الأصول العربية لتاريخ سورية في عهد علي باشا إلى أوراق وتواريخ والأوراق إلى ثلاثة أقسام سياسية واقتصادية واجتماعية و كلاًّ من هذه إلى أجزاء وقد ضمّت الأجزاء الثلاثة التي بين يدي القارئ الأوراق السياسية بأكملها. وهذه كناية عن كل ما هو موجود من نوعها في سجلات المحاكم الشرعية في القدس ويافا ونابلس وصيدا ودمشق وطرابلس وحماه وإنطاكية وحلب، وعن جميع ما هو موجود منها في سجلات قنصلية بريطانية في بيروت ودفاتر البطريركية المارونية في بكركي ومكتبة جامعة بيروت الأميركية ومجموعات البيوتات الكبيرة في طول البلاد وعرضها.
وتمّ ترتيب هذه الأوراق بحسب تاريخ نشرها بموجب نصوص شرائع العلم الحديث حيث وضع لكل رسالة منها مقدمة وجيزة وتمّ الاجتهاد في تعيين تاريخها إذا كانت مجهولة التاريخ، وتعيين مؤلفها إذا كان مجهولاً أيضاً مع ذكر مكان وجودها وعدد نسخها وأسماء الكتب والمجلات التي ظهرت فيها إذا كانت قد نشرت من قبل. أما الرسائل نفسها فقد تمّ نشرها بحرف كبير كما تمّ ضبط قراءتها أي قراءتها كما يقرأها واضعها فيما لو تسنى للقائمين على هذا العمل أو لواضعها أن يقرأها أمامهم. هذا لا يخفى ما في بقاء لغة هذه الأصول على حالتها الأولى من الفائدة الكبرى لفهم تاريخ تطور معنى الكلمات والاصطلاحات بتطور الأزمنة والأحوال، ولإدراك دورة عقول الذين تكلموها على طريقة الفيلسوف البحاثة فيلهلم ماكس فوندت الألماني وزيادة في فائدة هذا المؤلَّف تمّ نشر التمهيد باللغتين العربية والإنكليزية. وإلحاق الجزء الأخير من الأوراق السياسية بفهرس جامع مطول وشرح لبعض الاصطلاحات الفنية الواردة فيها. وتمّ جعل الشرح على هذه الأصول بحرف ثانٍ، مع ترك الأصول نفسها بحرف أول زيادة للإيضاح ودفعاً للالتباس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".