English  

كتاب العقل والبرهان في القرآن

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
العقل والبرهان في القرآن
Qr Code العقل والبرهان في القرآن

العقل والبرهان في القرآن

مؤلف:
قسم: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  خاص-عدنان دياب السلسلة: تجديد الفكر الإسلامي
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 418
ترتيب الشهرة: 621,047 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يضم الكتاب بين طياته دراسة جاءت حول العقل والبرهان في القرآن توزعت في اثني عشر باباً في كل باب منها فصول:

استعرض الباب الأول نشأة التدين والديانات البدائية التي تطورت لاحقاً إلى ديانات فلسفية، وتبعتها الديانات السماوية، والتي يظهر من استعراضها بأن نظرتها إلى الكون وإلى الحياة قبل نشوء الفلسفة وبعدها كانت نظرة أرواحية، بمعنى اعتقاد الأديان كلها بأن الكون مؤلف من مادة ومن روح كعنصرين مستقلين عن بعضهما البعض، وبأن الروح جزء من الإله أو من الروح أو من القدرة الإلهية التبس بالمادة فأحياها، وأنها خالدة بخلود الإله أو القدرة الإلهية وصلة الوصل بين عالم الألوهة والعالم المادي.

واستعرض الباب الثاني الإسلام دين توحيد مطلق لا مكان فيه لا للرموز المتوسطات ولا للمتوسطين من الناس أو الحيوانات أو الأشياء، فتطرق موضوع رجل الدين وإلى المعاجم اللغوية، الذين قصروا عن إيفاء القرآن حقه من البيان ومن البلاغ ومن الحقيقة وبتقصير خاصة المسلمين وعامتهم عن تدبر آياته، كما نتطرق إلى موضوع إعجاز القرآن ليتبين كيف أن كل ما كتب حول هذا الموضوع لم يتعد الشق الأدبي منه، وإذا كان الرسول هو خاتم المرسلين والقرآن خاتمة الرسالات الموجهة للعرب خاصة وللعالمين عامة، ألا يجب أن تكون تلك الرسالة مكتوبة بلغة يمكن لكل الناس أن يفهموها بنفس المستوى من البيان والبلاغ والبرهان كما لو كانت مكتوبة بلغتهم.

كما تكلم هذا الباب أيضاً عن الدعوة وعن معنى الهجرة كقرار إلهي بالقطيعة مع كل ما كان جاهليه، وتطرق في حديثه إلى المنهجيات التي تنازعت الفكر الإسلامي ولا تزال وغلى الفقه وإلى نشوء الفرق والطرق والأحزاب والشيع وخاصة بعد فتنة مقتل الخليفة الثالث عثمان وما جر ذلك من انقسامات لا يزال يعاني المسلمون منها إلى الآن.

في الباب الثالث تم مصالحة موضوعاً الثقافة، تعريفها، وعلاقتها بتطور المجتمعات وعلاقة مستوى الثقافة بمدى تعقل أهلها لنظام العقل في الطبيعة، بعد ذلك عرف معنى الأمية والأميين وبيت العلاقة القائمة بين الأمية والأرواحية (الغنوصية -العرفانية) التي لا تزال مسيطرة على ثقافات غالبية الشعوب وتهيمن على عقول غالبية المجتمعات المتخلفة والتي هي امتداد للنظرة الأرواحية الجاهلية التي سادت العالم قبل الإسلام، والتي لا تزال سائدة فيه بنسبة كبيرة إلى اليوم بما فيه العالم العربي والإسلامي، كما عرض بشكل نقدي موضوعي لحال المسلمين لناحية مستوى ونوعية تعاملهم مع القرآن، وتقصيرهم في اكتشاف عقلانية القرآن وتمسكهم بثقافتهم الأمية الجاهلية الأرواحية التي أتى القرآن ليجتثها من قرارها، وكيف أن الدين الإسلامي قد تعرض للتخريب من داخله وبأيدي المسلمين أنفسهم، عندما تصوروا بأن الديانات الفلسفية الهرمسية والصائبه نموذجها المثالي.

أما الباب الرابع فعالج موضوع الروح ليبرهن بأن لا وجود لشيء اسمه روح إذا التبس بالمادة أحياها وإذا زال عنها ماتت، أو أنها فيض (روحي) إلهي أنعم الله به على المادة فأحياها وإليه تعود فهي خالدة بخلوده.

في الباب الخامس تم التطرق إلى مواضيع لازال المسلمون حائرين فيها إلى اليوم، وهي معاني التفسير والتأويل والتشابه والمتشابهات، وحيث يتبين مما كتب بشأنها في كتب التراث وفي المعاجم، بأن أحداً لا يعلم بشكل عقلي ومنطقي بعيداً عن وصف الكلام الذي يناقض بعضه بعضاً ماذا تعني، ولا ما هي الآيات المتشابهات ولا ما هي الآيات المحكمات.

وفي الباب السادس تم معالجة بعض المواضيع التي جعل منها بعض الفرق أو أغلبها حجر الزاوية في أدبياتها ومقالها وفي الثقافة الدينية التي توزعها على الناس، وهو موضوع عذاب القبر.

أما في الباب السابع والثامن: فتم التطرق إلى موضوعين سوف يسببان كثيراً من الهرج والمرج وهما موضوع السنة وعصمة الأنبياء.

في الباب التاسع تم التحدث عن موضوع الشفاعة. أما في الباب العاشر فتطرق إلى ثلاثة مواضيع عجز المفسرون عنها إلى الآن وهي معنى العرش والاستواء والكرسي.

وفي الباب الحادي عشر تم تفسير قصة آدم وذلك بشرح معنى الصلصال والحمأ المسنون ونار السموم ومعنى كلمة خليفة والغواية.

وفي الباب الثاني عشر تم تفسير معنى أهل البيت ومن هم المعنيين به، بعدها تم التحقق عند قضية الرجم وموضوع القضاء عن الأموات، وختم الكتاب بتفسير معنى كلمة آمين التي يختم بها قراؤنا قراءاتهم ويختم بها المسلمون أدعيتهم دون أن يعلم أحد ماذا يقول سوى أنه قد جرت العادة بذلك.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "العقل والبرهان في القرآن"

اقتباسات كتاب "العقل والبرهان في القرآن"

كتب أخرى مثل "العقل والبرهان في القرآن"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا