التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نجيب محمد البهبتي |
| قسم: | الحرب العالمية الأولى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1981 |
| الصفحات: | 1062 |
| ترتيب الشهرة: | 234,659 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذه الدراسة يكشف الباحث بأننا نحن من "ملحمة جيلجامش" أمام "معلقة" مقطوع بتعليقها في خزانة قصر الملك آشور بانيبعل (668-226ق.م). "معلقة" بتمام ما يدل عليه معنى "المعلقة" بدليل مسجل على لوحاتها ففي ذيل كل لوحة من لوحات هذه القصيدة تأتي عبارة قد تختلف في لوحة عنها في الأخرى الخلاف اليسير من حيث التفصيل؛ لكنها تلتقي جميعاً في دلالاتها على معنى واحد تقدمه وافياً العبارة الآتية التي جعلت تذييلاً للوحة التاسعة من لوحات هذه القصيدة، الاثنتي عشرة، يقول الناسخ: "اللوح التاسع من: هو الذي رأى كل شيء-من سلسلة جليلجامش-قصر أشور بانيبعل-ملك العالم-ملك بلاد أشور". ويقول الباحث بأن هذه القصيدة، بعيداً عن كلمة ملحمة الدخيلة، قد علقت في قصر الملك أشور بانيبعل، ووضع عليها خاتم المكتبة، مؤكداً بأنه ليس أدل من هذا على الموافقة الملكية على "التعليق"، بل إن في هذا معنى الأمر الصادر من الملك "بالتعليق" مضمناً في الرضا بوضع خاتم مكتبته عليها. وهو بهذا يفيد جوهر الخبر الذي حملته إلينا الكتب العربية والمتلخص في قولهم: إن الملك كان إذا استجيدت قصيدة قال: علقوا لنا هذه فكتبت وحفظت في خزانة كتبه". لم يكذب المؤرخون إذن حين قالوا هذا، ولم يخترعوه لوجوده هنا تطبيقاً دالاً، وحقيقة مجسدة في هذا الأمر الملكي الصادر من آشور بانيبعل بتعليق قصيدة "جيلجامش".
هذا وإن الباحث لم يفهم ذاك وحده، وإنما فهمه معه جميع العلماء الأوروبيين الذين كان من بينهم كاشفو مكتبة الملك تحت أنقاض قصره. وقد سبق الباحث في ذلك ماسبير والمؤرخ المعاصر الذي قال عن هذه القصيدة: "قد وُجِدَتْ من هذه القصيد في المكتبة الملكية بنيتوى نسخ كثيرة تاريخ كتابتها يرجع إلى منتصف القرن السابع قبل ميلاد عيسى، وقد أنجزت بأمر الملك آشور بانيبعل منقوله عن نسخة أقدم. وهذا "الأمر بالتعليق هو أدل شرائط وصف القصيدة "بالمعلقة" عند الطائفة القائلة به". والشرط الاني، وهو وجود القصيدة بين محفوظات مكتبة الملك محقق مستوفي بوجودها بشهادة من استخرجها من هناك من العلماء الذين قدموها للناس، وبشهادة من أخذها من هؤلاء فترجمها أو نشرها، وهما عمليتان اتصلتا من تاريخ كشف هذه المكتبة إلى اليوم.
من هنا يؤكد الباحث بأن قصيدة جليلجاميش هي أقدم "معلقة" عربية بهذا المعنى تقع بين أيدينا، وليس هذا فحسب، إذ أنها "معلقة" كذلك بالمعنى الذي مفاده بأنه يحوط "المعلقة" من قدسية يفيدها تعليقهم إياها في قدس أقداسهم بالكعبة البيت الحرام، في عصرهم الجاهلي الذي لا يتردد الباحث وهو بإزاء هذا الشاهد في القول بقدم سُنًّة "التعليق" فيه. إلا أنه لا يؤكد على أن هذه المعلقة قد علقت في الكعبة الإبراهيمية، ولا يستطيع نفي ذلك في ذات الآن. لقيام الدليل التاريخي على وثاقة الاتصال بين العراق والحجاز في تلك الفترة التاريخية نفسها.
من هنا يأتي هذا البحث الذي تمت للباحث نتائجه من واقع دراسته لقصيدة "جيلجاميش" مع استعانته في استيضاح جوانبه التفصيليلة بالقرآن الكريم، وبكتب التفسير، وبما كتبه الأوربيون عن تفاصيل ما وقع منهم بعد أن نزلوا القارتين الجديدتين القديمتين جميعاً، وعرفوا طريقهم إليها، وكانت النتائج كما يراها الباحث حاسمة لا يماري فيها إلا مبطل مزيّف يعزّ عليه أن ينهار زيفه فهو كظيم.
ويشاء الله أن يأتي للباحث بعد ذلك الدليل النصي القاطع بصحة ما خرج إليه قياساً واستدلالاً ومحضاً وتحقيقاً فيحل عالم أوروبي طلاسم لوحات ثلاثة كانت في الولايات المتحدة، عثر عليها في كندا، وفي المكسيك، ومن بينها واحدة كتب عليها بالفينقية: "أنا هانئ بن تيم قد مررت من هنا".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".