التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجد الهاشمي |
| قسم: | الفلسفة الاجتماعية والسياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أسامة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957222598 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 403,410 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من المعروف أن أهم وسائل التأثير في السياسة الخارجية لأي دولة هي سيادتها، قوتها العسكرية، إمكانياتها الإقتصادية يضاف إليها سلاحها الإعلامي المؤثر في العلاقات الدولية وكل ذلك يوظف في خدمة الفعل السياسي الخارجي المعبر عنه في الدبلوماسية الناجحة.
كان الإعتقاد السائد أن هناك تعارضاً بين الدبلوماسية التقليدية والإعلام، فقد بلغ توهم البعض بوجود تنافر وعدم إتفاق بين الإثنين... ولكن ما طرأ على العلاقات الدولية من تغيرات (النظام العالمي الجديد) جعل من الضروري نجاح الدبلوماسي وفعاليته في عمله أن يتقن علم وفن المفاوضة وتمثيل دولته في الدولة المبعوث إليها والتي تتطلب منه شدة الملاحظة والقدرة على التوجيه والإقناع وأن يحيط بالإعلام كعلم وفن وتطبيق وأن يلم إلماماً كاملاً بالتطورات التي طرأت على وسائل الإتصال الحديثة بفعل (العولمة) ومدى تأثيراتها لما للإعلام من مكانة بارزة من أدوات الصراع الذي تسابقت على إمتلاك تقنياته الدول الكبرى والشركات متعددة الجنسيات للإفادة من فعاليته في مجالات التنافس الدولي بدءاً بوكالات الأنباء ومروراً بالموجات الإذاعية والتحكم في منافذ الأخبار من خلال ثورة البث التلفزيوني الفضائي المباشر (والرقمي) وشبكة تراسل المعطيات المعلوماتية (الإنترنت) الذي غدا وسيلة إعلامية متطورة ومكتبة مفتوحة على العالم.
وثمة سؤال يطرح الآن وفق المتغيرات التي طرأت على المجتمع الدولي وتسلط زعامة (النظام العالمي الجديد) الذي يتحكم بفعل (العولمة) وأدواتها المعلوماتية وتكنولوجيا الإتصال... هل زال العصر الذهبي للدبلوماسية... مثلما زال نظام توازن القوى؟.
يحاول هذا الكتاب "الإعلام الدبلوماسي والسياسي" في ظل النظام العالمي الجديد الإجابة عن هذا السؤال عبر إيجاد الترابط بين أهم وسائل التأثير في السياسة الخارجية وهما الدبلوماسية والإعلام.
وعليه، بدأ الفصل الأول من الكتاب بالحديث عن السياسة والسياسة الخارجية... كمدخل تمهيدي - الإعلام وأثره في المجتمع - الفصل الثاني كتعريف بأهمية الإعلام في المجتمع المعاصر... ونظمه ووظائفه، (الإعلام السياسي) في الفصل الثالث... وعلاقاته بالرأي العام وأثره في العلاقات الدولية... لتقريب المفهوم من الأداة السياسية الأخرى (الدبلوماسية في المجتمع الدولي الحديث) في الفصل الرابع نشأتها، سماتها، أدوات عملها... وصولاً إلى المتغيرات الدولية في إقامة النظام العالمي الجديد، ومظاهر العولمة في الفصل الخامس وأثرها على مستقبل الدبلوماسية والإعلام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".