التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي |
| قسم: | نظم المعلومات إدارية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشائر الإسلامية |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2005 |
| الصفحات: | 728 |
| ترتيب الشهرة: | 498,660 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اهتم أهل العلم بالمكتبة الإسلامية، وبالمصادر وتصنيفها، وإقامة المكتبات وتنظيمها، بحيث تسهل على الباحثين مهمتهم، والوصول إلى بغيتهم منها بسهولة ويسر، فالمكتبات هي ميدان العلماء والباحثين، وكلما كثرت المصادر والمراجع في الموضوع الذي يكتب فيه الباحث، سهلت له كثرتها جمع مادته، والنظر فيها، وتحقيق أمنيته، خلافاً للموضوع الذي تقل مصادره، فيجد الباحث مشقة في البحث عن مادته.
إن البحث العلمي الناجح هو الذي تعددت مصادره وتنوعت، وإن الباحث الجيد هو الملم بما كتب قبله في موضوع تخصصه، وهو الذي يمتاز بالروح العلمية، وكثرة المطالعة، والاستفادة من كتابات السابقين، لأن طريق بناء الشخصية العلمية هو التزود الدائم بزاد العقل والروح، والتطلع إلى المزيد من الإطلاع والمعرفة، والتعمق في البحث، وسبر أغواره وأعماقه، وأصوله وجوانبه، والوقوف على كل جديد.
وإن على الباحث الذي يريد أن يكتب بحثاً أو دراسة من الدراسات الإسلامية اليوم أن يتعرف على المصادر والمراجع التي يستعين بها في بحثه، ليصبح ناجحاً، عميقاً، وشاملاً، فهي تضم المادة التي يبحث عنها، ويتكون منها بحثه، ويعتمد عليها، وهي معين الباحث وينبوعه الذي يروي منه، وهذا طبعاً بالإضافة إلى جهد الباحث وتفكيره وحسن ابتكاره وأسلوبه.
وهذا الكتاب يسعى لمساعدة الباحث في هذا الإطار حيث يجمع أهم المصادر التي يحتاج إليها طالب العلم في علوم الإسلام والعربية، وتاريخ الإسلام وحضارته، وما يلحق بهذا من الموسوعات والمعاجم، والأقراص المدمجة للحاسوب (C.D)، وصفحات الإنترنت، لتكون بين يديه مفتاحاً للمعرفة، وطريقاً إلى البحث العلمي المثمر.
وهكذا فقد جاء الكلام حول مصادر المكتبة الإسلامية إلى تمهيد وبابين، وخاتمة. أما التمهيد فقد خصص للكلام عن تصنيف العلوم وأقسامه، وإسهام علماً المسلمين فيها.
وأما الباب الأول فخصص لبيان المصادر في كل علم من العلوم ورتب في اثني عشر فصلاً: الفصل الأول: علوم القرآن الكريم، الفصل الثاني: علوم الحديث النبوي الشريف، الفصل الثالث: التوحيد والعقائد والفرق (أصول الدين)، الفصل الرابع: الفقه وأصوله، الفصل الخامس: السيرة النبوية، الفصل السادس: التصوف والزهد والأخلاق والتربية الإسلامية، الفصل السابع: تراجم الرجال، الفصل الثامن: التأريخ والجغرافيا الإسلامية، الفصل التاسع: الحضارة والفكر الإسلامي، الفصل العاشر: اللغة والأدب، الفصل الحادي عشر: أقراص الكمبيوتر، الفصل الثاني عشر: شبكة الإنترنت.
وأما الباب الثاني: فخصص للكلام عن المكتبة وتنظيمها، وفيه خمسة فصول: الفصل الأول: تدوين العلوم عند المسلمين، الفصل الثاني: أهداف المكتبة وأثرها التربوي، الفصل الثالث: نشأة المكتبات، الفصل الرابع: أشهر المكتبات في القديم والحديث، الفصل الخامس: المكتبة اليوم وتنظيمها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كتاب مفيد لا يستغني عنه طالب العلم الشرعي
جزأ الله لمؤلفه عنا خير الجزاء
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".