التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خالد أحمد المشهداني |
| قسم: | أصول اللغة العربية ومفرداتها ودلالة الألفاظ والمصطلحات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار سعد الدين |
| ردمك ISBN: | 9789933902759 |
| تاريخ الإصدار: | 20 أبريل 2010 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 245,374 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتصور الكثير من الناس أن الألفاظ الدارجة التي يتداولها عامة الناس في حياتهم اليومية كلها دخيلة غريبة على لغتنا العربية الفصيحة. وهذا التصور منشؤه الجهل باللغة الأم؛ والحق إن أغلب ما نسمعه من ألفاظ عامية دارجة في حياة الناس، إنما هو مشتق ومقتبس من اللغة العربية الفصحى ودائر في فلكها.
وهذا الكتاب الذي بين يدي القارىء ليس المقصود منه الدراسة الموسعة لمعاني ودلالات الألفاظ بقدر ما هو رصد لبعضها. فقد انصب فيه الجهد على إثبات الأصول الفصحى لألفاظ شائعة دارجة تداولتها ألسن العراقيين في حياتهم اليومية حتى ظنوا أنها ليست عربية في حين إنها عربية صرفة بل وذوات أصول فصيحة ثابتة في المعاجم والشعر وأقوال العرب. ومن الملاحظ أيضا ابتعاد الكثير من الناس عن استعمال هذه الألفاظ في الكتابة والتأليف ظانين أنهم بهذا الإبتعاد ينفون عربيتها. والحقيقة أن عدم استعمال مثل هذه الألفاظ في الأدب والكتابة لا ينفي فصاحتها العربية؛ ذلك لأن الكلمة قد تبتعد عن اللغة الفصيحة، وربما عزف عنها أهل الإستعمال وفي النهاية تستقر في اللهجات الدارجة حتى يتصور الجمهور الكبير من المعنيين بالدراسات اللغوية أن هذه الكلمة لا صلة لها باللغة الفصيحة.
ولهذا جاء هذا البحث ليعرف الناس عامة والأدباء الناشئين خاصة بهذه الألفاظ وأنها عربية وغير دخيلة على لغتنا العربية الفصيحة. ولإظهار إثبات بعض النصوص والشواهد الشرعية والأدبية والتي احتوت على أمثال ونماذج من هذه الكلمات الدارجة. وهذه الشواهد توزعت بين الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة وأبيات الشعر العربي والأمثال إضافة إلى نتف بسيطة من الأحكام الشرعية.
وأهم غاية مبتغاة من هذه الدراسة وأمثالها هي توثيق اللغة وتسجيلها في هذا العصر الذي نعيشه.
أما بالنسبة للمنهج الذي اعتمده الكاتب فقد قام برصد وجمع الألفاظ من أفواه الناس خلال التعامل اليومي. ثم أخذ بالبحث والتنقير عن أصولها الفصحى في معاجم اللغة وقواميسها، فما وجد له أصلا أثبته، وما لم يجد له أصلا أهمله. وبعد ذلك عمد إلى تخريجها من المصادر الأخرى. وبعد الجمع والتخريج رتب الألفاظ ترتيبا هجائيا حسب ورودها في النطق العامي الدارج لا كما وردت في معاجم اللغة.
أما بالنسبة لمعاني هذه الألفاظ، فإن كل لفظة دارجة أثبتها هنا، كانت العلاقة بين معناها العامي ومعناها الفصيح على ضربين: فمنها ما كان معناها العامي مساويا تماما لمعناها الفصيح. ومنها ما كان معناها العامي قريبا أو بعضا من معناها الفصيح.
كما جعل الأهمية لتركيب بنية الكلمة. أما المعنى فليس حتما أن يكون هو نفسه مشتركا بين العامية والفصيحة؛ لأن من الألفاظ ما استعمل في العامية لمعنيين بينما له في الفصيحة معنى واحد، ومن الألفاظ ما استعملته العامة لمعنى واحد وله في الفصحى معان متعددة، وهذا هو الغالب الشائع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".